دولي

واشنطن تعترف بإئتلاف الجربا كممثل وحيد للسوريين

في قرار صادر عن الإدارة الأمريكية اليوم تم الإعتراف بشكل رسمي بالإئتلاف الوطني بقيادة أحمد الجربا وتم ترفيع الممثلية الخاصة به إلى بعثة دبلوماسية , وبحسب خبراء إن هذا الإجراء سينعكس بشكل إيجابي على الأعضاء الممثلين للإئتلاف بحيث يسمح لهم الإقامة والتجول وإيداع والودائع البنكية وما شابه ذلك , كما سيحمل في طياته قيمة معنوية ربما تكون في طريق الدفع بالجهود التي تهدف للضغط على الأسد ونظام حكمه .

 

نشطاء لم يعيروا أي إهتمام للقرار الأمريكي الأخير وبحسب رأيهم لن تتغير المعادلة المفروضة أصلاً وسيبقى الصراع قائما بسبب عدم موافقة الإدارة الأمريكية على تزويد الثوار بأسلحة فعالة ونوعية ومنها الصواريخ المضادة للطائرات .

 

وراح كثيرين للقول بأن هذا الإجراء سيكون له إنعكاسات على الثورة بشكل إيجابي لكن على فترة زمنية طويلة , وقد جاء في أحد التعليقات الساخرة حيث قال المعلق " الولايات المتحدة تعترف بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي و وحيد للشعب السوري

هذا يعني أن الاسد سلم الكيماوي بالكامل و لم يعد له فائدة " .

 

 من جانب آخر يزور رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا واشنطن هذا الاسبوع، ويقول انه سيبحث مع المسؤولين الاميركيين في "تزويد تشكيلات الجيش الحر بسلاح نوعي يسمح بتغيير موازين القوى على الارض". لكن هذا يبدو مستبعدا جدا اذا لم يكن مستحيلا في ظل سياسة الولايات المتحدة الحالية، فالاميركيون، ومثلهم الاوروبيون، لم يعودوا يرون في المسألة السورية سوى قضية ارهاب وارهابيين، وليس قضية حكم مستبد يواجه شعبه بالقتل والتدمير والتهجير، بما يشكل خرقا لكل القوانين والاعراف الدولية ويستحق رداً دولياً ما على غرار ما حصل في حالات سابقة اقل فداحة.

وفي افضل الحالات، ما سيسمعه الجربا في واشنطن سيكون استعادة للنصائح الاميركية المتكررة عن ضرورة توحيد صفوف المعارضة  وعن اهمية الوصول الى حل سياسي لا احد يعرف من اين سيأتي، ووعود بزيادة المساعدات الانسانية والعسكرية غير الفتاكة مثل اجهزة الاتصال وسواها. وسيحاول المسؤولون الذين سيلتقيهم الجربا تبرير رفض واشنطن القاطع ارسال الامم المتحدة مساعدات انسانية من دون موافقة دمشق، ما يعوق حتى الآن تنفيذ قرار لمجلس الامن بهذا الخصوص.

 

يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت كذلك اليوم عن زيادة دعمها للمعارضة السورية بمبلغ قدره 27 مليون دولار وبذلك تصل حجم المساعدات المالية الى ما يقارب 300 مليون دولار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى