تقارير

روسيا ولعبتها القذرة في جنيف

تسعى روسيا ونظام الأسد للزج بمنظمات إرهابية ضمن وفد المعارضة السورية الذي سيتوجه إلى جنيف قريباً للقاء وفد نظام الأسد وبإشراف دولي ورعاية إقليمية، ومن بين أبرز هذه التنظيمات قوات سوريا الديموقراطية التي تترأسها الوحدات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD.


وتحاول ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي وهي امتداد طبيعي لمنظمة PKK في سوريا وتركيا، التقدم بين مدينتي جرابلس وأعزاز في الشمال السوري وذلك لوصل مدينتي عفرين وعين العرب شرقي جرابلس، مستفيدة من غارات التحالف الدولي، وروسيا.
 

وتشن عناصر الوحدات، هجومًا على خط جبهة أعزاز المحررة ومحيطها بريف حلب الشمالي منذ مدة، وتحارب تنظيم داعش في خط جرابلس، للعبور غربي نهر الفرات من جهة أخرى لتحقيق هذه الغاية وكل ذلك طبعاً بالتعاون مع نظام الأسد وبإشراف روسي لتنفيذ هذه الخطة.

 

وكانت قوات وحدات الحماية "قوات سوريا الديموقراطية" تمكنت من الوصول إلى نهر الفرات عقب إحكامها السيطرة في آب/أغسطس الماضي، على بلدة صرينفي ريف حلب الشمالي الشرقي، التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، ومن ثم سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الوحدات، على سد تشرين وبلدة أبو قلقل 9 كم شمال غربي السد تحت غطاء جوي لقوات التحالف الدولي والمقاتلات الروسية.

 

خطوات الميليشيات التابعة لسوريا الديموقراطية تهدف للسيطرة على ممرات استراتيجية بين الحدود التركية ومدينة حلب التي يسيطر عليها الثوار، لاسيما في مدينة أعزاز، تحت غطاء جوي روسي، وكانت قد تشكلت قوات سوريا الديمقراطية قبل نحو ثلاثة أشهر، من عدد من الفصائل العسكرية المقاتلة في المنطقة الشرقية بسوريا، بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وبإشراف مباشر وتنسيق مع قوات النظام والروس.

وتسعى كل من سوريا وروسيا جاهدة لإظهار وحدات الحماية "ميليشيا صالح مسلم" على أنها من المعارضة، في الوقت التي يستمر فيه الخلاف حول دعوة أي من الفصائل للمشاركة في مفاوضات أطراف القضية السورية المقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية في 25 كانون الثاني/يناير الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى