تقارير

نظام الأسد: الاستهداف الإسرائيلي لسوريا يتم بالتنسيق بين واشنطن وأنقرة

زعمت خارجية نظام الأسد أن الهجمـ.ـات الصـ.ـاروخية الإسرائيلية على مواقع قوات النظام وميليـ.ـشيات إيران يتزامن مع استهداف “حافلات النقل”، وأنه دليل تنسيق بين إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة.

وفي الأثناء وجهت خارجية الأسد رسالة الخميس إلى رئيس مجلس الأمـ.ـن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قالت فيها: “أقدمت سلطات العـ.ـدو الإسرائيلي في الساعة 23:30 من مساء يوم الأربعاء على الاعتـ.ـداء مجددا على أراضي الجمهورية العربية السورية في انتهـ.ـاك فاضـ.ـح لقرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات بين الجانبين، وذلك عبر إطلاقها رشـ.ـقات متتالية من الصـ.ـواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل على المنطقة الجنوبية”.

وقالت: “السلطات الإسرائيلية تمعن في ممارسة إرهـ.ـاب الدولة الذي ازدادت وتيرته في الآونة الأخيرة، ولا سيما بعد فشل اعتـ.داءاتها وتآمرها على سورية ووصولها لدرجة إعلانها بكل وقاحة في بياناتها الأمنية عن العام الماضي، أن جيشها نفذ 50 غارة على أهداف في عمق الأراضي السورية ومع تزامن تلك الاعتداءات الإسرائيلية مع الجـ.ـرائم التي اقترفتها مؤخرا المجموعات الإرهـ.ـابية المسـ.ـلحة على وسائل النقل المدنية في البادية السورية والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين السوريين”. بحسب زعم نظام الأسد.

وذهبت للقول إن “استمرار إسرائيل في نهجها العـ.ـدواني الخطـ.ـير يبرهن على وجود تنسيق مسبق بين المحتـ.ـلين الثلاثة الإسرائيلي والتركي والأمريكي الذين يحتلون أجزاء عزيزة من الأرض السورية، ولا سيما في ضوء الغطاء والدعم اللامحدود من الإدارة الأمريكية والحصانة من المساءلة التي توفرها لها مع دول أخرى في مجلس الأمن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى