الرئيسية  | أخبار محلية  | بعد تسجيل إصابتين بكورونا.. مخيمات الشمال السوري تدخل مرحلة الخطر

أخبار محلية

بعد تسجيل إصابتين بكورونا.. مخيمات الشمال السوري تدخل مرحلة الخطر

بعد تسجيل إصابتين بكورونا.. مخيمات الشمال السوري تدخل مرحلة الخطر

 

في تطور يعتبر الأول من نوعه أعلنت "شبكة الإنذار المبكر" أمس الأحد 9 آب / أغسطس، تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا في مخيمات اللاجئين في شمال سوريا، ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 45 حالة.


وأوضح مخبر الترصد الوبائي التابع للشبكة أنه أجرى الأحد 95 تحليلاً جديداً (58 في حلب – 37 في إدلب) حيث تمَّ تسجيل حالتين إيجابيتين في مخيمات أحد المخيمات باب السلامة بريف حلب الشمالي.


وأشار المخبر إلى أنه للمرة الأولى يتم تسجيل إصابات في مخيمات اللاجئين، وأن الحالتين الجديدتين من غير المخالطين للحالات السابقة.
وبالنسبة لحالات الشفاء فلم يتم تسجيل أي حالة شفاء، حيث تجمد عدد حالات الشفاء عند 29 حالة.


وبعد تأكيد الحالتين أعلن فريق "منسقو استجابة سوريا" في بيان لهم على موقع فيسبوك أن المخيمات في الوقت الحالي دخلت مرحلة الخطر بشكل كبير، وحذروا من توسعها بشكل كبير وعدم القدرة على السيطرة على الانتشار بسبب ضعف الإمكانيات اللازمة لمجابهة الفيروس.


كما ناشدوا الأمم المتحدة عبر وكالاتها والدول المانحة العمل على تسريع الإجراءات الخاصة بمكافحة الفيروس ضمن المخيمات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة لها لتمكينها من مواجهة فيروس كورونا الذي بدأ بالانتشار.


كما دعا البيان جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل وطارئ، إلى ضرورة تضافر كل الجهود واستمرار التنسيق بينهم لمواجهة هذا الوباء الخطير والحد من انتشاره وعدم تمدده في ظل التسجيل اليومي لحالات جديدة مصابة بفيروس "كورونا المستجد"، كما حذروا من التداعيات الخطيرة على المخيمات التي تعاني من نقص في الخدمات والازدحام السكاني وافتقار الخيام للمعايير الصحية وتفشي الفقر والبطالة في أوساط النازحين.


كما أوصى البيان السكان المدنيين في المخيمات بتطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى بفيروس "كورونا المستجد" COVID-19 خلال الأيام القادمة، بغية منع تفشي المرض ضمن المخيمات بحيث يتم السيطرة عليه في أسرع وقت ممكن.


يذكر أن مخبر الترصد الوبائي كان قد أعلن السبت تسجيل إصابتين بفيروس "كورونا المستجد" في شمال غربي سوريا، إحداهما في مدينة عفرين شمال غرب حلب.


من جهة أخرى توفي 9 أشخاص من أبناء ريف دمشق خلال الأيام الماضية، بسبب الإصابة بفيروس "كورونا المستجد"، في وقت يتكتم في نظام الأسد عن حجم الخسائر الحقيقية المترتبة عن انتشار الوباء.


ووثق موقع "صوت العاصمة" وفاة 7 أشخاص من أبناء مدينة "التل" بريف دمشق، خلال الأسبوع الفائت، جراء الإصابة بفيروس "كورونا المستجد".


ونقل الموقع عن مصدر أهلي من بلدة "مسرابا" في الغوطة الشرقية، قوله إن 3 من أبناء البلدة توفوا خلال الأسبوع الفائت جراء إصابتهم بالفيروس أيضاً.

 

وكان الموقع سجل 8 وفيات في مدن "معضمية الشام والتل وقدسيا" في ريف دمشق، أواخر الشهر الفائت، كما توفي 13 شخصا من أبناء مدينة "دوما" في الغوطة الشرقية، جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

 

متابعات 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب