اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم الثلاثاء 29 كانون الأول

في نهاية تعاملات سوق الصرف اليوم الثلاثاء 29 كانون الأول / ديسمبر، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 0.39% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.38%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 0.39% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,910 شراء و 2,920 مبيع، مقابل الدولار، و 393 شراء و 395 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,910 شراء و 2,930 مبيع، مقابل الدولار، و 393 شراء و 396 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,915 شراء و 2,950 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,570 شراء و 3,610 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,105 شراء و 4,165 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2,915 شراء و 2,950 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,570 شراء و 3,610 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,105 شراء و 4,165 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,920 شراء و 2,940 مبيع، مقابل الدولار، و 394 شراء و 398 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 154,200 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.39%
في مدينة حلـــب: 154,200 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.39%
في محافظة إدلب: 152,600 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.39%
في الرقــة ومنبج: 153,700 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.45%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 150,000 ل.س

 

اقرأ أيضاً: بيتكوين تقفز لمستوى تاريخي والقيمة السوقية فوق 500 مليار دولار (الأناضول)
كسرت العملة الافتراضية الأبرز “بيتكوين” السعر التاريخي الأعلى السابق المسجل في ختام جلسة الخميس الماضي، وسط تزايد الإقبال على الاستثمارات المخاطرة إلى جانب السندات والأسهم.

وبلغ سعر وحدة بيتكوين في التعاملات المبكرة اليوم الأحد 27.7 ألف دولار أمريكي، صعودا من تعاملات الخميس الفائت البالغة 26.4 ألف دولار.

ووجد مستثمرون في العملات الافتراضية أداة استثمارات مجدية، بعد تراجع أسعار الذهب والدولار التي شكلت على مدى الشهور الثمانية الماضية، ملاذا آمنا للمتعاملين بفعل فيروس كورونا.

وصعد سعر بيتكوين بنسبة 284 بالمئة منذ مطلع العام الجاري، ارتفاعا من 7208 دولارات للوحدة الواحدة في ختام جلسات 2019.

وبلغ عدد الوحدات المتداولة من العملة الافتراضية الأشهر، في السوق العالمية حتى صباح اليوم 18.582 مليون وحدة من أصل 21 مليونا، هو إجمالي عدد الوحدات المتاحة للبيع والتداول.

وبلغت القيمة السوقية للوحدات المتداولة حتى تعاملات الأحد الصباحية 515 مليار دولار أمريكي، بحسب شاشة عرض تداول الوحدة على منصات البيع الرقمية.

وكانت “بيتكوين” سجلت أعلى مستوى تاريخي لها 19.7 ألف دولار للوحدة الواحدة بنهاية 2017، بدأت بعدها رحلة هبوط حادة ووصلت إلى 3500 دولارا مطلع العام الماضي، قبل أن تستأنف رحلة صعود متسارعة اعتبارا من مايو/ أيار الماضي.

ومنذ مطلع الشهر الجاري، كسرت العملة الافتراضية الأشهر، المستوى الأعلى السابق لسعر الوحدة.

ولا تملك العملات الافتراضية، رقما متسلسلا ولا تخضع لسيطرة الحكومات والبنوك المركزية كالعملات التقليدية، بل يتم التعامل بها فقط عبر شبكة الإنترنت، دون وجود فيزيائي لها.

اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار الذهب بدعم من انخفاض الدولار (رويترز)

تلقت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء دعما من انخفاض الدولار، وتفاؤل المستثمرين حيال حزمة التحفيز بالولايات المتحدة حتى بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب بعدم توقيع حزمة المساعدات المرتبطة بالجائحة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1864.29 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة الـ07:05 بتوقيت غرينتش، في حين استقرت عقود الذهب الأمريكية الآجلة عند 1869.5 دولار.

وانخفض الدولار الأمريكي 0.2 بالمئة مقابل سلة من العملات، ما زاد في جاذبية الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وجاءت زيادة الذهب بالرغم من تهديد ترامب أمس الثلاثاء، بعدم توقيع حزمة الإنقاذ المرتبطة بفيروس كورونا، قائلا إنه يجب تعديلها لزيادة مبلغ التحفيز.

وقال غيغار تريفيدي محلل شؤون السلع الأساسية لدى أناند راثي شيرز للسمسرة في مومباي: “السوق تأمل في تمرير التحفيز وسيدعم ذلك أسعار الذهب فيما بعد”.

ويستفيد الذهب، الذي يعتبر تحوطا ضد التضخم، من نزول أسعار الفائدة التي تقلص تكلفة فرصة حيازة المعدن.

وزادت الفضة 0.9 بالمئة إلى 25.34 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1004.60 دولار وارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 2322.02 دولار.

اقرأ أيضاً: بيتكوين يتجاوز 23 ألف دولار.. أعلى سعر في تاريخه على الإطلاق (وكالات)
للمرة الأولى في تاريخ العملة الإلكترونية المشفرة، كسرت “بيتكوين” حاجز 23 ألف دولار، مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق، الخميس.

وكان سعر “البيتكوين” ارتفع صباحا وتجاوز حد 22 ألف دولار محققا مستوى جديدا بلغ 22058 دولارا، قبل أن يواصل الصعود ويتجاوز حد 23 ألف دولار.

وقفزت العملة المشفرة لتبلغ مكاسبها أكثر من 170 بالمئة هذا العام، مدعومة بطلب من مستثمرين كبار تجتذبهم فرص الكسب السريع، وما يتردد عن مقاومة العملة للتضخم، وتوقعات أن تصبح أداة دفع رائجة.

وشهدت موجة صعود بيتكوين تدفقا ضخما للعملة إلى أمريكا الشمالية من شرق آسيا، يغذيه تهافت عليها من مستثمرين أمريكيين كبار كانت بواعث قلق رقابية تثنيهم من قبل.

ويتزامن صعود بيتكوين، التي يراها بعض المستثمرين ملاذا آمنا محتملا، مع تراجع السعر الفوري للذهب في الأشهر الأخيرة.

وكان غموض سوق العملات المشفرة يثني بعض المستثمرين مثل صناديق التحوط والحسابات العائلية، لكن تشديد الرقابة ساعد في تهدئة تلك المخاوف.

 

اقرأ أيضاً: شركتان من الصين والمغرب تنقبان عن الذهب بالسودان (الأناضول)
أعلن السودان، السبت، توقيع مذكرة تفاهم مع شركتي “مناجم” المغربية و”وامبو صحاري” الصينية، للتنقيب عن الذهب في البلاد.

أفاد بذلك وكيل قطاع التعدين بوزارة الطاقة والتعدين السودانية محمد يحيى، على هامش توقيع مذكرة التفاهم بالخرطوم.

وأوضح يحيى، في تصريحات للصحفيين، أن “مناجم” و”وامبو صحاري” ستعملان بالشراكة مناصفة في أعمال استكشاف الذهب والمعادن المصاحبة له في ولايتي نهر النيل (شمال) والبحر الاحمر (شرق).

ولفت إلى أن الشركتين ستنفقان نحو 250 مليون دولار على أعمال الاستكشاف، خلال عامي 2021 و2022.

ويعول السودان على الذهب لتعويض فقدانه 80 بالمئة من موارد النقد الأجنبي بعد خسارة ثلاثة أرباع عائداته النفطية، إثر انفصال جنوب السودان في يوليو/ تموز 2011.

وبينما يعد السودان من ضمن أكبر ثلاثة منتجين للذهب في العالم، فإن القطاع غير المنظم للتنقيب يستحوذ على أغلبية الإنتاج، الذي يصعب إحصاؤه لعمليات بيعه وتهريبه بعيدا عن القنوات الرسمية.

وفي تصريحات أدلى بها للأناضول، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال مبارك أردول، المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية (حكومية)، إن إنتاج بلاده الرسمي من الذهب لا يتجاوز 25 طنا سنويا، عبر شركات معالجة المخلفات والتعدين الصغير وشركات الامتياز الكبيرة.

 

اقرأ أيضاً: عملة رقمية في السويد بحلول عام 2022


ذكر موقع “بلومبيرغ” أن الحكومة السويدية ستبدأ في استكشاف جدوى انتقال البلاد إلى عملة رقمية، بحلول عام 2022، مما يمثل خطوة أخرى نحو المجهول بالنسبة للمجتمع الأكثر انعدامًا للنقد في العالم.

ونقلت “بلومبيرغ” عن وزير الأسواق المالية وحقوق المستهلك السويدي قوله: إن الحكومة تتوقع استكمال مراجعة العملة الرقمية بحلول نهاية نوفمبر 2022، وستقود المبادرة آنا كينبيرغ باترا، الرئيسة السابقة في اللجنة المالية للبنك المركزي السويدي (ريكسبانك).

وذكرت الإذاعة السويدية تعليقا على تقرير البنك المركزي الشهر الماضي، أن أقل من 10٪ من جميع المدفوعات تتم بأموال حقيقية في السويد.

وبحسبه، تحتل السويد المرتبة الأولى في العالم من حيث معدل السحب من النقد. وفي التداول، يمثل النقد 1٪ فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

 

اقرأ أيضاً: بسبب كورونا بنوك العالم تواجه 4 أعوام عجاف أخرى (المصدر: رويترز)
قالت ماكنزي آند كو (McKenzie & Company) للاستشارات، في تقرير، إن معظم البنوك في شتى أنحاء العالم قد تواجه 4 سنوات أخرى من انخفاض الأرباح ضمن تبعات جائحة “كوفيد-19”.

وأضافت الشركة أنه بحلول 2024، ستتطلب الجائحة 2.7 تريليون دولار مخصصات نفقات لخسائر القروض، وستُفقد 3.7 تريليونات من الإيرادات نهائيا بسبب التحديات الاقتصادية واستمرار انخفاض أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أيضا على مستوى العالم -حسب الشركة- أن يتراجع العائد على حقوق الملكية، وهو مقياس مهم للربحية، إلى 1.5% عام 2021 من 8.9% في 2019.

ولن تستعيد معظم المؤسسات ربحية عام 2019 قبل مضي 5 أعوام ما لم تحسن إنتاجيتها وإدارتها لرأس المال، وأضافت “ماكنزي آند كو” أن الدمج قد يكون حلا لبعضها.

ومن جانب آخر، قال كوسيك راغغوبال أحد معدي التقرير “هناك ضرورة ملحة لأن ترفع البنوك إنتاجيتها”.

اقرأ أيضاً: أسعار المواد الأساسية تلهب شتاء المواطن السوري والوقود يؤجج نارها (الجزيرة)


يجلس أمام طاولته ينظر إلى الورقة والقلم اللذين يدون بهما مصاريف الشهر المقبل، وتكاليفه، فقد اعتاد رزق عفيف على فعل هذا شهريا منذ 14 سنة عندما عمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية.

لكن هذه المرة ينظر إلى الورقة دون أن يستطيع تسجيل شيء، فالراتب الشهري لا يتناسب أبدا مع الأسعار الجديدة للسلع والتكاليف الأخرى للخدمات الأساسية التي تحتاجها عائلته، لذلك ينظر ويفكر كيف يبدأ ومن أين؟

قد يكون راتبه مناسبا ومنطقيا قبل انهيار الليرة (العملة المحلية) تماما، لكن في الوقت الحالي بات الوضع مختلفا.

يقول المواطن، في حديثه للجزيرة نت، إنه من الأشهر الصعبة في حياته ليس فقط بسبب الأسعار المرتفعة، بل لأنه يحمل معه مصاريف جديدة أساسية غالية الثمن، ويشير فيما يبدو إلى وقود التدفئة في الشتاء. ويضيف رزق أن راتبه البالغ 50 ألف ليرة (15 دولارا) لا يكفي للمأكل والمشرب.

وبعدما وصل سعر صرف الدولار إلى أكثر من 2700 ليرة، أشار عفيف إلى أن أجره اليومي بات يقدر بنصف دولار أميركي فقط.

ومن جانب آخر، تقول سلام سفاف وزيرة التنمية الإدارية في الحكومة، خلال مناقشة خطة وزارتها أمام مجلس الشعب، إن التوجه الحكومي لإصلاح الأجور يعتمد على المكافآت والحوافز لكن لا توجد زيادة قادمة للرواتب.

يعود عفيف ليقول إن مواد تعتبر أساسية في أماكن وظروف ودول مجاورة أصبحت من الكماليات بالنسبة إليه، مشيرا إلى أنه حذف اثنتين من الوجبات اليومية التي كانت ثلاثا، واقتصرت عائلته حاليا على الغداء.

ويضيف أن قائمة الطعام التي تدخل بيته لم يعد فيها أي من أنواع اللحوم الحمراء أو البيضاء، وأوضح أنه من أجل أن يظفر بوجبة واحدة يوميا تتضمن اللحوم سيكون مضطرا لدفع 25% من راتبه الشهري.

ولتوضيح ذلك، أشار عفيف إلى أن سعر كيلو من الأرز يبلغ 4 آلاف ليرة، بالإضافة إلى 8 آلاف ثمن دجاجة، وألفي ليرة متفرقات من أجل “طبخة” أرز ودجاج متوزعة بين السمن والخضراوات وأمور أخرى.

أما عن فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات وغيرها، فيقول المواطن إن قيمة فاتورة الكهرباء وحدها قد تصل إلى 10 آلاف ليرة، أي تقترب من نسبة 20% من الراتب، مع العلم أن سوريا عموما تعيش في تقنين دائم للكهرباء حيث تصل للمواطنين 8 ساعات يوميا فقط، وكذلك تقنين المياه والغاز اللذين لا يتوفران دائما.

أما عن حلول المواطن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فاعتبر الباحث بالشؤون الاقتصادية يونس الكريم -خلال حديثه مع الجزيرة نت- أن رفع الرواتب هو الحل المتاح، والنظام سيكون مجبرا على فعل هذا وإلا فسيكون أمام مشكلة حقيقية بعد انهيار شعبيته أمام مؤيديه.

وأكد الباحث أن رفع الرواتب لن يكون كافيا أمام المواطن، وسيعتمد على المساعدات الأممية أو الحوالات الأجنبية من الأقارب المهاجرين خارج البلاد.

لم يعرف عفيف ما يكتب في تلك الورقة التي يدون فيها مصروفاته الشهرية بسبب طارئ الشتاء، لقد بدأ فعلا دون أن يجد وسيلة التدفئة الأنسب في ظل ارتفاع الأسعار.

يقول المواطن إن سعر لتر الديزل مدعوما يبلغ مئتي ليرة، ومخصصات المواطن في الشتاء تقدر بمئة لتر فقط، لذلك سيكون مضطرا إلى شراء الديزل بشكل غير مدعوم بسعر يصل إلى ألف ليرة.

ويضيف أنه لا بد أن يستهلك 5 لترات يوميا يصل سعرها إلى 5 آلاف ليرة، أي أن 10% من إجمالي الراتب سيذهب من أجل تدفئة عائلته ليوم واحد فقط.

ويشير عفيف إلى أنه سيحتاج شهريا إلى 150 لترا يبلغ سعرها 150 ألف ليرة، أي ما يعادل 300% من الراتب، ولو حاول أن يحصل على طريقة أخرى للتدفئة مثل الحطب فسيكون مضطرا لأن يدفع راتبه مضاعفا 4 مرات كي يحصل على طن واحد قد يكفيه شهرين.

هنا تكمن المعضلة التي منعته من الكتابة والاستمرار في الحساب، فالمفاضلة باتت صعبة أمامه بين البرد والجوع، الطعام والتدفئة.

ليست هذه الحال خاصة بل لكل المواطنين، فعفيف نموذج لموظف متوسط الدخل بينما هناك قطاع واسع من السوريين ممن هم دون مستواه المعيشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى