صحافة

سبهها المواجـ.ـهة بين أمريكا وإيران.. روسيا تتعـ.ـرض لأزمـ.ة جديدة في سوريا

أكد موقع المونيتور الأمريكي أن وجود جماعات شيـ.ـعية متطـ.ـرفة موالية لإيران في سوريا الأمر الذي يشكل تهـ.ـديدات مباشرة للقـ.ـوات الأمريكية على الأراضي السورية، ويشكل تحـ.ـديا لروسيا.

وأشار الموقع إلى أن محاولات الميليـ.ـشيات المـ.ـوالية لإيران تنفـ.ـيذ هجـ.ـمات انتقـ.ـامية على الأراضي السورية من خلال قصـ.ـف منشـ.ـآت عسـ.ـكرية أمريكية في منطقة غرب الفرات شمال شرق سوريا، سيزيد من المخـ.ـاطر على الجيش الروسي، الذي من اللمكن أن يجد نفسه في كثير من الأحيان على مقربة من أهـ.ـداف الهجـ.ـمات الأمريكية على تلك الميليـ.ـشيات.

ولفت إلى أنه على الرغم من أن المسؤولين الروس يرفضون الاعتراف بالخـ.ـلافات بينهم وبين الإيرانيين في سوريا، إلا أن بعض الأفراد العسـ.ـكريين رفيعي المستوى ممن خدمـ.ـوا في سوريا تحدثوا مباشرة عن ذلك.

وأكد أنه لا يمكن تجاهل المخـ.ـاوف بشأن نشر جماعات متطـ.ـرفة مرتبطة بطهران في سوريا، حيث وقعـ.ـت بالفعل حــ.ـوادث أسفرت عن مقـ.ـتل قـ.ـوات روسية أو مقاولين عسـ.ـكريين خاصين نتيجة لهجـ.ـمات شنـ.ـتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على قواعـ.ـد الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني والمسـ.ـلحين المواليـ.ـن لإيران في سوريا.

وبحسب الموقع، حاولت قيادة “الحـ.ـرس الثـ.ـوري” في نهاية العام 2020 استخدام الجيـ.ـش الروسي لتغطية تشـ.ـكيلاتها من أعمال الطائـ.ـرات الأمريكية و”الإسرائيلية”، حيث سمحت إيران التي تـ.ـسيطر على البوكمال، للشـ.ـرطة العسـ.ـكرية الروسية على إقامة عدة نقاط تفتـ.ـيش عند المدخل الغربي للمدينة.

ونوه إلى أن الجيـ.ـش الروسي يدرك مخـ.ـاطر وجود ميليـ.ـشيات “الحرس الثوري” على الضفة اليمنى من نهر الفرات، ويجري العمل على الحد من النفـ.ـوذ الإيراني في المنطقة من خلال دعم التشـ.ـكيلات المحلية التي تعمل في المنطقة لتكون المقابل لقـ.ـوات الدفـ.ـاع المحلية الإيرانية، فضلا عن سعي روسيا لتشكيل ميليـ.ـشيات من القبائل المحلية.

ويرى الموقع أنه في ظل إدارة بايدن، ربما تتمكن موسكو وواشنطن من إيجاد أرضية مشتركة وإيجاد حلول للحد من التصـ.ـعيد على الضفة اليمنى من الفرات على طول الحدود مع العراق، حيث تنتشر تشـ.ـكيلات موالـ.ـية لإيران.

ويعتقد أنه يمكن عقد عملية تشاور مماثلة للمفاوضات في عمان (2017-2018)، بحضور عسـ.ـكريين ودبلوماسيين روس وأمريكيين وأردنيين قادرين على إيجاد الحل المناسب للجنوب الغربي السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى