تقارير

شقيق عمران قضى متأثراً بجراحه في حلب المحررة والروسي يواصل مجازره

يواصل الطيران الحربي الروسي ومروحي البراميل مجازره في حلب المحررة، وقضت أمس عائلة كاملة في حي الجلوم بحلب القديمة بعد أن سقط برميل متفجر على منزلهم بعد منتصف الليل، خمسة أطفال وأمهم قضوا وهم عائلة الناشط الإعلامي علي أبو الجود.

 

كما تسبب القصف الروسي اليوم بوقوع ثلاثة شهداء وعدة جرحى من المدنيين في غارات جوية على حي بستان القصر في حلب المدينة، ووقع دمار واسع جراء غارات روسية مكثفة على مدينة حريتان بريف حلب الشمالي، وقصف الطيران الروسي مواقع ومدن وبلدات بريفي حلب الغربي والجنوبي وطريق الراموسة.

 

وتوفي شقيق الطفل عمران، الذي تصدرت صورته الصفحات الأولى في الصحف العالمية، متأثراً بجروحه جراء الغارة الروسية التي استهدفت مكان سكنه في أحد أحياء حلب الشرقية، وأكد مراسل شهبا برس استشهاد الطفل علي (دقنيش) البالغ من العمر عشر سنوات، متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء قصف الطائرات الحربية قبل ثلاثة أيام لحي القاطرجي، في المنطقة الشرقية.

 

ونشرت مصادر إعلامية محلية بحلب، تسجيلاً مصوراً لطبيب يدعى "أبو رسول" كان متابعاً لحالة الطفل قبل وفاته، قال فيه: إن الطفل كان معرضاً لإصابات متعددة في الجسم، كسور بالأطراف العلوية والأضلاع وحالته العامة كانت سيئة جداً؛ بسبب وجوده تحت الأنقاض لفترة طويلة".

 

وأضاف الطبيب أن علي "بقي في العناية المشددة حوالى ثلاثة أيام، وبدأت حالته تزداد سوءاً منذ اليوم الأول. بسبب النزف الكبير توقف قلبه ثلاث مرات وأنعشناه ثلاث مرات، لكن للأسف الشديد توفي في النهاية".

 

وكان عمران، الشقيق الأصغر لعلي، أثار صدمة عالمية بعد انتشار تسجيل مصور لعملية إنقاذه بعد دقائق من نجاته، وتصدرت صورة الطفل البالغ من العمر أربع سنوات الصفحات الأولى في الصحف العالمية ومقدمات نشرات الأخبار، وتناقلها الملايين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى