تقارير

القصف والموت يحاصر الوعر لإجباره على الإذعان

وكالة شهبا برس:

استهدفت قوات الأسد حي الوعر بحمص بالصواريخ وقذائف المدفعية، وسط استمرار المفاوضات لإخلائه وعقد تسويات فيه، وقالت مصادر محلية من حي الوعر أن صاروخين فيل استهدفا الحي، وسقطا على الأبنية السكنية في الحي، وتبع القصف الصاروخي قصف بقذائف المدفعية.

ويعيش الحي تصعيدًا عسكرياً منذ شباط الماضي، إذ استهدفت قوات الأسد أبنيته بالطيران الحربي والمروحي والمدفعية الثقيلة، ما خلف ضحايا بين المدنيين، وهو آخر أحياء المعارضة في المدينة، وتصر قوات الأسد والمليشيات على أن يكون عدد الخارجين من الحي هو الأقل.

ورفضت لجنة التفاوض، الممثلة من أهالي الحي، ما يطرحه النظام، بينما ألغي اجتماع كان من المقرر أن يجري اليوم بين الطرفين اليوم، إذ لم يتم الاتصال بينهما حتى الساعة.

من جهة ثانية قالت مصادر اعلامية موالية للأٍسد أن الجهات الحكومية مصرّة على استئناف عملية التسوية من النقاط التي توقفت عندها، وأن الحلّ يكمن بخروج المسلحين من الحيّ، وتسليمه خاليًا من السلاح، وأضافت المصادر نفسها أنه سيبقى حال الميدان متوترًا، إلى أن تأتي الاجتماعات الحالية، بنتائج تسكت صوت الرصاص، وتغلق ملفّ الوعر بالكامل.

وانتهى اللقاء الأول، الاثنين الماضي، باتفاق غير واضح للتهدئة ووقف إطلاق النار، ليستأنف القصف بست غارات جوية، بينما جرت لقاءات بين لجنة الوعر مع الوفد الروسي، لمناقشة المسودة التي سلمها للجنة والحصول على رد عليها، وسط تكتم على بنود المسودة، ورغم أن ناشطين تحدثوا عن إخلاء المقاتلين وعوائلهم نحو الشمال السوري، إلا أن الطرفين لم يتفقا على صيغة كاملة حتى اليوم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى