تقارير

داعش والأسايش الكردية يكذبان.. التهجير والإبادة شرق سورية حقيقة

الحسكة وريفها، تل براك، رأس العين، تل أبيض، ومئات بل ألاف القرى والبلدات العربية التي دمرتها عصابات داعش وPYD الكردية والأسايش بمختلف انتماءاتها وارتباطاتها، فكلا التنظيمين الكردي والداعشي ينفيان ارتكابهما فظائع بحق العرب والتركمان في تلك المناطق، وينفيان أيضاً تدميرهم المحاصيل الزراعية وحرقها وقطع الأِشجار وإحراق القرى بأكملها.

داعش وعصابات العمال الكردستاني الكردية يكذبان، بعد أن صدرت تقارير دولية مدعومة بشهادات أشخاص محليين تعرضت قراهم للتخريب والتهجير وللإبادة على يد هذه المجموعات الداعشية الكردية في مختلف مناطق شرق سورية.

وبحسب أحد التقارير فقد اقتحمت وحدات حماية الشعب الكردية قرية العيساوي شرق مدينة تل أبيض، واعتقلت عددا من أبنائها وصادرت أملاكا عائدة لأهلها.

الكاتب والإعلامي السوري المعارض بسام جعارة قال في مستهل حديثه “إنه لا يمكن كشف ما يجري في تل أبيض إلا بعد معرفة ماذا فعل هذ الفصيل الكردي منذ اليوم الأول للثورة السورية”.

وأكد وقوع عمليات تطهير عرقي من قبل الأكراد ضد العرب في الجهات الغربية والشرقية للحسكة، لافتا إلى أن كل من يتحدث عن جرائم كردية يتهم بأنه مناصر لتنظيم داعش.

واتهم جعارة وحدات حماية الشعب الكردية بممارسة سياسة الأرض المحروقة في تل أبيض، مشيرا إلى آلاف من المرتزقة يقاتلون في صفوف تلك الوحدات بعدما قدموا من العراق وتركيا، حسب قوله.

مسؤولون في الأسايش الكردية نفوا تلك الاتهامات وقالوا بأن التقارير الصحفية تكذب، والواقع مختلف تماماً عما يدور في وسائل الإعلام عن فظائع وانتهاكات قد ارتكبتها القوات الكردية في الشرق والشمال السوري بحق العرب والتركمان.

أما رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة كوجا آيلي سمير صلحا فذكر "أن أنقرة ترى أن الكيان الكردي شمال سوريا بات أمرا واضحا، وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية هو ورقة بيد قوى تحاول تسهيل بناء الكيان الكردي شمال سوريا"، وأوضح صلحا "أن المخاوف التركية حيال ما يجري في تل أبيض من عمليات تهجير وتطهير عرقي مبنية على تقارير أمنية واستخبارية مؤكدة".

إذاً لا مجال للشك بأن عصابات BKK والأسايش بمختلف توجهاتها، تستغل سكاكين داعش لاتهام أي عربي في شرق سورية بأنه تابع للتنظيم لا بل طال الاتهام البشر والشجر والحجر، حيث تسعى المليشيات الكردية لتغيير المنطقة بالكامل وخلق معالم جديدة تتناسب مع الحلم بإنشاء دولة كردية على أنقاض سورية وفتات أجساد شهدائها الذين ضحوا على مدى أربعة سنوات من أجل حريتها وسيادتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى