تقارير

الثوار يفكون حصار حلب ويحققون الهدف في سبعة أيام

تمكن الثوار في غرفة عمليات "فتح حلب" و"جيش الفتح" وبعد معارك استمرت لأسبوع من فك الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة بحلب، وبذلك عاد أكثر من 300 ألف مدني في أحياء حلب الشرقية أحراراً بعد أن شهدوا حصاراً خانقاً على مدى الخمسة عشر يوماً الماضية.

وأطلقت فصائل جيش الفتح بالاشتراك مع غرفة عمليات فتح معركة فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية في اليوم الأخير من الشهر الماضي 31 يوليو، وبدء حينها الثوار هجومهم الواسع على مواقع قوات الأسد والميليشيات الموالية في المناطق الجنوبية – الغربية من المدينة، وأسفرت المعارك التي استمرت لسبعة أيام تقريباً عن السيطرة على كلية المدفعية وكلية التسليح والفنية الجوية، وعدة تلال استراتيجية وبلدتي الشرفة والعامرية و1070 شقة ومدرسة الحكمة ومواقع أخرى.

 

آخر المعارك التي خاضتها فصائل الثوار كانت اليوم، السبت، والتي اسفرت عن سيطرة الفصائل على الفنية الجوية، وقال مراسل وكالة شهبا برس إن فصائل الثوار تمكنت من فك الحصار عن مدينة حلب وفتح طريق الراموسة ويجري حاليا تأمين الطريق بشكل كامل عبر تمشيط المنطقة المستهدفة وتوسيع نطاقها العرضي.

ربما لن يتوقف زحف الثوار بعد أن تمكنوا من فك الحصار عن الأحياء المحررة بحلب، فهم اليوم أمام استحقاق تاريخي وموقفهم الميداني في أفضل حالاته، ولم يكن كما هو الآن منذ منتصف العام 2014 وهو تاريخ لبدء الهزائم التي منيت بها الثورة بحلب وتقلصت رويداً رويداً مناطق سيطرتها في حلب عامة لصالح الأسد وداعش.

 

مأمون الخطيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى