الرئيسية  | أخبار محلية  | مئات المدنيين في دير الزور عالقين ما بين قسد والأسد

أخبار محلية

مئات المدنيين في دير الزور عالقين ما بين قسد والأسد

مئات المدنيين في دير الزور عالقين ما بين قسد والأسد
الصورة تعبيرية

محمد الأحمد - وكالة شهبا برس

طالب مئات المدنيين السوريين المحاصَرين في جزيرة "حويجة كَاطع" الواقعة بنهر الفرات في دير الزور؛ بإنقاذهم وتسهيل عبورهم إلى ضفة النهر المقابلة حيث قوات سوريا الديمقراطية، وحذر ناشطون من مصير مجهول ينتظر هؤلاء المحاصرين والفارين من مدينة دير الزور عقب السيطرة عليها من جانب قوات الأسد وميلشياته الطائفية.
 

وفرّ أكثر الأهالي إلى "حويجة كاطع" حين كانت مدينة دير الزور تتعرض لقصف مكثف وتنقل هؤلاء من حي إلى آخر خلال انتزاع قوات النظام أحياء دير الزور من قبضة تنظيم داعش واستقر بهم الحال في هذه الجزيرة بعد بسط قوات الأسد سيطرتها على كامل المدينة قبل نحو عدة أيام، ومن حاول منهم العبور إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الضفة المقابلة استهدفته قناصة قوات النظام.
 

وزادت حدة التحذيرات والخوف على مصيرهم مع مد قوات الأسد جسرا إلى الجزيرة لبدء اقتحامها، وحذر ناشطون من مصير مروع ينتظر الأهالي في حويجة كاطع جراء عمليات انتقامية متوقعة قسد اشترطت ضمان عدم استهداف قوات الأسد وحلفائها للمعابر النهرية أو لعناصرهم لكي تسمح للمحاصرين بالعبور إليهم حسب زعمهم الأهالي المحاصرين، اضطر بعضهم برفقة عدد من عناصر داعش من أبناء المدينة إلى حمل السلاح والدفاع عن أنفسهم مما يبرر الدفاع المستميت منهم، حيث حاول النظام وميلشياته مرات عديدة اقتحام الحويجة لكن دون جدوى.
 

بالمقابل، هنالك العشرات من عناصر داعش سلموا أنفسهم للقوات الروسية وأيضا بعض المدنيين الجرحى اليوم، لم يبقى بها إلا مايقارب الـ150 شخصاً من مقاتلين ومدنيين والأهم من ذلك، هم الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى وكلهم من أبناء ديرالزور المدينة.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب