أخبار محلية

ثوار حلب يقترحون بديل لطريق الكاستيلو لمرور المساعدات الإنسانية

قدمت عدة فصائل بارزة في الجيش السوري الحر بحلب مقترحاً حول الممر الإنساني الذي تطالب به الأمم المتحدة بحلب، والمقترح يقضي باستخدام طريق الراموسة عوضاً عن طريق الكاستيلو الذي تسيطر عليه قوات الأسد والميليشيات المساندة له، وقالت الفصائل إن اعتماد الأمم المتحدة لطريق الكاستيلو من أجل إدخال المساعدات إلى المدينة كان مخيباً للآمال حيث أن هذا الاعتماد سيعطي تلك القوات ميزات عسكرية ويشرعن سيطرته على الطريق، وعبّرت الفصائل الثمانية الموقعة على البيان عن تفاجئها وخيبتها باعتماد الأمم المتحدة طريق الكاستيلو كطريق لإدخال المساعدات الانسانية المزمع ادخالها إلى حلب، خلال هدنة انسانية مدتها ٤٨ ساعة، والتي رأت فيه منح شرعية للأسد و كذلك اعطاء الطريق حماية بخلاف طريق الراموسة، المفتتح حديثاً إلى المناطق المحررة في مدينة حلب.

وأعلنت كل من حركة أحرار الشام وفيلق الشام وحركة الزنكي والجبهة الشامية وجيش المجاهدين والفوج الأول وكتائب الصفوة وتجمع فاستقم في بيان مشترك، تفاصيل المبادرة الأممية التي تنص على وقف إطلاق نار لمدة ٤٨ ساعة، للسماح لفرقها بالدخول إلى مدينة حلب حاملة المساعدات الانسانية، والتي (وفق البيان)، تتضمن وقف إطلاق نار على غالبية الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في المقابل لا يحظى إلا حي واحد من الأحياء المحررة بهذه الميزة فقط لأنه مطل على طريق الكاستيلو.

 

وعبرت فصائل الجيش الحر الموقعة على البيان عن تخوفها من دور العدو الروسي، الذي يقتل الشعب السوري في تأمين طريق الكاستيلو وفقاً للخطة، لافته إلى الاصرار على اعتماد طريق الكاستيلو يشرعن الأسد، ويتحول الطريق لوسيلة استثمار واستغلال سياسي له، اضافة لاستخدامه كوسيلة لمواصلة سياسة الحصار، وأوضح البيان أن طريق الراموسة هو أكثر أماناً لأن وقف إطلاق النار يجعل كل الطرق آمنة، متعهدة بتأمين الحماية الكاملة لجميع الفرق والسيارات التي ستمر من خلاله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى