دولي

أمريكا تدخل على خط إيجاد الحلول لأزمة كهرباء لبنان.. ما دور سوريا ومصر؟

أبدت الولايات المتحدة نيتها مساعدة لبنان بتوفير الكهرباء في وقت تغرق فيه لبنان بالعتمة، وسط أزمة وقود مستشرية منذ أسابيع.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان اليوم الخميس، أن السفيرة الأميركية دوروثي شيا أبلغت رئيس الجمهورية ميشال عون هاتفيا قرار بلادها بمساعدة لبنان على توفير الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا عن طريق الغاز المصري.

كما أوضحت السفيرة أنه “سيتم تسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولا إلى شمال لبنان”.

إلى ذلك، أشارت إلى أن “المفاوضات جارية مع البنك الدولي لتأمين تمويل ثمن الغاز المصري وإصلاح خطوط نقل الكهرباء وتقويتها والصيانة المطلوبة لأنابيب الغاز”.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، سعد الحريري، أعلن أن سبب زيارته الأخيرة إلى مصر، والتي التقى خلالها بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، هو الحصول على الغاز المصري في سبيل توفير نحو 50 أو 60% من كلفة المحروقات في لبنان.

وأوضح أنه تواصل مع القيادة الأردنية لإقناع الأمريكيين بالموافقة على وصول الغاز المصري عبر الأردن وسوريا إلى لبنان، مشيرًا خلال المقابلة إلى حصول لبنان على الكهرباء من سوريا حين كان رئيسًا للحكومة.

ولم يذكر الحريري آلية تنفيذ المشروع ومدى قابليته للتطبيق، رغم وجود تجاوب مصري، كما ذكر.

كما لم يوضح ما إذا كان هناك اتفاق حيال قضية الغاز مع نظام الأسد في سوريا، قبل طلب الوساطة الأردنية للحصول على الموافقة الأمريكية.

وحينها نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الإثنين، 19 من تموز، عن “مصادر حكومية” لم تسمها، أن مساعي القاهرة وعمان لتزويد بيروت بالغاز عن طريق الأردن، تركز على طلب الولايات المتحدة ألا تشارك الحكومة اللبنانية في أي اتفاق مع مباشر مع حكومة النظام السوري.

يذكر أنه على وقع الانهيار الاقتصادي، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

فيما تراجعت تدريجياً خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التغذية، ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً.

إلى ذلك، لم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء، ما اضطرها إلى التقنين أيضاً، لتغرق العديد من المناطق في كافة أنحاء البلاد في العتمة، وتشل العديد من القطاعات الحيوية أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى