الرئيسية  | تقارير  | اعتراض أسلحة من كوريا الشمالية كانت في طريقها لنظام الأسد

تقارير

اعتراض أسلحة من كوريا الشمالية كانت في طريقها لنظام الأسد

اعتراض أسلحة من كوريا الشمالية كانت في طريقها لنظام الأسد

وكالة شهبا برس:

سربت وكالة رويترز تقرير سري للأمم المتحدة حول العقوبات على كوريا الشمالية ومما جاء في التقرير ان دولتين اعترضتا شحنتين كوريتين كانتا في طريقهما للتسليم إلى وكالة تابعة لنظام الاسد مسؤولة عن برنامج السلاح الكيماوي في سوريا.


وبيّن التقرير أنّ هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية أرسلت هذه الشحنات حيث تخضع هذه الهيئة لعقوبات دولية منذ عام 2009 بسبب دورها في تجارة وتصدير المعدات التي تستخدم في صناعة الصواريخ الباليستية والأسلحة غير التقليدية، وذكر التقرير أنّ دولتين أعضاء في الأمم المتحدة قامتا باعتراض هذه الشحنات، وحالتا دون تسليمها لنظام الاسد، بينما لم يأت التقرير على ذكر أية تفاصيل عن نوع أو كمية هذه الشحنات أو تاريخ اعتراضها.


ونقلت الوكالة عن خبراء في الأمم المتحدة أنّ الجهة السورية التي أُرسلت إليها الشحنات تعتبر واجهة لمركز جمرايا للأبحاث العلمية الذي يشرف على برنامج الأسلحة الكيماوية في جيش الاسد وتوقّع الخبراء أن يكون هذا المركز على تعاون مع هيئة التعدين الكورية، من أجل تطوير صواريخ سكود التي يمتلكها جيش الأسد.


من جهة أخرى أكدت المندوبة الأميركية الدائمة في مجلس الأمن نيكي هيلي إن بلادها لن تتسامح مع استخدام نظام الاسد للسلاح الكيماوي ضد المدنيين، وأكدت أن نظام الأسد يواصل استخدام هذه الأسلحة، رغم التحذيرات الدولية، "هذه مفارقة بالفعل عجيبة".


جاء حديث المندوبة، في بيان وزعه مكتب هيلي، أمس الإثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد في الغوطة الشرقية، وراح ضحيتها 1400 شهيد معظمهم من الأطفال.


وشدد البيان على أنّ المجتمع الدولي بذل جهوداً فعالة في تدمير المخزون الكيماوي الذي يمتلكه نظام الأسد، عقب هجوم الغوطة، ولكن على الرغم من ذلك ما زال الأخير يستخدم هذا السلاح المحرم دوليا، وأوضح البيان أن العالم أصيب بدهشة أخرى بعد استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، في 4 نيسان الماضي، في مدينة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب، وقد تسبب حينها بمقتل 100 مدني.


وفي سياق متصل أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير نشرته أمس الإثنين، أنّ نظام الاسد شن 207 هجوماً بالأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين في سوريا، منذ انطلاقة الثورة السورية، 174 هجومًا منها بعد مجزرة الغوطة عام 2013.


التصريحات الأميريكة توحي بأن لا مشكلة لدى واشنطن في استخدام الأسد للسلاح الكيماوي على الرغم من تشديدها على ضرورة منعه، فالمجرم ما يزال طليقاً حتى اللحظة، وتقارير أمريكية تؤكد استخدامه المتواصل لهذا السلاح المحرم دوليا.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب