تقارير

هجمات انتحارية في دمشق من تدبير قوى أمن الأسد

وكالة شهبا برس 

قتل وجرح عشرات الأشخاص، بانفجارات متتالية بعبوات ناسفة وانتحاريين، و تضاربت الأنباء حول الوسائل المستخدمة في التفجيرات التي ضرب القصر العدلي بدمشق، وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن انتحارياً يرتدي زياً مموهاً، حاول الدخول إلى القصر العدلي، إلّا أن عناصر الشرطة منعت دخوله، فألقى بنفسه إلى الداخل وفجّر نفسه، ما أسفر عن مقتل نحو 25 شخصاً في حصيلة أولية، وجرح عشرات آخرين.
 

وأضافت المصادر الموالية نفسها أن العديد من سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار في شارع النصر قرب سوق الحميدية، وعملت على إجلاء المصابين، وسط انتشار أمني كثيف أحاط بالمنطقة، فيما لم تعلن أي جهة، مسؤوليتها عن التفجير حتى اللحظة.
 

ويأتي هذا التفجير، بعد انفجارين، استهدفا حافلتين قرب مقبرة باب الصغير المجاورة لمنطقة باب مصلى وسط العاصمة دمشق، يوم السبت الماضي، أسفرا عن سقوط أكثر من 400 قتيل وجريح بينهم قائدان عسكريان يحملان الجنسية الإيرانية.

 

وفي منطقة الربوة بريف دمشق، قتل وجرح عدد من الأشخاص، اليوم الأربعاء، بانفجار جديد استهدف المنطقة بعد أقل من ساعة، على تفجير ضرب القصر العدلي وسط العاصمة، وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وقالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأٍسد إن "انتحارياً" فجّر حزامه الناسف داخل أحد المطاعم في منطقة "الربوة" جنوبي غربي دمشق، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، وجرح آخرين، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

 

ويرجح ناشطون سوريون أن نظام الأسد وقواه الأمنية المتحكمة بكل مفاصل الحياة في دمشق هي من تقف وراء تفجيرات القصر العدلي وسط العاصمة ومنطقة الربوة، والمقصود هنا تزامن العملية مع الذكرى السنوية للثورة السورية وإيصال عدة رسائل للعالم من خلال هذه الأعمال الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى