تقارير

أحرار الشام وجيش الإسلام مستبعدان من أي حل بحسب التصنيف الروسي

قالت وزارة الخارجية الروسية أنها ترفض مشاركة جيش الإسلام وأحرار الشام في عملية التسوية السياسية في سوريا، جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف في مقابلة صحفية، وأضاف أنه يجب إدراج تنظيمي جيش الإسلام وأحرار الشام على قائمة التنظيمات الإرهابية باعتبار أنهما يعجزان عن المساهمة في تحقيق الأهداف السياسية المشتركة لسورية برمتها. بحسبه طبعاً.

وادعى سيرومولوتوف أن الجانب الأمريكي الذي في حقيقة الأمر لا يعتبر جيش الإسلام جزءاً من المعارضة المعتدلة يعرض من وقت إلى آخر بحث إمكانية إشراك هذا التنظيم في المفاوضات حول التسوية السياسية ونحن لا نوافق على مثل هذا الموقف ونقول ذلك للأمريكيين.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرومولوتوف أن الجهود لوضع قائمة متفق عليها للتنظيمات الإرهابية في سورية مستمرة، مشيراً إلى أن موسكو ترى أنه من السابق لأوانه نشر اقتراحاتها بهذا الشأن طالما تستمر المحادثات.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال يوم الخميس الماضي إن القرار الدولي 2254 يحدد وبشكل لا لبس فيه أنه لا مكان للإرهابيين وراء طاولة المفاوضات.

تأتي تصريحات روسيا على خلفية مفاوضات سياسية من المتوقع عقدها بداية الشهر الحالي من مطلع العام 2016، وهي تسعى بعد أن اغتالت قائد جيش الإسلام الشيخ زهران علوش إلى ضرب الجيش الذي يعد أكبر قوة عسكرية في الوسط السوري وبالقرب من العاصمة وتوصيفه بالمنظمة الإرهابية واستبعاده من أي مفاوضات قد تعقد.

يبرز الموقف الروسي ويتصدر المشهد السوري بعد أن أطلقت أمريكا العنان لبوتين ليفعل ما يشاء، ولإنقاذ الأسد ونظامه بالتعاون مع إيران بينما لا تزال المواقف العربية غير ناضجة وعلى رأسها الموقف السعودي.

لم يعد الثوار السوريون بحاجة أي مفاوضات سياسية، ولا مناورات بل هم أحوج ما يكون اليوم إلى مضادات طيران تسقط الطائرات الروسية وتقلب المعادلة من جديد وتعدل الوضع الميداني، وتتحمل السعودية وتركيا وقطر هذه المسؤولية وهم أمام استحقاق تاريخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى