اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم الأربعاء 6 كانون الثاني

مزيد من التحسن تحققه الليرة السورية

في نهاية تعاملات سوق الصرف اليوم الأربعاء 6 كانون الثاني / يناير، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 1.40% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.52%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 2.17% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,790 شراء و 2,810 مبيع، مقابل الدولار، و 382 شراء و 386 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,800 شراء و 2,820 مبيع، مقابل الدولار، و 383 شراء و 387 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,845 شراء و 2,870 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,505 شراء و 3,535 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,015 شراء و 4,060 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2,850 شراء و 2,875 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,505 شراء و 3,535 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,015 شراء و 4,060 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,810 شراء و 2,830 مبيع، مقابل الدولار، و 385 شراء و 389 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 153,300 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.17%
في مدينة حلـــب: 153,000 ليرة سورية، بتغير بنسبة -2.24%
في محافظة إدلب: 149,800 ليرة سورية، بتغير بنسبة -3.10%
في الرقــة ومنبج: 150,900 ليرة سورية، بتغير بنسبة -3.08%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 151,000 ل.س

اقرأ أيضاً: الليرة التركية تواصل الصعود ومؤشر بورصة إسطنبول يرتفع (العربي الجديد)

استمرت الليرة التركية بمشوار تحسنها، الأربعاء، لتسجل 7.3 ليرات مقابل الدولار كأفضل سعر منذ أربعة أشهر، ليرتفع بالمقابل، مؤشر بورصة إسطنبول إلى أعلى مستوى، وسط أخبار عن تزايد تحسن المؤشرات الاقتصادية، وبمقدمتها زيادة الصادرات التي أعلنتها وزارة الاقتصاد أمس.

ويرى أستاذ المالية في جامعة باشاك شهير، فراس شعبو، أن الاقتصاد التركي “بدأ ينفض غبار عام كورونا” الذي ضرب ثنائية السياحة والصادرات، وهما الرافعتان اللتان تعوّل عليهما تركيا بالوصول إلى حلمها الاقتصادي.
ويشير شعبو إلى أن تحسن الليرة التركية المستمر منذ أسبوع، جاء بعد رفع سعر الفائدة غير المتوقع وتحسن المؤشرات التي تتوالى، سواء على صعيد الصادرات أو الأمن الغذائي وبدء تدفق الاستثمارات بعد الميزات التي قدمتها تركيا أخيراً.

ويضيف أستاذ المالية لـ”العربي الجديد” أن “هناك ارتياحاً عالمياً من السياسة الاقتصادية التركية بعد إعلان برامج الإصلاح”، ما حسّن من النظرة المستقبلية، كما رأينا بتقرير البنك الدولي أمس.

ولم يرَ شعبو رابطاً لـ”الانفراج الخليجي” وسعر الليرة، متوقعاً أن تحصد تركيا “الحصة الأكبر” مما أسماه إعادة تموضع المشاريع في المنطقة، خاصة إن كللت المصالحات بتقارب تركي مصري وعودة العلاقات مع السعودية.

وكان البنك الدولي قد عدّل من توقعاته بشأن نمو الاقتصاد التركي لعام 2020، متوقعاً أن يحقق نمواً بنسبة 0.5 بالمئة، عوضاً عن الانكماش المتوقع سابقاً بنسبة 3.8 بالمئة، وسيحقق نمواً بنسبة 4.5% في 2021 و5% في 2022.

وسبق أن توقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد التركي في 2020 بنسبة 3.8%، وأن ينمو بنسبة 5% في 2021.

وبالتوازي مع تحسن سعر صرف العملة التركية، ارتفع مؤشر بورصة إسطنبول (BIST 100) بنسبة 1.13 بالمائة إلى 1506.44 نقطة اليوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى شهده، ليصل إلى 1508.64 نقطة، وبحجم معاملات إجمالي 16.1 مليار ليرة.

وبحسب تقرير البورصة، ارتفع مؤشر البنوك بنسبة 1.68 في المائة، وارتفع مؤشر القابضة بنسبة 0.52 في المائة، ومن بين مؤشرات القطاعات، كان أكبر الرابحين قطاع الرياضة بنسبة 4.32 بالمائة، والغابات والورق والطباعة بنسبة 0.60 بالمائة.

وينسب مراقبون السبب الأهم لتحسن سعر الليرة وارتياح الأسواق، إلى ارتفاع الصادرات العام الماضي التي بلغت بحسب رئيس مجلس المصدرين الأتراك إسماعيل غوللي 169 ملياراً و514 مليون دولار، حيث تجاوزت الهدف الاقتصادي المعلن من قبل.

وقال غوللي خلال “الاجتماع التقييمي لتجارة الخارجية خلال لعام 2020”: إن هدف بلاده أن تصل الصادرات خلال العام الجاري إلى 184 مليار دولار.

اقرأ أيضا: ارتفاع جديد لـ”البتكوين” متجاوزة الـ35 ألف دولار (رويترز)
ارتفعت عملة البتكوين في التداولات في آسيا فوق الـ35 ألف دولار، للمرة الأولى، الأربعاء، لتبلغ مستوى مرتفعا عند الـ35 ألفا و879 دولارا.

وتستمر موجة الصعود التي دفعت العملة الرقمية للقفز بأكثر من 800 بالمئة منذ منتصف آذار/ مارس.

وتجاوزت العملة الرقمية الأكثر انتشارا في العالم مستوى الـ20 ألف دولار للمرة الأولى على الإطلاق في 16 آذار/ مارس.

وسبق أن وصف بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” عملة بتكوين المشفرة بـ”بالذهب الرقمي”، متوقعا ارتفاع سعرها إلى إلى 146 ألف دولار إذا رسخت وضعها كأصل استثماري آمن منافس للذهب.

وزاد الاهتمام بأكبر عملة مشفرة في العالم في العام الجديد، إذ ينظر المستثمرون إلى بتكوين على أنها وسيلة تحوط في مواجهة التضخم وبديل لانخفاض قيمة الدولار. وأدى الإقبال على شرائها إلى ارتفاع أسعار بتكوين بما يزيد على الثلاثة أمثال في الأشهر الستة الماضية إلى ذروة قياسية عند 34,800 دولار في الثاني من يناير كانون الثاني الحالي.

 

اقرأ أيضاً: بنك أمريكي يتوقع صعود بتكوين لـ146 ألف دولار.. “ذهب رقمي” (رويترز)
وصف بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” عملة بتكوين المشفرة بـ”بالذهب الرقمي”، متوقعا ارتفاع سعرها إلى إلى 146 ألف دولار إذا رسخت وضعها كأصل استثماري آمن منافس للذهب.

وزاد الاهتمام بأكبر عملة مشفرة في العالم في العام الجديد، إذ ينظر المستثمرون إلى بتكوين على أنها وسيلة تحوط في مواجهة التضخم وبديل لانخفاض قيمة الدولار. وأدى الإقبال على شرائها إلى ارتفاع أسعار بتكوين بما يزيد على ثلاثة أمثال في الأشهر الستة الماضية إلى ذروة قياسية عند 34800 دولار في الثاني من يناير كانون الثاني الحالي.

وقال خبراء اقتصاديون لدى جيه بي مورغان في مذكرة: “بدأنا بالفعل نضع في اعتبارنا منافسة بتكوين للذهب”، مشيرين إلى تدفقات خارجية بقيمة سبعة مليارات دولار من الذهب وما يزيد على ثلاثة مليارات دولار من التدفقات الواردة إلى صندوق “جراي سكيل بتكوين تراست”.

وقد يؤذن ذلك بفجر جديد للعملة الرقمية المتقلبة، بعد أن ظل تداولها لسنوات مقصورا على المضاربين ومستثمري التجزئة.

وقال جيه بي مورغان: “بالنظر إلى حجم الاستثمار المالي في الذهب، فإن إزاحة الذهب كعملة ’بديلة’ تعني ارتفاعا كبيرا لعملة بتكوين في الأجل الطويل”.

وأضاف أن من المرجح أن تتفوق بتكوين على الذهب بعد أن يصبح جيل الألفية الجديدة بمرور الوقت مكونا أكثر أهمية في سوق الاستثمار بمرور الوقت،‭ ‬وبالنطر إلى تفضيلهم “الذهب الرقمي” على السبائك التقليدية.

وأضافت مذكرة البنك أنه مع رسملة سوقية تبلغ 575 مليار دولار، سيحتاج سعر بتكوين إلى قفزة تقارب خمسة أمثال ليصل إلى 146 ألف دولار، لمجاراة قيمة الثروة الذهبية الخاصة الموجودة في سبائك الذهب أو العملات المعدنية أو صناديق المؤشرات المتداولة.

وعلى الرغم من أن جيه بي مورغان يرى أن احتمالات لأن يدفع “هوس المضاربة الحالي” بتكوين إلى ما بين 50 ألف و100 ألف دولار، فإنه حذر من أن هذه المستويات سيتضح أنها غير مستدامة إلى أن تستقر مستويات التقلب.

وقال البنك: “نلاحظ أن الارتفاع المذهل لعملة بتكوين في الأسابيع القليلة الماضية دفع بتكوين إلى منطقة بها المزيد من التحديات، ليس فقط فيما يتعلق بوضعها، بل أيضا من حيث قيمتها”.

اقرأ أيضاً: حجمها 180 مليار دولار.. صناعة ألعاب الفيديو تتفوق على الرياضة والأفلام مجتمعة
نمت صناعة ألعاب الفيديو بشكل مذهل، لدرجة أن أرباحها فاقت أرباح صناعة الرياضة والأفلام معا، وفق تقرير بموقع “ماركت ووتش” (MarketWatch).

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا هيل” (THEHILL) الأميركية، قال الكاتب جوردان وليامز إن من المتوقع أن ترتفع إيرادات ألعاب الفيديو العالمية بنسبة 20% في عام 2020، لتصل إلى 179.7 مليار دولار، وذلك وفقا للبيانات التي قدمتها مجموعة البيانات الدولية (IDC).

وبحسب الموقع، فإن أكبر جزء من الأرباح من المنتظر أن يتأتى من الألعاب التي تحمّل على الهواتف، فمن المتوقع أن ترتفع بنسبة 24%، أي ما يعادل 87.7 مليار دولار. ويرجع الفضل إلى قيام الصين مؤخرا برفع الحظر المفروض على أجهزة الألعاب.

ومن المرجح أن ترتفع عائدات أجهزة الألعاب إلى 52.5 مليار دولار هذا العام، بينما من المتوقع أن تحقق ألعاب الحاسوب الشخصي وأجهزة ماك أرباحا بقيمة 39.5 مليار دولار.

أكبر جزء من أرباح صناعة ألعاب الفيديو العالمية من المنتظر أن يأتي من ألعاب الهواتف الذكية (بيكسلز)
ويشير الموقع إلى أن عائدات حاسوب الألعاب الشخصي قد تضررت بسبب إغلاق متجر “آي كافيز” (iCafes) الشهير في الصين، جرّاء تفشي جائحة فيروس كورونا.

وحققت صناعة ألعاب الفيديو نموا مطردا في العامين الماضيين. وقد صرّح الخبراء بأن هذا النمو سيستمر حتى عام 2021، وذلك بعد أن طرحت شركتا “سوني” (Sony) و”مايكروسوفت” (Microsoft) أجهزة ألعاب جديدة.

ويشير موقع “ماركت ووتش” إلى أن من المتوقع أن تحقق صناعة الرياضة العالمية -التي عانت أيضا من انتكاسات بسبب الوباء- أرباحا تفوق 75 مليار دولار هذا العام.

وسجّلت صناعة السينما العالمية التي تعرّضت لانتكاسة بسبب جائحة كورونا، إيرادات بقيمة 100 مليار دولار في عام 2019 للمرة الأولى، وذلك حسب ما ذكرته مجلة “فارايتي” (Variety) في مارس/آذار الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى