السعودية

“هايبر لوب”.. تقنية جديدة ستختصر وقت السفر من مكة إلى جدة في 5 دقائق

أعلنت شركة “فيرجن هايبر لوب” للنقل عن تقنية جديدة تختصر وقت السفر بشكل ملفت للنظر.

وقالت الشركة إن سكان جدة مثلا سيتمكنون مستقبلا من الوصول إلى مكة، أو العكس، في غضون 5 دقائق، في حين يمكن للمسافرين إلى الرياض من جدة الوصول خلال أقل من ساعة، بحسب صحيفة “عكاظ”.

وكشفت الشركة أنه يمكن لتقنيتها التي تعمل عليها حاليا “هايبر لوب” المتطورة، أن تنقل الركاب بشكل مريح وآمن وهادئ، بسرعات تصل إلى 1078 كيلومترا في الساعة، عبر حجرات (كبسولات) ركاب بسرعة فائقة تتم من خلال الدفع الكهربائي.

وفي وقت سابق، كشف سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، عن أن تقنية “هايبر لوب”، التي يمكنها نقل الركاب بسرعة الصاروخ، قد تصبح حقيقة قبل عام 2030، مشيرا إلى أن أول دولة ستدشن هذه التقنية ستكون السعودية أو الهند.

تطوير نظام النقل

وبحسب ما أوردت صحيفة “سبق”، يجري حاليا تطوير نظام النقل عالي السرعة، الذي يمكن أن يخفض أوقات الرحلات بين المدن إلى أقل من نصف ساعة، من قبل العديد من الشركات، من بينها “فيرجن هايبر لوب”، التي تمتلك فيها شركة تشغيل الموانئ، ومقرها دبي.

وارتبط اسم المملكة بتلك التقنية الجديدة، حيث وقعت وزارة النقل السعودية عقدا مع الشركة في مطلع عام 2020، لدراسة أولية حول استخدام تكنولوجيا هايبرلوب في مجال نقل الركاب والبضائع في المملكة.

وتقوم شركة “فيرجن هايبر لوب” ببناء نظام نقل يمكنه دفع كبسولات الركاب أو البضائع بسرعات تزيد على 1000 كم في الساعة، أو أسرع بثلاث مرات من السكك الحديدية عالية السرعة، وأسرع عشر مرات من السكك الحديدية التقليدية، حيث جمعت الشركة ابتداء من عام 2020 أكثر من 400 مليون دولار من المستثمرين، من بينهم موانئ دبي العالمية.

وكانت “فيرجن هايبر لوب” قد أعلنت عام 2019، عن دراسة لبناء أطول موقع اختبار “هايبرلوب” في العالم، بطول 35 كم في المملكة العربية السعودية، عبر صندوق الاستثمارات العامة، لتقليل وقت السفر، ليس فقط في جميع أنحاء المملكة، ولكن في جميع أنحاء مجلس دول التعاون الخليجي.

المصدر: وكالات

 

اقرأ أيضاً: شركة أمريكية تعمل على انتاج كبسولة للسفر بسرعة 1000 كم في الساعة

أصدرت شركة “فيرجن هايبرلوب” مقطع فيديو جديد يعرض خططها لنظام نقل، زعمت أنه سيسمح للركاب بالسفر في كبسولة داخل أنبوب شبه مفرغ.

وتّدعي الشركة أن النظام “سيضع معيار السفر في القرن الـ21″، وأنه سيسمح للأشخاص بالسفر بين المدن في غضون دقائق. 

ويتميز التصميم بسلسلة من الكبسولات المخصصة للركاب داخل أنبوب يتم فيه الحفاظ على بيئة شبه مفرغة، وفقاً للفيديو الذي نُشر الإثنين على “تويتر”.

ومن خلال القضاء على السحب الديناميكي الهوائي بشكل تقريبي، يمكن أن تصل الكبسولات التي تعمل بالبطارية إلى سرعات تبلغ ألف كيلومتر في الساعة (أي أكثر من 670 ميلاً في الساعة). باستخدام القليل من الطاقة، بحسب ما ذكرته الشركة.

وبدلاً من كونها متصلة مثل عربات القطار، ستسافر الكبسولات في قوافل، ما يعني أنه يمكنها التوجه إلى وجهات مختلفة.

وأشار الفيديو إلى أن النظام سيكون قادراً على نقل “عشرات الآلاف من الركاب كل ساعة، في كل اتجاه”.

ورغم كل هذه الإثارة، إلا أن تقنية الهايبرلوب تظل غير مُثبتة.

وأكملت الشركة أول اختبار لها مع الركاب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. كما أنها أجرت في السابق أكثر من 400 اختبار بدون ركاب، بحسب بيان صحفي للشركة في ذلك الوقت.

هل الفكرة ممكنة؟ ..

ووفقاً للزميل الصناعي لإدخال الابتكار في مركز برمنغهام لأبحاث السكك الحديدية والتعليم في إنجلترا، مارسيلو بلومنفيلد، يتواجد طريق طويل أمام الشركة لتقطعه بهدف تطوير نظام يعمل كما يظهر بالفيديو، .

ونقلت قناة CNN عن بلومنفيلد قوله: “إنه ليس ممكناً الآن”، مضيفًا أنه “ليست لدينا أي فكرة حتى الآن حول الوقت الذي سيكون ذلك ممكناً فيه”.

ولكن، يعتقد بلومنفيلد أن تقنية هايبرلوب ستدخل حيز التشغيل في مرحلة ما خلال العقود القليلة القادمة. ولكن، تحتاج الشركات إلى تحديد نوع نظام النقل الذي تحاول تطويره.

ويجب العثور على حل وسط بين السعة، وتجربة الركاب من أجل منافسة الرحلات الجوية بالطائرة. أو السكك الحديدية عالية السرعة، بحسب ما ذكره بلومنفيلد.

وأكّد بلومنفيلد أنه متفائل، وقال: “سيصل شخص ما إلى المكان الصحيح في نهاية المطاف”.

وليست “فيرجن هايبرلوب” الشركة الوحيدة التي تهتم بهذه التقنية.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” و”سبيس إكس” إيلون موسك، عن مفهوم لنظام هايبرلوب في عام 2013.

وبحسب أحد ممثلي الشركة، فإن المركبات الجديدة ستكون «تماماً مثل المركبة التي تتحدر من متحدر، يمكن أن تنفصل الكبائن بينما تستمر بقية القافلة في السير». وسيسمح نموذج النقل السريع «عند الطلب» بنقل «عشرات الآلاف من الركاب في الساعة، في كل اتجاه».

تجربة سابقة

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بات المؤسس المشارك لشركة «هايبرلوب»، غوش غيغل، ومديرة تجربة الركاب سارة لوشيان أول مسافرين بشريين في الشركة على طول الأنبوب المعدني الأبيض البالغ طوله 1640 قدماً في مرافق الاختبار الخاصة به في صحراء نيفادا. واستغرقت الرحلة حوالي 15 ثانية فقط لتكتمل، وتسارعت الكبائن، أو الكبسولات، لتسير بسرعة تتخطى قليلاً سرعة 100 ميل في الساعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى