تقارير

جبهات دمشق واستحقاق الإنتخابات الرئاسية

أكثر من 13 شهر من الحصار الخانق على الغوطة في دمشق, هي كالكثير من المناطق السورية التي أطبقت قوات الأسد حصارها على منافذ الحياة كافة على المدنيين فيها, يعيش أهل الغوطة على القليل من أسباب الحياة إضافة إلى المحاولات المتكررة من قوات الأسد وما صاحبه من ميليشيات شيعية طائفية عراقية ولبنانية لاقتحام المنطقة بشتى الوسائل, إذ لم يمر يوماً من أيام الحصار إلا وحاولت قوات الأسد إقتحام المنطقة.

 

يقول عمار الحسن عضو المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية في دمشق, بأن" قوات الأسد المدعومة بالميليشيات الطائفية حاولت اقتحام الغوطة من معظم المحاور, وكان أشرسها من جهة الشرقية العتيبة والبحارية ومن جهة زملكا و من جهة دوما ومن جهة المليحة مؤخراً".

 

اليوم ومع اقتراب استحقاق الإنتخابات الرئاسية المزعومة من قبل نظام الأسد, بدأت قواته بشن حملة شرسة على الغوطة وأحياء دمشق التي يسيطر عليها الثوار, وفي المليحة تحديداً شنت قوات النظام حملة شعواء على الجبهة استمرت قرابة الثلاثين يوما استخدم فيها كافة انواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة إضافة إلى اكثر من 200 غارة جوية وأكثر من150 صاروخ ارض ارض .

 

يضيف عمار الحسن بأن" مدينة المليحة تعد نقطة استراتيجية وهامة جداً لإنها بوابة الدخول لدمشق عن طريق جرمانا
وأن النظام يريد تحقيق نصر بالمعركة الأخيرة من أجل الانتخابات, و لكنه فشل فيها بفضل الله كما أن المعركة زادت المقاتلين حماسة وخبرة و خصوصاً بعد هزيمة عدة ميليشيات شيعية عراقية إضافة إلى قوات الأسد كـ "لواء أسد الله الغالب و لواء كفيل زينب و لواء أبو الفضل العباس".

 

 

ويُذكر أنه وبعد هذا الفشل الذريع في اقتحام المليحة وجهت قوات النظام معاركها إلى جبهة جوبر, ولا تزال الإشتباكات العنيفة قائمة على هذه الجبهة ولا يزال الأسد يبحث عن نصرٍ يشد من أزر مقاتليه في المرحلة الراهنة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى