اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم الخميس 31 كانون الأول

تحسن ملحوظ في سعر تصريف الليرة

في نهاية تعاملات سوق الصرف في اليوم الأخير من عام 2020 الخميس 31 كانون الأول / ديسمبر، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 2.77% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 2.22%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 1.82% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,780 شراء و 2,810 مبيع، مقابل الدولار، و 372 شراء و 378 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,780 شراء و 2,820 مبيع، مقابل الدولار، و 372 شراء و 379 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,830 شراء و 2,860 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,470 شراء و 3,505 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,000 شراء و 4,055 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2,840 شراء و 2,870 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,470 شراء و 3,505 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,000 شراء و 4,055 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,790 شراء و 2,830 مبيع، مقابل الدولار، و 374 شراء و 381 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 151,300 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.82%
في مدينة حلـــب: 150,700 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.14%
في محافظة إدلب: 148,100 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.69%
في الرقــة ومنبج: 149,100 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.36%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 150,000 ل.س

اقرأ أيضاً: أعلى مستوى لليرة التركية في 4 أشهر (العربي الجديد)
حصدت الليرة التركية مزيداً من المكاسب بصعودها جلسة سادسة على التوالي الأربعاء، فيما سجلت بورصة إسطنبول أداء قياسياً بإغلاق مؤشرها على 1.483.16 نقطة.

فقد ارتفعت الليرة التركية لسادس جلسة على التوالي اليوم، بعد تمديد اتفاق للتجارة الحرة مع بريطانيا، بينما واصلت عملات أسواق ناشئة أخرى مكاسبها مقابل الدولار الأميركي وسط تفاؤل بشأن تحفيز مالي إضافي في الولايات المتحدة.

ووفقا لبيانات رويترز، صعدت الليرة 0.4% إلى أعلى مستوى في 4 أشهر وسط آمال بأن اتفاق التجارة مع المملكة المتحدة، الذي جرى توقيعه قبل أيام من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيبقي على التدفق الحالي للسلع بين البلدين.

هذا وأنهت بورصة إسطنبول تعاملاتها، الأربعاء، بارتفاع 1.38% إلى 1.483.16 نقطة، محققة رقما قياسيا، وفقا للأناضول التي أفادت بارتفاع المؤشر 20.21 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق، ليصل إلى 1.483.16، حيث بلغ إجمالي حجم المعاملات 35.5 مليار ليرة تركية.

وحقق القطاع المصرفي أكبر المكاسب بين مؤشرات القطاعات في البورصة، حيث ارتفع 2.79 بالمائة، فيما زاد مؤشر الشركات القابضة 0.86%. وكان مؤشر بورصة إسطنبول (BIST 100) سجل مع افتتاح تداولات، الأربعاء، رقما قياسيا بلغ 1.479.91 نقطة.

يُذكر أن توقيع تركيا اتفاق التجارة الحرة مع بريطانيا، الثلاثاء، ساهم في إنعاش بورصة إسطنبول. وتعتبر هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها لبريطانيا بعد إتمام مسيرة خروجها من الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: بيتكوين تخترق مستوى قياسياً جديداً قرب 29 ألف دولار
سجلت “بيتكوين” مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً اليوم الأربعاء، رافعة مكاسبها هذا العام إلى حوالي 300%، علماً أنها كانت خرقت مستوى 20 ألفاً للمرة الأولى في 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وقفزت العملة المشفرة الأكثر تداولاً في العالم إلى 28917 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ بدأ تداولها في فبراير/ شباط من العام 2010، وفقاً لبيانات رويترز.

ووجد مستثمرون في العملات الافتراضية أداة استثمارات مجدية، بعد تراجع أسعار الذهب والدولار التي شكلت على مدى الأشهر الثمانية الماضية ملاذاً آمناً للمتعاملين بفعل فيروس كورونا.

وكانت “بيتكوين” سجلت أعلى مستوى تاريخي لها، 19.7 ألف دولار للوحدة الواحدة، بنهاية 2017، بدأت بعدها رحلة هبوط حادة وصلت إلى 3500 دولار مطلع العام الماضي، قبل أن تستأنف رحلة صعود متسارعة اعتباراً من مايو/ أيار الماضي.

ومنذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، كسرت العملة الافتراضية الأشهر المستوى الأعلى السابق لسعر الوحدة. وكتب محللو “دويتشه بنك” في مذكرة سابقة لهم: “سيكون هناك بحث عن عملات بديلة بسبب التراجع المستمر في قيمة النقود الورقية… يبدو أن الطلب على بيتكوين سيظل مرتفعاً”.

اقرأ أيضاً: حجمها 180 مليار دولار.. صناعة ألعاب الفيديو تتفوق على الرياضة والأفلام مجتمعة
نمت صناعة ألعاب الفيديو بشكل مذهل، لدرجة أن أرباحها فاقت أرباح صناعة الرياضة والأفلام معا، وفق تقرير بموقع “ماركت ووتش” (MarketWatch).

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا هيل” (THEHILL) الأميركية، قال الكاتب جوردان وليامز إن من المتوقع أن ترتفع إيرادات ألعاب الفيديو العالمية بنسبة 20% في عام 2020، لتصل إلى 179.7 مليار دولار، وذلك وفقا للبيانات التي قدمتها مجموعة البيانات الدولية (IDC).

وبحسب الموقع، فإن أكبر جزء من الأرباح من المنتظر أن يتأتى من الألعاب التي تحمّل على الهواتف، فمن المتوقع أن ترتفع بنسبة 24%، أي ما يعادل 87.7 مليار دولار. ويرجع الفضل إلى قيام الصين مؤخرا برفع الحظر المفروض على أجهزة الألعاب.

ومن المرجح أن ترتفع عائدات أجهزة الألعاب إلى 52.5 مليار دولار هذا العام، بينما من المتوقع أن تحقق ألعاب الحاسوب الشخصي وأجهزة ماك أرباحا بقيمة 39.5 مليار دولار.

أكبر جزء من أرباح صناعة ألعاب الفيديو العالمية من المنتظر أن يأتي من ألعاب الهواتف الذكية (بيكسلز)
ويشير الموقع إلى أن عائدات حاسوب الألعاب الشخصي قد تضررت بسبب إغلاق متجر “آي كافيز” (iCafes) الشهير في الصين، جرّاء تفشي جائحة فيروس كورونا.

وحققت صناعة ألعاب الفيديو نموا مطردا في العامين الماضيين. وقد صرّح الخبراء بأن هذا النمو سيستمر حتى عام 2021، وذلك بعد أن طرحت شركتا “سوني” (Sony) و”مايكروسوفت” (Microsoft) أجهزة ألعاب جديدة.

ويشير موقع “ماركت ووتش” إلى أن من المتوقع أن تحقق صناعة الرياضة العالمية -التي عانت أيضا من انتكاسات بسبب الوباء- أرباحا تفوق 75 مليار دولار هذا العام.

وسجّلت صناعة السينما العالمية التي تعرّضت لانتكاسة بسبب جائحة كورونا، إيرادات بقيمة 100 مليار دولار في عام 2019 للمرة الأولى، وذلك حسب ما ذكرته مجلة “فارايتي” (Variety) في مارس/آذار الماضي.

اقرأ أيضاً: الأزمات تطوّق السوريين: طوابير الغلاء والجوع (العربي الجديد)
مع اقتراب نهاية عام 2020، يواصل المواطنون على امتداد الجغرافية السورية الصراع مع أزمات تطوقهم وتفتك ببعضهم. يقفون في الطابور على الخبز في سبيل الحصول على أرغفة محدودة العدد منه. وأحيانا تتقاسم الأسرة الرغيف وكأنه الأخير لهم.

وقد يفترشون الأرض وينامون على الطرقات لأيام للحصول على الوقود، في الوقت الذي يتخلون فيه عن الكمامة المهمة لمواجهة فيروس كورونا ويشترون بثمنها الغذاء لأطفالهم، وكأن حياتهم هي صراع من أجل البقاء.

في العاصمة دمشق أقدم عاصمة في التاريخ، خط الفقر يبتعد مسرعا والأهالي يجرون في محاولة عبثية لتخطيه دون جدوى، فالمصائب بالنسبة لهم تأتي تباعا، تأبى المجيء فرادى لتمنحهم وقتا لالتقاط أنفاسهم واستجماع ما بقي لديهم من قوة لمواجهتها. أزمات كثيرة في الغاز والكهرباء والخبز والألبسة والغذاء، كلها جاثمة فوق صدر المواطن ولا خلاص منها بالنسبة له.

وسط شوارع العاصمة ترى وجوه الناس شاحبة، ولا يمكن التخمين إن كانت بسبب البرد أو بسبب ما يعانيه الناس، كما يقول عمر أبو المجد لــ”العربي الجديد”، إذ إن باصات النقل الداخلي تغص بالركاب الساعين خلف أعمالهم، يحاولون النجاة من الأسعار الطاحنة والأزمات.

ويقول أبو المجد: “أنا محظوظ لبقائي محافظا على قواي العقلية حتى الوقت الحالي، فعندما أفرغ من التفكير بإيجار المنزل، أبدأ بالتفكير بما ينقص المنزل من مواد غذائية أساسية، كالسكر والأرز والبرغل والفاصولياء، وفي الأصل لا نفكر في سواها، اللحوم والفواكه والحلويات أصبحت من المحرمات، نراها على واجهات المحال التجارية فقط نشتم رائحتها ونتمتع بمناظرها”.

وأضاف المواطن السوري أن سعر الكيلو الواحد من لحم الغنم يساوي نصف إيجار المنزل الذي يقطنه حاليا والبالغ 40 ألف ليرة سورية (14.5 دولار). ويتابع: “هذا غيض من فيض، الحمص والعدس والفاصولياء والمعكرونة، هي وجباتنا الرئيسية، وهي التي تبقينا على قيد الحياة وسط هذه الظروف، والأسعار الخيالية التي نشهدها هنا، أنا أعمل في ورشة نجارة وزوجتي مدرسة، راتب زوجتي نسدد به إيجار البيت وما أحقّقه من دخل يجب أن يكفينا بقية الشهر، كل ليرة محسوب لها أين يجب أن تصرف وكيف؟ وإلّا ستحاصرنا الديون ونبقى جوعى على الدوام”.

ويعاني المواطنون في دمشق من غلاء الأسعار بالدرجة الأولى، والكهرباء السيئة ونقص الخبز والوقود وغاز الطهو المنزلي وغلاء السلع بالعموم، التي تضاعفت بشكل كبير عن العام الماضي في حين بقيت الرواتب على حالها حيث يبلغ متوسط الراتب 60 ألف ليرة سورية (21.8 دولارا).

أما في مناطق شمال غرب سورية، حيث بدأت تظهر تداعيات مأساة النزوح جليا، نظرا لعدد السكان الكبير، والمخيمات المترامية التي يقطنها نازحون يترقبون الخلاص منها في كل يوم، يترقبون الاستقرار في منازلهم من جديد، وإسناد ظهورهم إلى جدرانها، فقد قلّت فرص العمل وتنوعت العملات وتعدّدت معها المصاعب والتحديات أمام الناس.

ويتحدث المواطن بلال العمر، عن الواقع الحالي في المنطقة حيث يقول لـ”العربي الجديد”: “اليوم أسطوانة الغاز يبلغ ثمنها 73 ليرة تركية، وأنا كشخص أعمل في صيانة الدراجات النارية أقيم في مخيم للنازحين، أقبل بما يعطيه لي الناس من عملات، بالكاد أوفر ثمن توفير الكهرباء والخبز والطعام لأفراد عائلتي، كلها ضغوط يومية نعيشها”.

ووفقا لتقرير صدر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يوجد 237000 شخص بحاجة، يعانون من أزمة غذاء حقيقية وهم بحاجة ماسة لمساعدات غذائية عاجلة في مناطق شمال غرب سورية، وبعموم المنطقة المحررة من محافظة إدلب، في الوقت الذي يفتقر فيه 1.3 مليون شخص لأي شكل من أشكال خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة. كما يتقاسم كل 103 أشخاص دورة مياه واحدة، كمعدلات في بعض المناطق، حيث يتشارك 50 شخصا دورة مياه واحدة بنسبة 41 بالمائة من مناطق شمال غرب سورية، حسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي المقابل، يوضح الحاج أبو أحمد النازح من مدينة معرة النعمان والمقيم في مدينة كفر تخاريم لـ”العربي الجديد” أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ هذا العام، حيث تبلغ تكلفة إيجار المنزل 100 دولار.

وأضاف أبو أحمد: “يقيم مع في المنزل ابنى وأحفادي، وتبلغ تكلفة الحصول على المياه والكهرباء ما بين 70 و90 دولار شهريا، دون احتساب باقي المتطلبات الرئيسية كمواد التدفئة، ونحن نحتاج شهريا ما بين 500 و550 دولارا، نحاول الاقتصاد على الحاجات الرئيسية بشكل دائم”.

وتابع: “بالنسبة لشراء الملابس والأحذية نفضل الأطفال دائما بهذا الأمر على أنفسنا، فنحاول شراء حاجياتهم فقط وإن توفر لنا المال الكافي نشتري لأنفسنا، أما العوائل التي يقل أفرادها عن خمسة قد تكتفي شهريا بنحو 350 دولارا ما بين إيجار منزل والحاجات الضرورية كالغذاء وغاز الطهي والماء والكهرباء”.

وفي مناطق شمال شرق سورية الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، حيث من المفترض أن يكون الوضع أفضل من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمواطنين، نظرا لغنى المنطقة بالثروة النفطية والمشاريع الإنمائية التي تنفذها العديد من الدول منها الولايات المتحدة الأميركية، لا يقل الوضع سوءا عن باقي المناطق السورية، والأزمات ذاتها تعصف بالمواطن هناك.

يقول جاسم محمد طارق لـ”العربي الجديد”: الحديث يطول عما نعانيه هنا، فالغاز بالكاد يتوفر، والكهرباء أحيانا تتوفر لعشر دقائق وتنقطع لخمس ساعات، حاولت خلال الأيام الثلاثة الماضية الحصول على أسطوانة غاز بسعر قليل لكن دون جدوى، رغم وجود بطاقة تمنحها الإدارة الذاتية لنا، كون أسطوانة واحدة لا تكفينا في الشهر، وتباع في السوق بمبلغ مرتفع جدا يتجاوز 12 ألف ليرة سورية (4.36 دولارات) رغم أن سعرها المفروض وفق البطاقة هو 2400 ليرة سورية (0.87 دولار).

وللعيش بشيء من الارتياح يؤكد طارق أن العائلة في مدينة القامشلي المكونة من خمسة أفراد تحتاج بالحد الأدنى لنحو 550 ألف ليرة سورية (200 دولار) على اعتبار أن البيت مملوك لها، أما المستأجرون المقيمون في القامشلي فهم بحاجة لإيجار المنزل إضافة لتكاليف المعيشة وغيرها.

ويتشارك المواطنون على امتداد الجغرافية السورية هموما في مقدمتها توفير الغذاء، إضافة للماء يليها الحصول على الكهرباء وخدمات الإنترنت والتدفئة التي تختلف تكاليفها من منطقة إلى منطقة وحسب وسيلة التدفئة المستخدمة.

كما أن الغذاء هو أزمة حقيقية لا يمكن تجاهلها حيث تحدث الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوك، في إحاطته لمجلس الأمن منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حول مخاوف بشأن الحصول على المساعدات الإنسانية مع انخفاض درجات الحرارة، مشيرا إلى أن التمويل الحالي لن يسمح للأمم المتحدة إلا بالوصول لنحو 2.3 مليون محتاج من أصل 3 ملايين بحاجة ماسة لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى