تقارير

الثوار يطالبون الأمم المتحدة للتدخل في أزمة وادي بردى

وكالة شهبا برس 

طالبت الهيئة العليا للمفاوضات، الأمين العام الجديد للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس"، بمعالجة الوضع المخيف والآخذ بالتدهور في وادي بردى، غرب دمشق، من جانب قوات الأسد والمليشيات الأجنبية المساندة له، ودعت الهيئة، الأمم المتحدة إلى إدانة الفظائع التي يرتكبها الأسد والمليشيات المدعومة من إيران، مطالبة بوقف فوري للهجمات العشوائية ضد المدنيين، والامتثال الكامل بدون تردد لوقف إطلاق النار.

وأكدت رسالة الهيئة العليا للمفاوضات أن الأسد وحلفاءه خرقوا الهدنة، التي دخلت حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي، أكثر من 399 مرة، ما تسبب باستشهاد ما لا يقل عن 271 شخصاً من المدنيين، واتهمت الهيئة نظام الأسد وحلفاءه بالاستهداف المتعمد للبنى التحتية المدنية الحيوية في منطقة "وادي بردى"، مبدية تخوفها من التقارير المرعبة عن استخدام قوات الأسد صواريخ تحتوي على غاز الكلور السام على قرية بسيمة في وادي بردى، الخميس الماضي.

وشرحت الهيئة في رسالتها الوضع المعيشي الذي تعانيه منطقة وادي بردى، مبينة أن عدد السكان في المنطقة يزيد على مئة ألف نسمة، وكل واحد منهم يعاني تزايد كثافة القصف وتضاؤل المستلزمات الضرورية للحياة، من ضمنها الغذاء والماء والكهرباء والدواء، أكثر من أي وقت مضى، وحمّلت الهيئة نظام الأسد وحلفاءه مسؤولية تخريب وتدمير مضخات مياه عين الفيجة في وادي بردى، مما تسبب في حرمان 5.5 مليون إنسان في دمشق من الوصول إلى مصادر المياه الحيوية.

كما طالبت الهيئة العليا مجلس الأمن الدولي بالسعي للإيقاف الفوري لهذه الخروقات الجسيمة، ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، وجاء في رسالة الهيئة "نطلب منكم ألا تسمحوا لهذه التصرفات الوقحة بدفن اتفاق آخر لوقف إطلاق النار، بل أن تتخذوا إجراءً فورياً لبعث أمل جديد وغير مسبوق للشعب السوري بمسار جاد نحو الأمام للوصول إلى حل سلمي".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى