تقارير

خمسون شهيدا في حلب في قصف طيران الأسد وروسيا

عشرات البراميل المتفجرة ألقاها الطيران المروحي التابع للأسد في حلب منذ منتصف ليل أمس الإثنين وحتى نهار اليوم الذي أعتبر الأكثر دموية على الإطلاق في ظل التناوب المستمر للطائرات الحربية الروسية ومروحي البراميل في سماء حلب المحررة، وواصلت طائرات العدوان الروسي احراق مدينة حلب وريفها، حيث ارتكبت مجزرتين مروعتين في حيي "طريق الباب والراموسة" خلفت عشرات الشهداء والجرحى.

 

مراسل وكالة شهبا برس أكد استشهاد أكثر من خمسين مدنياً بينهم نساء وأطفال، نتيجة قصف طائرات العدوان الروسي، الأحياء السكنية في حي طريق الباب، ومنطقة الراموسة غرب حلب، وأوضح المراسل أن الحصيلة تجاوزت الخمسين شهيداً سقط معظمهم في الراموسة التي قتل فيها عشرين على الأقل، وفي حي طريق الباب الذي راح ضحية المجزرة فيه عشرين آخرين.


كذلك أدى القصف الروسي إلى استشهاد 4 مدنيين بينهم طفيلين وجرح عدد آخر، إثر شن طائرات العدوان روسية غارات جوية بالصواريخ الفراغية، استهدفت مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، ما دفع المجلس المحلي في مدينة الأتارب لأن يدق ناقوس الخطر في المدينة، ووجه عبر بيان له نداء استغاثة لجميع المنظمات والهيئات والمنظمات الإنسانية بضرورة ادخال المواد اللازمة لتشغيل المشافي ومؤسستي المياه والكهرباء وادخال المواد الغذائية، مشيراً إلى عمليات القصف الممنهجة أدت إلى خروج عدة نقاط طبية عن العمل وإلحاق ضرر كبير في مستشفى المدينة الوحيد والدفاع المدني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى