الرئيسية  | تقارير  | كورونا ينتشر في 4 محافظات سورية وقلق من وصوله إلى إدلب

تقارير

كورونا ينتشر في 4 محافظات سورية وقلق من وصوله إلى إدلب

كورونا ينتشر في 4 محافظات سورية وقلق من وصوله إلى إدلب

 

قالت مصادر طبية إن فيروس كورونا تفشى بشكل رئيسي في محافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، وأضافت، أن هناك إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفيروس بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع في حجر صحي.

 

وأكد أطباء بمشافٍ حكومية ضمن المحافظات الأربع الموبوءة أنهم تلقوا أوامر صارمة من القوات الأمنية التابعة للأسد بضرورة التكتم والامتناع عن الحديث حول انتشار فيروس "كورونا" هناك.


كما وردت أنباء عن اعتقال الطبيب سامر خضر المدير العام لمشفى دمشق " المجتهد " بعد انتشار تسجيل مصور له في دمشق يتحدث فيه عن الأعداد الكبيرة للمصابين بكورونا في دمشق والتي تجاوزت ١٩٦ إصابة و ٢٧ وفاة.


وكشفت شبكة "صوت العاصمة" عن جرائم يقوم بها نظام الأسد بحق المصابين بفيروس "كورونا" في دمشق.


وقالت الشبكة نقلاً عن مصدر لم تذكر اسمه: إن "عمليات تصفية متعمدة تجري في مشفى المجتهد بدمشق، بحق أشخاص يعتقد أنهم يحملون الفيروس عبر إعطائهم جرعات زائدة من المخدر". 


وأضاف المصدر أن "عمليات التصفية تجري بسرية تامة، ويقوم بها أطباء مخصصون لمتابعة حالات المشتبه بإصابتهم بالفيروس، ثم يصدرون تقارير كاذبة بأن سبب الوفاة فشل كلوي أو ذات الرئة". 


ونقلت الشبكة عن مصدر عسكري قوله، إن مقاتلاً إيرانياً وصل إلى مشفى 610 العسكري بعد إصابته بقصف إسرائيلي، تبين أنه مصاب بالفيروس، وتسبب بنقله لممرضتين كانتا تعملان على متابعة حالته.


وتنفي وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في سوريا، في وقت تستمر الرحلات الجوية بين دمشق وطهران التي ينتشر فيها الفيروس المستجد دون اتخاذ إجراءات تقضي بالوقاية من خلال إيقاف الرحلات الجوية بين الطرفين.


من جهة أخرى قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، هيدن هالدورسون، إن سوريا لم تؤكد بعد أي حالات إصابة بالفيروس المستجد، لكن "أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف وباء".


وقد وعدت الولايات المتحدة بتخصيص 108 ملايين دولار لمساعدة المدنيين في إدلب، إثر زيارة لمسؤوين ِأميركيين هي الأولى من نوعها للمنطقة.


وأكد هالدورسون، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن منظمة الصحة العالمية مضطرة لمساعدة المتضررين عبر الحدود، لأنها غير قادرة على تقديم الخدمات من الأراضي التي تسيطر عليها قوات الأسد.


وقال إن عمليات "تدريب العاملين في المجال الصحي تتم بالتوازي مع تجهيز مختبرات في كل من إدلب وأنقرة لتشخيص الفيروس بشكل آمن".


وقال ميستي بوسويل من لجنة الإنقاذ الدولية إن الوضع في إدلب "مهيأ بشكل خاص لانتشار" الفيروس. محذرا من كارثة يمكن أن تطال آلاف الأشخاص بسبب نقص الغذاء المياه وبردوه الطقس.


وذكر مسعفون لوكال الصحافة الفرنسية أن المساعي جارية لتوفير مكان للحجر الصحي للحالات المحتملة، كإجراء وقائي، وسط تحذيرات من نقص أدوات الكشف عن فيروس كورونا بسبب ارتفاع تكاليفها.


وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع، دون التوصل لأي علاج يجد من انتشار فيروس "كورونا" القاتل.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب