الرئيسية  | اقتصاد  | أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الأحد 9 آب

اقتصاد

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الأحد 9 آب

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الأحد 9 آب

لمشاهدة أسعار صرف الليرة اليوم الأحد إضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/ShahbaPress/posts/3511638058854382

 


استمر سعر صرف الليرة السورية بالتراجع بشكل طفيف أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية والذهب مع بداية تداولات سوق الصرف اليوم الأحد 9 آب / أغسطس، وذلك  قياسا بأسعار الصرف خلال الأسبوع الأخير من شهر تموز، في محافظة إدلب والشمال السوري، وبقي سعر الصرف كما هو عليه  يوم أمس السبت في مدينة دمشق وحلب والمحافظات السورية، كما استمرت أسعار الذهب بالارتفاع نظرا لارتفاع سعره عالميا.

 

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2180 شراء و 2210 مبيع، مقابل الدولار، و 295 شراء و 301 مبيع، مقابل الليرة التركية.

 

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2170 شراء و 2210 مبيع، مقابل الدولار، و 293 شراء و 301 مبيع، مقابل الليرة التركية.

 

وفي مدينة حلب بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2180 شراء 2280 مبيع، مقابل الدولار،  و 297 شراء و313 مبيع، أمام الليرة التركية، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2556 شراء و 2688  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 3078 شراء و 3227 مبيع.

 

وفي مدينة دمشق بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2220 شراء 2320 مبيع، مقابل الدولار،  و 302 شراء و 318 مبيع، أمام الليرة التركية، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2612 شراء و 2735  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 3134 شراء و 3284 مبيع.

 

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط: 
في مدينة دمشـق:  131300 ليرة سورية، بتغير بنسبة   0.92 %
في مدينة حلـــب:  129000 ليرة سورية، بتغير بنسبة   0.86 %
في محافظة إدلب: 125200 ليرة سورية، بتغير بنسبة   1.86 %
 
فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 118,000 ل.س

وأبقى "مصرف سوريا مركزي" على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية.

 

الأسعار تأتيكم بحسب تطبيق أخبار الليرة
 

اقرأ أيضاً: الذهب والدولار يواصلان الارتفاع.. بسبب هذه العوامل (رويترز)
واصلت عملة الدولار وأسعار الذهب ارتفاعهما، الجمعة، وسط عوامل أمريكية وكذلك دولية مثل التوترات بين واشنطن والصين.


واتجه الذهب لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 4 في المئة مدفوعا بآمال خطة تحفيز أمريكية مع تزايد المخاوف من اتساع تفشي جائحة كورونا، لكن عودة الدولار للارتفاع حد من المكاسب.


وكان المعدن الأصفر مرتفعا في العقود الأمريكية الآجلة 0.13 في المئة إلى 2061 دولارا للأوقية، مرتدا من ذروة 2077.85 دولارا خلال التعاملات، وهي أعلى مستوى تبلغه أسعار الذهب على الإطلاق.


وانخفض في المعاملات الفورية بنسبة 0.09 بالمئة إلى 2061.30 دولارا للأوقية، متخليا عن مكاسب بنسبة 0.57 بالمئة في بداية التعاملات.
وتنتظر الأسواق مآل مشروع خطة تحفيز جديدة يجري التفاوض عليها بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي، تضاف إلى حزم بتريليونات الدولارات أطلقتها الولايات المتحدة في مواجهة تداعيات تفشي جائحة كورونا.


والأربعاء، قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمهل الكونغرس حتى الجمعة؛ للاتفاق بشأن الخطة الجديدة، وإلا فإنه "سيتخذ إجراء تنفيذيا" لم يكشف طبيعته.


كما تنتظر الأسواق تقرير بيانات الوظائف الأمريكية عن شهر تموز/ يوليو، الذي تصدره وزارة العمل في وقت لاحق الجمعة.


وحد من مكاسب الذهب، اليوم، عودة الدولار إلى الارتفاع بعد خسائر تكبدها خلال الأسبوع هي الأكبر في عشر سنوات.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.35 بالمئة إلى 93.1 بحلول الساعة 11:35 بتوقيت غرينتش.


ومنذ مطلع الأسبوع، ارتفع الذهب بحوالي 4.5 بالمئة لترتفع مكاسبه منذ بداية عام 2020 إلى حوالي 35 بالمئة.


وانتعش الدولار في حين حل الضعف بالعملات الرئيسة الأخرى، الجمعة، بعد أن أخذ الرئيس دونالد ترامب خطوات لحظر التعامل مع المالكين الصينيين لتطبيقين رائجين على الهواتف المحمولة.


وأصدر ترامب الخميس أمرا تنفيذيا يحظر التعامل مع بايت دانس، الشركة الصينية المالكة لتطبيق مشاركة التسجيلات المصورة "تيك توك"، ومع تنسنت القابضة، مالكة تطبيق "وي تشات" للتراسل.


وتعزز الدولار الأمريكي رغم التوقعات لبيانات ضعيفة عن الوظائف في الولايات المتحدة، لكن في ضوء التدني البالغ للتوقعات، فإن أي مفاجأة إيجابية قد تدفع الدولار للصعود، حسبما قال المحللون.


وقالت إستر مارية ريخلت، محللة سوق الصرف لدى كومرتس بنك: "الشيء المهم للعملات لم يتغير وهو التوقعات الاقتصادية،" مضيفة أن العنصر الحاسم يظل متمثلا في معرفة الدول الرابحة من الخاسرة بعد فيروس كورونا. وتابعت: "من السهل للدولار الأمريكي أن يجد المبرر للصعود من جديد".


ومن المتوقع على نطاق واسع أن يظهر تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره اليوم تباطؤ خلق الوظائف الأمريكية في تموز/يوليو مقارنة مع الشهر السابق، مما سيشير إلى أن عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع يقوض التعافي الاقتصادي.


وتراجع اليورو 0.3 بالمئة إلى 1.1845 دولار، في حين نزل الجنيه الاسترليني 0.2 بالمئة ليسجل 1.3115 دولار.
حل الضعف بالعملات الرئيسية الأخرى أيضا مقابل الدولار.


ونزل الدولار الأسترالي، متأثرا ببواعث القلق من تدهور العلاقات الأمريكية الصينية، وتقييم متشائم من بنك الاحتياطي الأسترالي للاقتصاد المحلي. وهبطت العملة 0.3 بالمئة إلى 0.7220.


وكان الدولار الأمريكي شهد تراجعا مطردا في الأسابيع الأخيرة بسبب تضافر عوامل، مثل: ارتفاع إصابات فيروس كورونا في الولايات المتحدة، وتراجع مطرد لعوائد سندات الخزانة، وغياب التوافق في واشنطن على حزمة تحفيز مالي جديدة.


اقرأ أيضاً: الليرة التركية تتراجع رغم عودة السياحة وزيادة الصادرات ( العربي الجديد )
لليوم الثاني على التوالي، مُنيت العملة التركية بتراجع كبير أمام الدولار الأميركي الذي سجل 7.45 ليرات يوم الجمعة الفائت 7 آب / أغسطس، الأمر الذي دفع بالسلطات المعنية إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الرادعة على أمل استعادة قوة الليرة وتحصين موقعها.


فقد باشرت السلطات التركية بكبح السياسات التي لطالما غذت الإفراط في الائتمان، ووفقاً لشبكة "بلومبيرغ" نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، سوف يتراجع المنظمون عن القواعد التي تجبر المقرضين على تعزيز القروض، بينما ستكون المصارف قادرة على رفع أسعار الفائدة على الائتمان والودائع.


وقال الأشخاص، الذين طلبوا التحدّث شرط عدم كشف هوياتهم، بحسب "بلومبيرغ"، إن القرارات اتُخذت في اجتماع مساء الخميس، عقده المعنيون بتنظيم شؤون القطاع المصرفي والبنك المركزي وكبار المسؤولين التنفيذيين في المؤسسات المالية.


وخلصت "بلومبيرغ" إلى أن هذه الخطوات مؤشرات أخرى على أن تركيا تتطلع إلى التراجع عن أجزاء من توجهات سياستها الاقتصادية المركزية التي أنتجتها العام الماضي، وتأتي بعد أيام من اضطراب الأسواق. وخففت السلطات في وقت سابق القيود على البنوك الدولية في سعيها لتجنب رفع أسعار الفائدة.


وقد أدّت سلسلة من تخفيضات كبيرة لأسعار الفائدة وحملة لتدفق الائتمان إلى الاقتصاد لدعم النمو إلى دفع الحساب الجاري للدولة إلى العجز، بينما تخاطر بجولة جديدة من التضخم. 

 

في حين أن البنوك التي يقودها مقرضو الدولة تطلق العنان للائتمان، إذ يضخ البنك المركزي السيولة من خلال جمع السندات الحكومية.


ومع ذلك، لم تكن جميع الإجراءات كافية لمنع الليرة التركية من الانزلاق إلى أدنى مستوى على الإطلاق مقابل الدولار يوم الجمعة الفائت، لتوسّع تراجعها عن اليوم السابق رغم ضخ البنك المركزي المليارات لدعمها العام الماضي.


وكشف الأشخاص المطلعون أن الهيئة التنظيمية المصرفية المعروفة باسم BDDK وافقت على تلبية طلبات المقرضين لخفض قاعدة نسبة الأصول. وتم تقديم نسبة الأصول في وقت سابق من هذا العام لدفع المؤسسات المالية إلى زيادة الإقراض وشراء السندات الحكومية والدخول في معاملات مقايضة مع البنك المركزي.


وسمحت اللائحة للحكومة بتغريم البنوك التي لا تستطيع الحفاظ على نسبة الأصول بنسبة 100% على الأقل، فيما رفض المنظم والبنك المركزي التعليق.
وردا على اضطراب السوق المالية هذا الأسبوع، قال البنك المركزي إنه سيتحرك تدريجاً للتراجع عن إجراءات السيولة المتخذة لدعم الاقتصاد خلال جائحة كورونا.


وقالت السلطة النقدية أمس الجمعة، إنها خفضت حدود السيولة للتجار الأساسيين في عمليات السوق المفتوحة إلى النصف ابتداء من 10 أغسطس/ آب الجاري.
وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخزانة والمالية براءت ألبيرق، مراراً، البنوك الخاصة لفشلها في دعم الشركات حتى قبل أن يؤدي تفشي كورونا إلى شل النشاط الاقتصادي وتقييد حركة الناس.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب