اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم السبت 27 آذار

في تعاملات سوق الصرف اليوم السبت 27 آذار/مارس، ارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السوري بنسبة بلغت 11.50% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 12.34%، وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 12.34% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 3,240 شراء و 3,310 مبيع، مقابل الدولار، و 402 شراء و 413 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 3,270 شراء و 3,340 مبيع، مقابل الدولار، و 406 شراء و 417 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 3,250 شراء و 3,350 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,860 شراء و 3,980 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,615 شراء و 4,765 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 3,275 شراء و 3,375 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,860 شراء و 3,980 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,615 شراء و 4,765 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 3,140 شراء و 3,200 مبيع، مقابل الدولار، و 389 شراء و 399 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 162,700 ليرة سورية، بتغير بنسبة -12.34%
في مدينة حلـــب: 161,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة -12.42%
في محافظة إدلب: 159,600 ليرة سورية، بتغير بنسبة -11.48%
في الرقــة ومنبج: 154,300 ليرة سورية، بتغير بنسبة -13.70%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 171,000 ل.س

اقرأ أيضاً: الليرة التركية تهوي 2% مع عودة المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي (رويترز)


تراجعت الليرة التركية إلى 8.09 مقابل الدولار الجمعة في الوقت الذي ما زال فيه المستثمرون يشعرون بالقلق إزاء إقالة مفاجئة من جانب الرئيس رجب طيب ارودغان لمحافظ البنك المركزي واستبداله بآخر من مؤيدي تسهيل السياسة النقدية.

ونزلت الليرة بما يصل إلى 1.9 في المئة مقابل العملة الأمريكية وسجلت 8.05 بحلول الساعة 1107 بتوقيت غرينِتش، لتهبط من إغلاق عند 7.9350 الخميس.

وخسرت العملة ما يزيد عن عشرة في المئة من قيمتها منذ نهاية الأسبوع الماضي. على صعيد آخر أفادت بيانات «ليبر» أن مستثمرين باعوا ما قيمته 29.2 مليون دولار في صناديق السندات المقومة بالليرة التركية في الأسبوع المنتهي في 24 مارس/آذار، في أكبر مبيعات صافية أسبوعية منذ بداية العام الجاري.

وتكشف البيانات أيضا أن المستثمرين باعوا ما قيمته 26.2 مليون دولار في صناديق الأسهم التي تستثمر في تركيا، مسجلين صافي مبيعات للأسبوع السادس على التوالي.

اقرأ أيضاً: الدولار الأميركي يبلغ ذروة 4 أشهر (وكالات)

رجل يعد حزمة أوراق مالية فئة 100 دولار في صورة من أرشيف رويترز

سجل الدولار أعلى مستوى في 4 أشهر الأربعاء، إذ أدّت المخاوف إزاء موجة ثالثة من جائحة “كوفيد-19” في أوروبا واحتمال رفع الضرائب في الولايات المتحدة، والتوتر المتصاعد بين الغرب والصين إلى تأثر الإقبال على المخاطرة.

وارتفع مؤشر الدولار إلى ذروة 4 أشهر عند 92.608 نقطة في التعاملات المبكرة بلندن، وهو أعلى مستوى منذ 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وصعد المؤشر، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، نحو 3% منذ بداية العام مخالفا توقعات عدد كبير من المحللين بتراجعه.

الأسباب
سجل اليورو أدنى مستوى في 4 أشهر عند 1.1812 دولار بعد ما مددت ألمانيا -أكبر مستهلك للنفط في أوروبا- أجل إجراءات العزل العام وحثت المواطنين على التزام المنازل في أثناء عطلة عيد الفصح.

تلقى الإقبال على الأصول الآمنة دفعة إضافية عندما قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين للنواب إنه ستكون هناك حاجة إلى رفع الضرائب في المستقبل لتعويض مدفوعات مشروعات بنية تحتية واستثمارات أخرى عامة.

أدى فرض الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا عقوبات تتعلق بحقوق الإنسان على الصين، التي ردت بفرض عقوبات أيضا، إلى تفاقم المخاوف في الأسواق.

عملات أخرى
وتراجع الين الذي يعدّ ملاذا آمنا، بعد ما ربح في التعاملات الآسيوية، 0.1% في بداية التداول في لندن.

كما هبط الدولار الأسترالي من جديد اليوم، إذ نزل إلى 0.7582 دولار، وهو مستوى لم يشهده منذ 5 فبراير/شباط الماضي.

وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3675 دولار، وهو أدنى مستوى أيضا منذ أوائل فبراير/شباط الماضي.

وأما العملات المشفرة، فقد ربحت بتكوين 4% لتبلغ 56 ألفا و500 دولار، مقارنة بمستوى قياسي مرتفع كانت قد بلغته قبل أكثر من أسبوع عند 61781.83 دولارا.

اقرأ أيضا: كيف أصبحت البتكوين رائدة العملات الرقمية؟ (الجزيرة)


أدخلت نجمة العملات الرقمية البتكوين (Bitcoin) عالم المال في صراع محموم، حيث تتسارع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية -وفي مقدمتها شركة “تسلا” (Tesla) بعملية شراء تاريخية قيمتها 1.5 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي- من أجل انتزاع هذا “الذهب الرقمي” الجديد.

وقالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن هذه العملة المشفرة الرائدة شهدت في عام واحد زيادة في قيمتها 10 أضعاف لتبلغ مستويات خيالية حيث وصلت الآن إلى حوالي 60 ألف دولار للبتكوين الواحد، مما دفع البعض إلى اعتبار هذا الأصل الرقمي عملة المستقبل التي تستطيع يوما ما أن تحل محل اليورو أو الدولار.

أول عملية شراء
في 22 مايو/أيار 2010 جرت أول عملية شراء لأصل حقيقي باستخدام البتكوين حيث اشترى في ذلك اليوم مطور أميركي يدعى لازلو هانييتس (Lazlo Hanyecz) قطعتي بيتزا بـ 10 آلاف بتكوين (حوالي 28 مليار دولار حاليا) ومنذ ذلك الحين يحتفل عشاق العملة الرقمية بهذا اليوم سنويا تحت مسمى “يوم بيتزا البتكوين” احتفاء بأغلى بيتزا في تاريخ البشرية.

بشكل متسارع ظهرت بعدها منصات التبادل الأولى، مثل “كوين بييس” (Coinbase) عام 2011، و”كراكن” (Kraken) عام 2012، وتم الوصول لمعادلة عملة البتكوين مقابل الدولار في فبراير/شباط 2011، ومنتصف نفس السنة وصل السعر إلى 30 دولارا.

لكن البتكوين لم تبدأ مسيرتها كعملة حقيقية -بحسب لوفيغارو- سوى في “الإنترنت المظلم” -وهي شبكة إنترنت موازية يتم فيها شراء أي شيء بسرية تامة دون الحاجة لكشف الهوية- وهو الأمر الذي أكسبها سمعة سيئة في البداية.

كما كانت الأيام الأولى للعملة المشفرة مليئة بالفضائح الكبرى، مثل فضيحة اختراق منصة “إم تي غوكس” (MT GOX) -وهي بورصة عملات رقمية مقرها طوكيو- حيث ذهبت حوالي 700 ألف بتكوين أدراج الرياح.

بدايات
وتؤكد الصحيفة أن قصة البتكوين لم تبدأ من عدم حيث تعود جذورها إلى تسعينيات القرن الماضي مع ظهور حركة “سايفربانكس” (Sypherpunks)، المناهضة للرقابة عبر الإنترنت من خلال التشفير، حيث تعتمد البتكوين على مجموعة من التقنيات التي طورها متخصصو تكنولوجيا المعلومات من هذه الحركة على مدى 20 إلى 30 عاما، بحسب باتيست لاك مؤسس إحدى وكالات التداول بالعملات المشفرة.

ففي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2008 نشرت شخصية غامضة تدعى ساتوشي ناكاموتو (Satoshi Nakamoto) رسالة في قائمة بريدية متخصصة تعلن فيها أنها بصدد إنشاء عملة رقمية بعيدة عن أي سلطة أو رقابة، داعية المطورين الذين يرغبون في ذلك إلى مساعدتها في مشروعها.

وبعدها في يناير/كانون الثاني 2009 تم إنشاء الكتلة الأولى من العملة، وهو ما لم يثر حينها سوى اهتمام بعض أخصائيي البرمجة ومعظمهم من الأميركيين، ثم جاء إطلاق التقدير الأول للعملة في أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة حيث بلغت قيمة العملة آنذاك 0.001 دولار، وهو المبلغ المماثل لتكلفة إنتاجها من الكهرباء.

اللحظة الفارقة
لكن اللحظة التي شكلت حقيقة لحظة فارقة في تاريخ العملة كانت عام 2017، حيث اجتاحت حمى غير عادية الأسواق، وسارع كثيرون إلى اقتناء هذا الرمز الرقمي، فانتقل سعر البتكوين في غضون أشهر قليلة من 3500 دولار إلى ما يقارب 20 ألفا، وفي بعض الأيام قفز السعر بمقدار ألف دولار دفعة واحدة.

غير أن عالم المال لم يمنح بعد ثقته للعملة الرقمية الناشئة، ووصفها أحد مسؤولي الشركات الكبرى بأنها عملية احتيال لا غير ستنهار سريعا من الداخل، وهو ما كاد فعلا يتأكد حيث شهدت العملة انهيارا نهاية 2017 أدى إلى أجواء من الذعر في الأسواق.

وفي غضون بضعة أشهر، انخفض السعر مجددا ليصل إلى 3 آلاف دولار، لكن عام 2019 أدى إعلان شركة فيسبوك (Facebook) عن إنشاء عملتها الرقمية الخاصة بها “ليبرا” (Libra) إلى رفع السعر مجددا حيث ارتفع إلى ما يقارب 10 آلاف دولار، وهو المشروع الذي تخلت عنه فيسبوك في النهاية بضغط من البنك المركزي الأميركي.

لكن الدفعة غير المتوقعة التي أنعشت العملة الرقمية جاءت من الصدمة التي خلفها وباء كورونا حيث رأى المستثمرون المؤسسون (البنوك وشركات التأمين وغيرهم) -في سياق تُغرِق فيه البنوك المركزية الأسواق بالنقد- في البتكوين حائط صد منيعا في مواجهة انخفاض قيمة العملات التقليدية.

يشار إلى أن البتكوين واصلت تراجعها لليوم الخامس على التوالي، لتقترب في تعاملات اليوم أكثر من مستوى 50 ألف دولار للوحدة الواحدة.

ويأتي هبوط أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، وسط توقعات بأن عمليات التحفيز الأخيرة بالولايات المتحدة سيتم إنفاقها في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من الأسواق المالية وشراء الأصول.

وانخفضت قيمة البتكوين على مدى الأسبوع الجاري بنحو 10%، مسجلة أطول سلسلة تراجع منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى