تقارير

بيان لغرفة عمليات فتح حلب يطمئن المدنيين في القسم المحتل ويدعوهم للتعاون

أصدرت غرفة عمليات فتح حلب بياناً موجهاً لآلاف السوريين المقيمين في القسم المحتل من حلب الغربية الذي يخضع لسيطرة نظام الأسد، وتعهدت غرفة عمليات فتح حلب، بحماية كل مدني يقصد مناطق الثوار، مؤكدين على حمايتهم وتأمينهم بشكل كامل، مطالبين كل شخص بتحمل قراراه إذا ما قرر المواجهة والقتال إلى جانب قوات الأسد والميليشيات.

 

وجاء في البيان، "سنكون دائما حريصون على حياة كل سوري بغض النظر عن انتمائه أو خلفيته، ونشير إلى أن فتح الطريق إلى الأحياء المحاصرة في حلب المدينة، ما هو إلى خطوة نحو تحرير تراب حلب خصوصاً وسوريا عموماً من كل مستبد ومحتل".

 

" إن مقاتلينا مستمرون في حملتهم العسكرية لتحرير حلب، ملحمة حلب الكبرى، جحافلهم متراصة الصفوف، وسعيهم متواصل، قلوبهم معلقة بالله، وأسوة بالنبي القائد الأول نؤكد لأهل الشهباء أن من دخل بيته فهو آمن، ومن دخل مسجداً فهو آمن، ومن دخل كنيسة فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن آثر الفرار فليفر، ومن أبى إلا القتال والمواجهة فليكن على قدر قراره؛ فإن جحافل أبطالنا قادمة، وإن حلب الحرة موعودة بالنصر".

 

وتابع البيان "إن الثوار الأبطال هم طلاب حرية لا هواة قتل، ودعاة رحمة لا دعاة جور، فمن استجاب دعوتنا وأعاننا على حقن دماء الشعب السوري بسائر أطيافه ومكوناته فشكره علينا حق، وعليه فإننا في غرفة عمليات فتح حلب نؤكد أن كل من قصد مناطق الثوار فهو آمن، وسنقوم بحمايته وتأمينه بشكل كامل.


تجدر الإشارة إلى أن الثوار قد أعلنوا أحياء صلاح الدين والأعظمية والحمدانية مناطق عسكرية، ودعوا المدنيين لمغادرتها حفاظاً على سلامتهم لأنها ستكون هدفاً للعمليات العسكرية القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى