أخبار محلية

قيادي عسكري: روسيا ونظام الأسد يحاولان استغلال أي عامل للتقدم على إدلب

يرى النقيب ناجي مصطفى، المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، أنه بعد محاولتي التقدم بريف حماة فإن “الاحتمالات كلها واردة، ومنها عودة العمليات العسكرية بشكل أوسع في ظل غياب الثقة بالتزامات الجانب الروسي الضامن للنظام بالاتفاقات مع تركيا”.

وقال في تصريح لموقع العربي الجديد إن “فصائل المعارضة مستعدة لمختلف الاحتمالات من خلال رفع الجاهزية بشكل دائم، وتحسين قدرات المقاتلين من خلال معسكرات التدريب الدائمة، والتدريب على صد الهجمات الليلية و النهارية وفي الأحوال الجوية المختلفة على كل محاور القتال”.

وفي الصدد، قال العقيد مصطفى بكور للموقع ذاته، إن “النظام وروسيا يسعيان إلى السيطرة على ما تبقى من المساحات التي تسيطر عليها المعارضة، وبالتالي يحاولون خلق حالة من عدم الاستقرار في مناطق ريف إدلب وريف حماة المستهدفة لمنع عودة الأهالي المهجرين إليها، وبالتالي استمرار الضغط على الحاضنة الشعبية للثورة من خلال مواصلة التهجير”.

ويرى بكور أنّ “عملية التسلل على ريف حماة الغربي، تأتي في إطار محاولة النظام اكتشاف نقاط الضعف في رباط الثوار، وإضعاف الروح المعنوية لهم وخلق شعور لديهم بأنه قادر على الوصول إليهم وقتلهم في الوقت والمكان اللذين يختارهما هو، وهذا يأتي في إطار الحرب النفسية والمعنوية التي يديرها الروس بحرفية عالية”.

ويعتقد أن القصف الأخير يهدف للضغط على سكان أريحا، أكبر المدن في ريف إدلب الجنوبي التي لا تزال مسكونة، وخلق حالة إنسانية سيئة تشكل ضغطاً على الفصائل والأتراك، وتحرّض المدنيين ضدهم”.

وأكد أنّ “خيارات المواجهة في أي وقت لا تزال مفتوحة، خصوصاً أن المواجهة العسكرية وتحقيق تقدم على الأرض، يمثلان الحل الوحيد الذي يمكن أن يستخدمه النظام لكبت تذمر الموالين من الحالة المعيشية الصعبة في مناطق سيطرته”.

ولفت إلى أنّ “النظام والروس يحاولون استغلال أي عامل لتحقيق مكاسب على الأرض، وأرى أن الأتراك لم يعد لديهم خيار إلا المواجهة، وما زال لدي اعتقاد بأنّ منطقة جنوب طريق أم 4، خاضعة للمفاوضات، ويمكن للأتراك التنازل عنها مقابل مكسب كبير في ملف آخر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى