تقارير

الثوار يطلقون معركة تحرير حلب ويسيطرون على أحياء ومواقع غربها

تمكن الثوار من تحرير كل من ضاحية الأسد ومناشر منيان، ومعمل الكرتون، واستكمال السيطرة على مشروع 1070 شقة، وأجزاء من مشروع 3000 شقة بحي الحمدانية، بالإضافة لاغتنام كميات من الذخائر والعتاد الحربي في المواقع التي انسحبت منها قوات الأسد غرب المدينة، من بينها دبابتين ومدرعة، وسيارات رباعية الدفع ورشاشات ثقيلة ومتوسطة وقواعد شيلكا.

وكان الثوار قد بدأوا معركتهم لكسر الحصار عن الأحياء الشرقية في حلب اليوم الجمعة، ومهدوا بقصف عنيف استهدف مواقع قوات الأسد بالمدفعية والصواريخ، تبعه تفجير عدد من السيارات المفخخة ما سهل على الثوار دخول المواقع المستهدفة والتحصن داخلها، ليبدأ الطرفان حرب شوارع أثمرت أخيراً عن السيطرة على منطقة ضاحية الأسد الأكثر تحصيناً وأصبح الثوار على تخوم الأكاديمية العسكرية غرب المدينة.

 

خسائر كبيرة تكبدتها قوات الأسد والميليشيات الموالية، أكثر من 70 عنصر لقوا حتفهم في محاور القتال كافة، كما أسر الثوار عدد من عناصر الميليشيات العراقية واللبنانية.

 

يقول الثوار في جيش الفتح وفتح حلب إن قوات الأسد والميليشيات تعيش حالة من الرعب والخوب وعناصرها ينسحبون تباعاً أمام ضربات الثوار المحققة، وشهدت جبهات داخل المدينة المحاصرة اشتباكات وقصف مدفعي وصاروخي شنه الثوار على مواقع قوات الأسد كان أعنفه على مطار النيرب العسكري.

 

وأطلقت التكبيرات من المساجد، في وقت خرج السكان إلى الشوارع ابتهاجاً بعد صلاة الجمعة، وعمد بعضهم إلى إحراق إطارات السيارات لحجب رؤية الطيران، ومنعه من استهداف المدينة، لكنها أخمدت بعد بدء تساقط المطر بغزارة.

 

ويؤكد الثوار أن المعركة لن تكون فقط لكسر الحصار عن حلب إنما لتحرير كامل المدينة، من جانبه كثف الطيران الروسي الحربي من غاراته الجوية مستهدفا جبهات حلب الغربية ومدن وبلدات ريفي حلب الغربي والجنوبي، وطال القصف أيضاُ المحاور الشمالية بحلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى