تقارير

قوات الأسد والمليشيات على مشارف الباب شرق حلب

وكالة شهبا برس
 

حققت قوات الأسد والمليشيات الموالية له تقدماً متسارعاً خلال الأيام القليلة الماضية بريف الباب الجنوبي والغربي على حساب تنظيم داعش، حيث تستمر عمليات قوات الأسد العسكرية في جنوب مدينة الباب بريف حلب الشرقي ضد تنظيم داعش، وأصبحت على مقربة من المدينة، إذ تفصله عنها أربع قرى فقط.
 

تقدم قوات الأسد والميليشيات الموالية له يستند على محورين من الجهة الجنوبية، والجنوبية الغربية، إذ سيطر في الأيام القليلة الماضية على أكثر من خمس قرى، كان آخرها الشيخ دان والمشيرفة، ولا يعرف إلى الآن إن كان الهف من المعارك التي تخوضها قوات الأسد جنوب المدينة هو الوصول اليها قبل الثوار في درع الفرات.
 

الثوار في درع الفرات يتهمون داعش بأنها هي من تساعد قوات الأسد على الوصول الى الباب، ويقولون بأن المعارك التي تخوضها قوات الأسد والمليشيات مع داعش هي معارك شبه محسومة لصالح المليشيات، التي لاتبذل أي جهد في السيطرة على مناطق داعش، بينما نراهم يدافعون بكل ما يملكون من قوة في الجبهات المفتوحة مع فصائل درع الفرات.
 

بينما يرى متابعون أن تقدم قوات الأٍسد بريف حلب الشرقي قرب الباب لا يهدف الى السيطرة على المدينة بل لتأمين مناطق سيطرته في الشيخ نجار، ومطار كويرس العسكري، عدا عن الظهور بموقف القوي، والاستعداد لخوض المعارك على مختلف الجبهات العسكرية.
 

ونفت الحكومة التركية في 24 من كانون الثاني الجاري، أنباء عن نيتها تسليم مدينة الباب لقوات الأسد، بعد السيطرة عليها من أيدي تنظيم داعش، وقال نائب رئيس الوزراء التركي والناطق باسم الحكومة، نعمان كورتولموش، إن العملية في مدينة الباب شمالي سوريا، لم تُنفذ من أجل تسليم ما يتم تطهيره من داعش إلى نظام الأسد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى