الرئيسية  | تقارير  | باب المحاكمات قد فتح.. دول أوربية تلاحق من أجرم بحق السوريين

تقارير

باب المحاكمات قد فتح.. دول أوربية تلاحق من أجرم بحق السوريين

باب المحاكمات قد فتح.. دول أوربية تلاحق من أجرم بحق السوريين

في إجراء غير مسبوق، يكشف عن توجه أوروبي جديد، دعت الشرطة السويدية إلى تزويدها بالمعلومات حول مجـ.ـرمي الحـ.ـرب السوريين المتواجدين على أراضيها.
ونشرت الشرطة السويدية بلاغا طالبت فيه بالمبادرة بالاتصال الهاتفي المباشر بها، للإبلاغ عن مجـ.ـرمي الحـ.ـرب الذين يعيشون على أراضيها بصفة لاجيئن، وخصصت كذلك بريدا إلكترونيا للغاية ذاتها.


وما يبدو واضحا أن ملف ملاحـ.ـقة مرتكـ.ـبي الجرائـ.ـم من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا، قد شُرّع على مصراعيه، وتحديدا بعد اعتقـ.ـال ألمانيا قبل أيام "لطبيب سوري" متهم بارتكـ.ـاب جرائـ.ـم ضـ.ـد الإنسانية في سوريا قبل وصوله ألمانيا لاجئـ.ـا، وبعد محاكـ.ـمة ألمانيا أيضا لضابطيـ.ـن منشـ.ـقين عن نظام الأسد.
وهو ما أكده عضو "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية"، الحقوقي ميشال شماس لـ"عربي21"، مشددا على أن "أوروبا لن تكون مـ.ـلاذا آمنا لمرتكبـ.ـي الجرائـ.ـم بحق الشعب السوري".


وأضاف: "أن مجموعة من العوامل فتحت الباب أمام ملاحقة الجرائم في القضـ.ـاء الأوروبي، منها الزخم الإعلامي الذي تسبب به نشر جزء من صور الضـ.ـحايا التي سربها "قيصر" إلى الولايات المتحدة، إلى جانب اعتقـ.ـال الطبيب السوري في ألمانيا مؤخرا".


وأكد شماس، أن "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" المسجل في ألمانيا، بدأ بفتح ملفات الانتهـ.ـاكات والجـ.ـرائم ضـ.ـد الإنسانية المرتكبـ.ـة في سوريا، في المحاكم الأوروبية في العام 2016، مشيرا إلى أنه "منذ ذلك الوقت، بدأ العمل على تجـريـ.ـم ومعاقبـ.ـة مرتكبي الجرائـ.ـم الذين وصلوا الدول الأوروبية، وهو ما جعلهم يعيشون في خـ.ـوف دائم".


وحسب مدير "تجمع المحامين السوريين"، غزوان قرنفل، فإن عددا كبيرا من مرتكبـ.ـي الجرائـ.ـم كانوا قد وصلوا إلى الدول الأوربية، ظنا منهم أن بمقدورهم الإفلات من العقـ.ـاب، في حال حصولهم على صفة اللجوء.


وتابع في حديثه لـ"عربي21" أن ما ساعد على ملاحقة هؤلاء، هو تفعيل القضـ.ـاء الأوروبي للولاية القضـ.ـائية العالمية، أي إمكانية المحاكمـ.ـة على جرائـ.ـم لم ترتكب في الدول الأوربية.
وأوضح قرنفل أنه "على سبيل المثال، بعض الدول كانت لا تقبل الدعـ.ـاوى إلا أن كانت لمواطنيها، أو أن تكون الجريمـ.ـة وقعت على أراضيها"، مستدركا "الآن، عدد من الدول الأوروبية، وسعت صلاحيات محاكمهـ.ـا، لتقبل الدعاوى في جرائـ.ـم غير مرتكبة على أراضيها، وهذا ما نشاهده الآن في ألمانيا، والسويد، وغيرها".


وقال: كذلك إن وصول عدد من الحقوقيين السوريين إلى أوروبا، ومزاولتهم النشاط القانوني هناك في مراكز مرخصة، وتواصلهم مع منظمات حقوقية أوروبية، ساعد كذلك على ملاحقة مرتكبـ.ـي الجرائـ.ـم.
ويعني كل ذلك، من وجهة نظر قرنفل، فإن باب المحاكمـ.ـات قد فُتح، وعلى مرتكبـ.ـي الجرائـ.ـم أن يستعدوا للمحاكمات والمحاسبة.
وفي السياق ذاته، أكد محام سوري مقيم بألمانيا، أن أجواء من الخوف تسود في أوساط مرتكبـ.ـي الجرائـ.ـم، من الموالين لنظام الأسد، في ألمانيا، وذلك بعد تسليط الضوء على جرائمهـ.ـم من قبل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي.


وأشار في حديثه لـ"عربي21"، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إلى احتمالية عودة بعضهم بشكل غير شـ.ـرعي لسوريا، تفاديا لملاحقتـ.ـهم قانونيا، موضحا أن "عددا منهم يعود إلى سوريا جوا عبر لبنان، فيما يسلك بعضهم الطرق غير الشرعيـ.ـة برا للعودة إلى سوريا".
ووفق المحامي ذاته، فإن وصولهم إلى سوريا لا يعني الإفلات من العقـ.ـاب إلى ما لا نهاية، منهيا بقوله: "لا بد أن يتعرضوا للمحاسـ.ـبة، وخصوصا أن النظام لن يُخلد على رأس السلطة".


وقبل أيام، أعلنت النيابـ.ـة الفيدراليـ.ـة الألمانية، توقيـ.ـف طبيب سوري يقيم منذ العام 2015 في ألمانيا، بشـ.ـبهة ارتكـ.ـاب جريمـ.ـة ضـ.ـد الإنسانية وتعذيـ.ـب في سـ.ـجن تابع لنظام الأسد.
كذلك بدأ القضـ.ـاء الألماني، بمحاكة ضـ.ـابط  في أجهزة اسـ.ـتخبارات الأسد،  بتهمـ.ـة ارتكـ.ـاب جرائـ.ـم ضـ.ـد الإنسانية، والتواطـ.ـؤ في جرائـ.ـم ضـ.ـد الإنسانية بحق عشرات المتوفيـ.ـن في مركز اعتقــ.ـال وبتهمة تعذيـ.ـب آلاف المعتقليـ.ـن.

 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب