تقارير

الشبكة السورية توثق الهجمات الروسية في سوريا بأسلحة حارقة

وكالة شهبا برس
 

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن حصيلة الهجمات التي استخدمت فيها القوات الروسية أسلحة حارقة في سوريا بلغت 78 هجمة، منذ تدخلها في الربع الأخير من العام 2015، وذكرت الشبكة في تقريرها تحت عنوان "المطر الحارق"، أن استخدام الأسلحة الحارقة في العمليات العسكرية يكون بغرض إخفاء تحرك القوات البرية، إذ يُعطل الدخان المنبعث أنظمة تتبع الأسلحة الموجهة بالأشعة تحت الحمراء.
 

وأشارت الشبكة إلى أن الهجمات جرت في الفترة بين حزيران وآب الماضيين، وكان لمحافظة حلب النصيب الأكبر منها، فبلغ عدد الهجمات على المحافظة 51 هجمة، تلتها إدلب 19 هجمة، بينما تعرضت حمص لست هجمات، ثم استهدفت روسيا ريف دمشق بهجمتين.
 

وتسبّبت الهجمات السابقة باستشهاد 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، كما تضرر 15 مركزاً حيوياً مدنياً، وفق التقرير، و لفتت في تقريرها إلى أن الهجمات استهدفت مناطق سكنية وزراعية، واعتبرت أن استخدام الأسلحة الحارقة كان بغرض إحداث ضرر مادي وبشري، ولم يكن بهدف عسكري مطلقاً فهي أسلحة مفرطة في العشوائية، وتُشبه إلى حد بعيد الذخائر العنقودية من ناحية سعة الانتشار وإمكانية اشتعالها.
 

واعتمد التقرير على روايات ناجين وشهود عيان، كما استند على صور المخلفات والحرائق التي خلفتها الهجمات بعد التحقق من مصداقيتها، وفق الشبكة، التقرير ذكر أن القوات الروسية وقيادتها السياسية انتهكتا القانون الدولي الإنساني في سوريا عبر استخدام الأسلحة الحارقة ضد أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين، دون اتخاذ أي احتياطات تُذكر للتقليل من الضرر، ما تسبب بوفاة وإصابة مدنيين، الأمر الذي يجعل الانتهاكات ترقى لتكون جرائم حرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى