اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات اليوم الجمعة 15 كانون الثاني

في نهاية تعاملات سوق الصرف اليوم الجمعة 15 كانون الثاني / يناير، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 0.05% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.04%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 1.14% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,850 شراء و 2,860 مبيع، مقابل الدولار، و 382 شراء و 385 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,850 شراء و 2,870 مبيع، مقابل الدولار، و 382 شراء و 386 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,865 شراء و 2,890 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,460 شراء و 3,490 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,035 شراء و 4,090 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2,865 شراء و 2,890 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,460 شراء و 3,490 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,035 شراء و 4,090 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,860 شراء و 2,880 مبيع، مقابل الدولار، و 383 شراء و 387 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 146,900 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.14%
في مدينة حلـــب: 146,900 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.14%
في محافظة إدلب: 145,400 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.09%
في الرقــة ومنبج: 146,400 ليرة سورية، بتغير بنسبة -1.08%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 147,000 ل.س

اقرأ أيضاً: أردوغان: نهدف إلى إنتاج 100 طن سنويا من الذهب
قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن بلاده تهدف إلى زيادة إنتاج الذهب إلى 100 طن سنويًا في غضون 5 أعوام.

جاء ذلك في كلمة، عقب اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أشار فيها أردوغان إلى أن تركيا تأثرت سلبًا بعام 2020 بسبب المشاكل التي أثرت على البلد والعالم بأسره والكوارث الطبيعية.

ولفت إلى أن تركيا أنهت الربع الأول من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 4.5 بالمئة نظرا لتأخر وصول فيروس كورونا إليها بفضل التدابير المتخذة والإجراءات الاقتصادية.

وبيّن أن الانكماش في الاقتصاد بسبب كورونا في الربع الثاني سجل مستوى منخفضا بالمقارنة مع بقية الدول بواقع 9.9 بالمئة، لافتًا إلى أن الاقتصاد عاد للانتعاش بسرعة من خلال الخطوات التي اتخذت لعودة الحياة إلى طبيعتها ابتداءً من يونيو/ حزيران 2020.

وأكد أن الإنتاج الصناعي في الربع الثالث سجل زيادة بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالربع الثاني، وحجم المبيعات بالمفرق 25 بالمئة.

وأوضح أن تركيا باتت من بين أسرع الاقتصادات نموًا في العالم بفضل نسبة النمو التي بلغت 6.7 بالمئة خلال الربع الثالث من العام الفائت، مؤكدًا أن الاقتصاد دخل في الربع الرابع بشكل جيد ايضًا.

وأردف: “رغم الانكماش الكبير في أسواق التصدير لدينا بسبب الوباء، إلا أننا أنهينا العام الفائت بشكل جيد من ناحية التصدير، وحجم صادراتنا بلغ 169.5 مليار دولار (لعام 2020) متجاوز الهدف المحدد سابقًا بنحو 4 مليارات دولار، وواثق أننا سنتجاوز هدف النمو المحدد بنسبة 0.3 بالمئة لعام 2020 لأن الأرقام لم تنشر بعد”.

وأعرب عن ثقته بأن 2021 سيكون عامًا يزداد فيه الاستثمار والإنتاج والتوظيف والتصدير وتتحقق فيه تنمية مستدامة، مضيفًا: إننا في طور التحضير لقفزات كبيرة ستعوض الخسائر من خلال تعزيز مناخ الثقة والاستقرار، وأولوياتنا في العام الجديد تتمثل باستقرار الأسعار، وإصلاحات نعمل عليها منذ مدة”.

وقال:” نهدف إلى زيادة إنتاج الذهب الذي يعد على رأس المنتجات ذات القيمة المضافة الأعلى، إلى 100 طن سنويا في غضون السنوات الخمس المقبلة”.

كما أكد أنهم يهدفون إلى توفير (طاقة عبر تقليل الاستخدام) تعادل 24 مليار طن من النفط من خلال خطة العمل الوطنية لكفاءة الطاقة التي أطلقتها الحكومة قبل عامين.

اقرأ أيضا: ارتفاع جديد لـ”البتكوين” متجاوزة الـ35 ألف دولار (رويترز)
ارتفعت عملة البتكوين في التداولات في آسيا فوق الـ35 ألف دولار، للمرة الأولى، الأربعاء، لتبلغ مستوى مرتفعا عند الـ35 ألفا و879 دولارا.

وتستمر موجة الصعود التي دفعت العملة الرقمية للقفز بأكثر من 800 بالمئة منذ منتصف آذار/ مارس.

وتجاوزت العملة الرقمية الأكثر انتشارا في العالم مستوى الـ20 ألف دولار للمرة الأولى على الإطلاق في 16 آذار/ مارس.

وسبق أن وصف بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” عملة بتكوين المشفرة بـ”بالذهب الرقمي”، متوقعا ارتفاع سعرها إلى إلى 146 ألف دولار إذا رسخت وضعها كأصل استثماري آمن منافس للذهب.

وزاد الاهتمام بأكبر عملة مشفرة في العالم في العام الجديد، إذ ينظر المستثمرون إلى بتكوين على أنها وسيلة تحوط في مواجهة التضخم وبديل لانخفاض قيمة الدولار. وأدى الإقبال على شرائها إلى ارتفاع أسعار بتكوين بما يزيد على الثلاثة أمثال في الأشهر الستة الماضية إلى ذروة قياسية عند 34,800 دولار في الثاني من يناير كانون الثاني الحالي.

 

اقرأ أيضاً: بنك أمريكي يتوقع صعود بتكوين لـ146 ألف دولار.. “ذهب رقمي” (رويترز)
وصف بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” عملة بتكوين المشفرة بـ”بالذهب الرقمي”، متوقعا ارتفاع سعرها إلى إلى 146 ألف دولار إذا رسخت وضعها كأصل استثماري آمن منافس للذهب.

وزاد الاهتمام بأكبر عملة مشفرة في العالم في العام الجديد، إذ ينظر المستثمرون إلى بتكوين على أنها وسيلة تحوط في مواجهة التضخم وبديل لانخفاض قيمة الدولار. وأدى الإقبال على شرائها إلى ارتفاع أسعار بتكوين بما يزيد على ثلاثة أمثال في الأشهر الستة الماضية إلى ذروة قياسية عند 34800 دولار في الثاني من يناير كانون الثاني الحالي.

وقال خبراء اقتصاديون لدى جيه بي مورغان في مذكرة: “بدأنا بالفعل نضع في اعتبارنا منافسة بتكوين للذهب”، مشيرين إلى تدفقات خارجية بقيمة سبعة مليارات دولار من الذهب وما يزيد على ثلاثة مليارات دولار من التدفقات الواردة إلى صندوق “جراي سكيل بتكوين تراست”.

وقد يؤذن ذلك بفجر جديد للعملة الرقمية المتقلبة، بعد أن ظل تداولها لسنوات مقصورا على المضاربين ومستثمري التجزئة.

وقال جيه بي مورغان: “بالنظر إلى حجم الاستثمار المالي في الذهب، فإن إزاحة الذهب كعملة ’بديلة’ تعني ارتفاعا كبيرا لعملة بتكوين في الأجل الطويل”.

وأضاف أن من المرجح أن تتفوق بتكوين على الذهب بعد أن يصبح جيل الألفية الجديدة بمرور الوقت مكونا أكثر أهمية في سوق الاستثمار بمرور الوقت،‭ ‬وبالنطر إلى تفضيلهم “الذهب الرقمي” على السبائك التقليدية.

وأضافت مذكرة البنك أنه مع رسملة سوقية تبلغ 575 مليار دولار، سيحتاج سعر بتكوين إلى قفزة تقارب خمسة أمثال ليصل إلى 146 ألف دولار، لمجاراة قيمة الثروة الذهبية الخاصة الموجودة في سبائك الذهب أو العملات المعدنية أو صناديق المؤشرات المتداولة.

وعلى الرغم من أن جيه بي مورغان يرى أن احتمالات لأن يدفع “هوس المضاربة الحالي” بتكوين إلى ما بين 50 ألف و100 ألف دولار، فإنه حذر من أن هذه المستويات سيتضح أنها غير مستدامة إلى أن تستقر مستويات التقلب.

وقال البنك: “نلاحظ أن الارتفاع المذهل لعملة بتكوين في الأسابيع القليلة الماضية دفع بتكوين إلى منطقة بها المزيد من التحديات، ليس فقط فيما يتعلق بوضعها، بل أيضا من حيث قيمتها”.

اقرأ أيضاً: حجمها 180 مليار دولار.. صناعة ألعاب الفيديو تتفوق على الرياضة والأفلام مجتمعة
نمت صناعة ألعاب الفيديو بشكل مذهل، لدرجة أن أرباحها فاقت أرباح صناعة الرياضة والأفلام معا، وفق تقرير بموقع “ماركت ووتش” (MarketWatch).

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا هيل” (THEHILL) الأميركية، قال الكاتب جوردان وليامز إن من المتوقع أن ترتفع إيرادات ألعاب الفيديو العالمية بنسبة 20% في عام 2020، لتصل إلى 179.7 مليار دولار، وذلك وفقا للبيانات التي قدمتها مجموعة البيانات الدولية (IDC).

وبحسب الموقع، فإن أكبر جزء من الأرباح من المنتظر أن يتأتى من الألعاب التي تحمّل على الهواتف، فمن المتوقع أن ترتفع بنسبة 24%، أي ما يعادل 87.7 مليار دولار. ويرجع الفضل إلى قيام الصين مؤخرا برفع الحظر المفروض على أجهزة الألعاب.

ومن المرجح أن ترتفع عائدات أجهزة الألعاب إلى 52.5 مليار دولار هذا العام، بينما من المتوقع أن تحقق ألعاب الحاسوب الشخصي وأجهزة ماك أرباحا بقيمة 39.5 مليار دولار.

أكبر جزء من أرباح صناعة ألعاب الفيديو العالمية من المنتظر أن يأتي من ألعاب الهواتف الذكية (بيكسلز)
ويشير الموقع إلى أن عائدات حاسوب الألعاب الشخصي قد تضررت بسبب إغلاق متجر “آي كافيز” (iCafes) الشهير في الصين، جرّاء تفشي جائحة فيروس كورونا.

وحققت صناعة ألعاب الفيديو نموا مطردا في العامين الماضيين. وقد صرّح الخبراء بأن هذا النمو سيستمر حتى عام 2021، وذلك بعد أن طرحت شركتا “سوني” (Sony) و”مايكروسوفت” (Microsoft) أجهزة ألعاب جديدة.

ويشير موقع “ماركت ووتش” إلى أن من المتوقع أن تحقق صناعة الرياضة العالمية -التي عانت أيضا من انتكاسات بسبب الوباء- أرباحا تفوق 75 مليار دولار هذا العام.

وسجّلت صناعة السينما العالمية التي تعرّضت لانتكاسة بسبب جائحة كورونا، إيرادات بقيمة 100 مليار دولار في عام 2019 للمرة الأولى، وذلك حسب ما ذكرته مجلة “فارايتي” (Variety) في مارس/آذار الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى