الرئيسية  | تقارير  | منصة موسكو لصاحبها قدري جميل تتمسلك بالأسد وترفض رحيله!

تقارير

منصة موسكو لصاحبها قدري جميل تتمسلك بالأسد وترفض رحيله!

منصة موسكو لصاحبها قدري جميل تتمسلك بالأسد وترفض رحيله!

وكالة شهبا برس:


تداولت مواقع سورية محضر اجتماعات وفد الهيئة العليا للمفاوضات مع منصّتَي القاهرة وموسكو، التي عُقدت في العاصمة الرياض في 21 آب الجاري، والذي انتهى دون التوصل لتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، بسبب رفض منصة موسكو المقربة من روسيا ونظام الأسد الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى رحيل الأسد.


ويوضح المحضر أن منصة موسكو رفضت مؤتمر الرياض 2، ووصفته بأنه مضيعة للوقت ولا ضرورة له، كما اعلنت تمسّكها ببقاء الأسد، وإصرّت على اعتماد القرار 2254 فقط، وحضر عن منصة موسكو كل من قدري جميل، علاء عرفات، رضوان الطحان، مهند ذليقان، فهد عز الدين، يوسف سليمان، وعباس الحبيب، وتضمن جدول الأعمال على أربع بنود أساسية: 
1- عملية الانتقال السياسي.
2- بحث مصير بشار الأسد والعملية الانتقالية.
3-بحث إمكانية تشكيل وفد موحد للمعارضة.
4-تثبيت خلاصات نقاط التوافق والتباين.


في حين يوضح المحضر تمسك الهيئة العليا للمفاوضات بمواقفها من عدة قضايا واستحقاقات تخص مصير الأسد والمرحلة الانتقالية، حيث لخصَّت الهيئة موقفها خلال الاجتماعات، بأربع نقاط هي:
1 –الوصول إلى وفد موحد منسجم، يستطيع مواجهة وفد نظام الأسد في المفاوضات.
2 –التمسك بالقرار 2254 كإحدى المرجعيات، على أن تمتد المرجعيات لتشمل كلاً من بيان جنيف 1 والقرار 2118، وكل القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية السورية.
3 – التأكيد على أن دستور عام 2012 غير صالح لضبط المرحلة الانتقالية، لأنه من صناعة "النظام" ويشير إلى استمراره، وتتمسك الهيئة بدستور مشترك.
4 – شددت الهيئة العليا للمفاوضات على رفضها أي دور لبشار الأسد، في بداية مرحلة الحكم الانتقالي المشترك، على أن هذه المرحلة بين المعارضة وبين من لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، ولم يرتكبوا جرائم حرب في سوريا.


رؤية منصة القاهرة كانت أقرب لرؤية الهيئة العليا للمفاوضات، وتشابهت معها في غالبية الطروحات، ويتلخص موقفها بأربع نقاط هي:
1 – التشديد على أهمية تشكيل وفد موحد برؤية مشتركة وموحدة، لا تلغي أي منصة، ليدخل هذا الوفد المفاوضات باستراتيجية وتكتيك واحد فعّال قادر على تحقيق النجاح في التفاوض.
2 – التوافق مع الهيئة العليا للمفاوضات على أن القرارات الدولية جميعها هي مرجعية للقضية السورية والمفاوضات، مع ضرورة إبراز أهمية القرار 2254، وشددت على ضرورة عدم إلغاء أي قرار من القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن السوري.
3 – اعتبرت منصة القاهرة دستور عام 2012 لا يؤمّن الغطاء الدستوري للمرحلة الانتقالية، ولا بد من الوصول إلى إعلان دستوري، وقالت إنه تم تثبيت ذلك في حوارات لوزان، وذلك في موقف مماثل لموقف الهيئة العليا.
4 – التأكيد على أنه لا مكان لبشار الأسد والزمرة الحاكمة في مستقبل سورية، وأشارت إلى إمكانية وجوده في بداية المرحلة الانتقالية، ولأنه لا يمكن اقتلاعه في بداية المرحلة الانتقالية، على أن يكون وجوده شكلياً بروتوكولياً رمزياً.


أما موقف منصة موسكو فكان بعيدا عن طروحات المعارضة، وحاول تمييع معظم النقاط الجوهرية، كما اعتمد رئيسها قدري جميل اسلوب الانتقاد المباشر للهيئة العليا للمفاوضات وتضمن موقف منصة موسكو خلال الاجتماعات خمس نقاط هي:
1 – رفضت منصة موسكو تشكيل وفد موحد مُنسجم للمعارضة، واعتبرت توحيد الرؤى مستحيل ، مهددة في الوقت نفسه بأنه في حال لم يتم تشكيل وفد واحد متعدد الرؤى فإن الانتقال السياسي لن يحصل، وتكررت من الوفد مقولة: إن لم نتفق على وفد واحد؛ فسيشكّلون هم هذا الوفد.
2 – تمسكت منصة موسكو بمرجعية القرار 2254 وحده فقط، مشيرة إلى أنه في حال لم توافق الهيئة العليا للمفاوضات على هذا القرار كمرجعية وحيدة؛ فإن الأسد سيستخدم الفيتو و يُخرب كل العملية. 
3 – اعتبرت منصة موسكو الإعلان الدستوري شرط مسبق سيُعطّل المفاوضات، مؤكدة أن النظام سيرفض أي مساس بدستور 2012 قبل صدور الدستور الجديد، ثم تراجعت المنصة، وقالت إن هذا الأمر يمكن طرحه على طاولة المفاوضات، ويمكن التفاوض مع النظام إما على إجراء تعديلات على دستور 2012 أو الاتفاق على إعلان دستوري.
4 – شددت منصة موسكو على أن أي مطالبة، ولو بالإجماع، برحيل الأسد، تعني بقاءَه إلى الأبد، وسيكون هذا المطلب ذريعة للنظام حتى لا يأتي إلى المفاوضات، وفي المساء عدّلت المنصة شرطها، وقالت يجب أن يبقى الأسد حتى تشكيل (جسم حاكم انتقالي)، معتبرة أن الاحتمالات مفتوحة بالتفاوض، وليس شرطاً لدخول التفاوض، وطالبت بضرورة الصمت الإعلامي حول هذا الموضوع.
5 – طرحت منصة موسكو مصطلح "جسم حاكم انتقالي بدلاً من هيئة حاكمة انتقالية التي تتبناه الهيئة العليا للمفاوضات، ولم تحدد المنصة معنى هذا الطرح الجديد ومضمونه.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب