تقارير

لاجئ سوري في لبنان يحرق نفسه بسبب أوضاعه المعيشية

 

فارق لاجئ سوري في لبنان الحياة، الأحد 5 نيسان، متأثرا بحروق بالغة أصيب بها بعد أن أضرم النار في نفسه، في بلدة "تلعبايا"، بمحافظة البقاع، وسط لبنان.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن السوري ب.ح مواليد عام 1968 أقدم على إحراق نفسه بمادة البنزين، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، وتوفي متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة.



وأشارت الوكالة، أن محافظ البقاع كمال أبو جودة، يتابع القضية، مع الجهات المعنية للاطلاع على حالة عائلة المتوفى الاجتماعية، ومحاولة تأمين المساعدة لها.

وأفاد شهود عيان، أن اللاجئ السوري يبلغ من العمر 52 عاما، وأكدوا أنه أحرق نفسه بمادة البنزين.

وتداول رواد التواصل الاجتماعي شريطاً مصوراً، يظهر اللاجئ السوري يسير وسط منطقة مفتوحة، بينما تذيب النيران جسده.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، قد أجرت دراسة نهاية عام 2019، تبيّن فيها أنّ 73 بالمائة من اللاجئين السوريين يعيشون تحت خط الفقر بأقلّ من 3.8 دولار في اليوم الواحد، و55 بالمائة منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع أي بـِ 2.9 دولار في اليوم الواحد.



وتأتي الحادثة بعد يومين من تأكيد منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن لبنان يشن حملة تمييز ضد اللاجئين السوريين، في إطار جهود مواجهة جائحة كورونا.

وقالت المنظمة في بيان نشرته بوقت متأخر، الخميس، إن "21 بلدية لبنانيّة على الأقل، فرضت قيودًا تمييزية على اللاجئين السوريين لا تُطبق على السكان اللبنانيّين، كجزء من جهودها لمكافحة فيروس كورونا".

وندّدت المنظمة في بيانها بهذه الإجراءات والقيود، واصفة إياها  بـ"التمييزية"، ضد  اللاجئين السوريين، ورأت المنظمة أنّ ذلك "يقوّض الاستجابة لأزمة الصحة العامة في البلاد"، حسبما نقلت وكالة الأناضول.

ولفتت إلى أنّ لاجئين سوريين أعربوا "عن قلقهم إزاء قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية، ونقص المعلومات عن كيفية حماية أنفسهم من العدوى".



ويعيش في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري مسجلين لدى "المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" (المفوضية).

فيما تقدّر الحكومة أن عدد السوريين الفعلي في البلاد هو 1.5 مليون.

وصعّدت الحكومة اللبنانية مؤخرا من خطابها المطالب بعودة اللاجئين السوريين لبلادهم. 

 

وكالات



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى