دولي

ألمانيا: الهجمات على إدلب جرائم حرب يجب محاسبة مرتكبيها

 

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس، إن "الهجمات العشوائية ضد المدنيين في إدلب شمالي غربي سوريا جرائم حرب ويجب محاسبة مرتكبيها".



جاء ذلك أثناء جلسة المشاورات المنعقدة حاليا في مجلس الأمن بنيويورك حول الأوضاع الإنسانية في سوريا.

وأضاف الوزير الألماني، في إفادته خلال الجلسة: "هناك الكثير الذي يمكن لهذا المجلس القيام به لوقف تلك المعاناة، ويتوجب عليه ذلك".

وأردف: "أولا -قبل كل شيء- يجب أن نضمن الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى إدلب، وثانيا وقف إطلاق النار، وقد ناقشت هذا مع الزملاء الأتراك والروس في مؤتمر الأمن الذي انعقد في ميونخ بألمانيا قبل بضعة أيام".

وتابع ماس: "ثالثا، يجب التوصل لحل سياسي وفق القرار 2254 تشرف عليه الأمم المتحدة، وهذه هي الطريقة الوحيدة لحل الصراع" في سوريا.

واعتبر أنه "لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار والمصالحة في سوريا دون المساءلة عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت، وألمانيا تطالب روسيا والنظام السوري بعدم تجاهل الحقائق".

وبيّن أن "اتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب لا يعفي أحدا من احترام القانون الإنساني الدولي".

وقبل بدء الجلسة، قال ماس، للصحفيين في نيويورك، إن ألمانيا وبلجيكا دعت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "التدخل بشكل أكبر" لإنقاذ المدنيين في إدلب.



وأضاف: "نعتقد أنه يمكن لمجلس الأمن أن يكون له دور أكبر بشأن إدلب، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى