تقارير

من جديد اقتتال فصائل الغوطة يؤثر على جبهات القتال

وكالة شهبا برس – دمشق:

 

استغل نظام الاسد الاقتتال الدائر في الغوطة الشرقية، وأحرز تقدماً داخل حي القابون شرق العاصمة دمشق، وهو ما أكدته مصادر محلية بأن التقدم كان من عدة محاور، ودخلت قوات الاسد إلى مؤسسة الكهرباء شمال شرق القابون، وسيطر على جامع الهداية ومحيطه في مشروع عدوان، وكذلك وصلت قوات الاسد إلى محور صالة المهند في وسط القابون.

وسيطرت قوات الاسد أيضا على قطاع النواسف شرق القابون من جهة الأوتوستراد الدولي، بعد أن اضطر مقاتلو حركة أحرار الشام الإسلامية إلى إخلاء القطاع نتيجة القصف الهيستيري بكافة أنواع الأسلحة من قبل قوات الأسد.

وتقول مصادر محلية من الغوطة الشرقية أن الاقتتال الدائر سوف يؤدي الى خسارة الأحياء الشرقية لدمشق، بعد صمود دام أكثر من ثلاثة أشهر وهي أحياء برزة والقابون وتشرين، و إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيسقط شرق العاصمة بالتأكيد، وستكون الغوطة أمام احتمالات كثيرة لكنها سوداء، وما يدفعنا لهذا التوصيف هو مشهد الدبابات والعربات المدرعة التي استخدمت اليوم في الاقتتال الداخلي بين الفصائل، فلو أن هذه الدبابات وصلت إلى القابون وأحياء شرق العاصمة لكانت تغيرت كل الموازين.

و ليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها الغوطة الشرقية اقتتالاً داخليا، فقد شهد نيسان من العام الماضي مواجهات عنيفة بين جيش الإسلام وتحالف جيش الفسطاط الذي ضم حينئذ (فيلق الرحمن، حركة أحرار الشام الإسلامية، هيئة تحرير الشام) وسقط خلالها المئات بين قتيل وجريح من الطرفين، وسيطرت قوات الاسد حينها على معظم قطاع المرج ما فاقم من تداعيات الحصار على المدنيين في الغوطة الشرقية.

وفي اطار ردود الفعل الشعبية خرجت اليوم الجمعة مظاهرة حاشدة في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، طالبت فصائل الغوطة بإيقاف الاقتتال الحاصل بينها وتوجيه السلاح إلى الميليشيات الأجنبية، ورفع المتظاهرون في حي جوبر لافتات كتب عليها كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه الغوطة أمانة بأعناقنا جميعاًو وجهوا بنادقكم على العدو فقط فيما قال نشطاء أن عناصر من جيش الإسلام قاموا بتفريق تلك المظاهرة بالرصاص الحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى