الرئيسية  | تقارير  | خمسة شروط أمريكية لرفع العقوبات عن نظام الأسد

تقارير

خمسة شروط أمريكية لرفع العقوبات عن نظام الأسد

خمسة شروط أمريكية لرفع العقوبات عن نظام الأسد

حددت واشنطن خمسة شروط لرفع العقوبات على نظام الأسد، على رأسها إيقاف استخدام المجال الجوي لاستهداف المدنيين.


وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، في مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو أمس، الخميس 13 من آب، إن بلاده واضحة في الشروط الخمسة التي يجب على نظام الأسد تنفيذها، والتي تتلاقى مع أهداف واشنطن العامة لإيقاف فرض العقوبات.


واشترط جيفري لإيقاف العقوبات، عدم استخدام نظام الأسد وحلفائه المجال الجوي السوري لاستهداف المدنيين، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين، والسماح بالعودة الطوعية الكريمة للنازحين، والمحاسبة العادلة لمرتكبي جرائم الحرب.


وأضاف جيفري أن أمريكا لا تستهدف الشعب السوري بهذه العقوبات...

بل تعد من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية له، إذ قدمت واشنطن مساعدات بقيمة 11.3 مليار دولار، وأكد أن واشنطن أعطت توجيهات محددة للغاية للكونجرس عند كتابة قانون قيصر، بشأن الابتعاد عن استهداف الشعب السوري والمساعدات الإنسانية.


وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، حدد في جلسة حوارية بمعهد تكساس، في 15 من نيسان 2019، شرط الولايات المتحدة الأمريكية لرفع العقوبات الاقتصادية عن نظام الأسد.


وربط بومبيو بين رفع العقوبات التي تفرضها أمريكا والاتحاد الأوروبي ضد نظام الأسد وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، مشترطًا "تسوية سياسية".


وتفرض أمريكا والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على نظام الأسد، منذ عام 2011، طالت أفراداً وشركات.


العقوبات متعددة وتنص على تجميد الأصول في البنوك الأمريكية لأي من الكيانات والشركات والأشخاص الذين فُرضت عليهم تلك العقوبات، ومنع جميع الشركات الأمريكية من التعامل معهم.


كما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية على شخصيات في نظام الأسد وشركات اقتصادية مرتبطة به بموجب قانون قيصر، منتصف حزيران الماضي.


وشملت العقوبات كلًا من بشار الأسد، وزوجته وإبنه حافظ، وشقيقيه ماهر وبشرى، إلى جانب رجل الأعمال محمد حمشو وعائلته.
كما شملت شركات تابعة لرامي مخلوف، ابن خال الأسد، إضافة إلى عقوبات على رجل الأعمال نادر قلعي.

 

 

اقرأ أيضاً: جيفري معلقاً على خطاب الأسد: ما يقوله يجب أن يؤخذ مع طن من الملح (عنب بلدي)

 

رد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، على حديث رئيس النظام السوري، بشار الأسد، حول العملية السياسية ومحاولة التلاعب بها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.


وتعليقًا على خطاب بشار الأسد، قال جيفري في مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو، الأربعاء 13 من آب، إن "أي شيء يقوله الأسد يجب أن يؤخذ مع كمية كبيرة من الملح"، في إشارة إلى عدم تصديق كل ما يقوله.


ويوجد تعبير بالإنجليزية يقول خذ ما يقال مع حبة ملح، بمعنى أن يؤخذ الكلام مع كثير من الشك والتحفظ.


وأكد المبعوث الأمريكي أن واشنطن لا تطيل أمد أي شيء أو تتلاعب بأي شيء، ردًا على قول الأسد إن أنقرة وواشنطن تماطلان لإطالة أمد الحرب.


وأشار إلى أن الأسد "لم يدعم قرار الأمم المتحدة رقم 2254 على الرغم من أن حليفه الروسي وقع عليه في كانون الأول 2015، وسعى دائمًا للحل العسكري بمساعدة كل من روسيا وإيران لإنهاء الصراع في بلده".


وحول قراءته لخطاب الأسد، يعتقد جيفري أن "المهم في الخطاب بأن الأسد تطرق للعملية السياسية، ونحن ننظر باهتمام لحقيقة تكلمه عن العملية، وهذه نقلة في خطاباته، ونحن نحاول استدلال معناه".


ويرى جيفري أن "دمشق باتت تفهم حقيقة أن الحل السياسي أو العملية السياسية تحظى بدعم من كل الأطراف الدولية، وأن هذا الخيار لن يتبدد، ولن تجد دمشق سبيلًا إلا التماشي معه، وهذه دلالة جيدة أو مبشرة".

وكان الأسد وجه رسالة واضحة بعدم قبوله بأي حل سياسي لا يتوافق مع وجهة نظره ولا يحافظ على نظامه، من خلال استخدام مصطلح "لن يكون سوى في أحلامهم".


وجاء حديث الأسد خلال كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب في "القصر الجمهوري"، الأربعاء الماضي، وأكد رفضه أي خطوة أو حل سياسي مستقبلي في سوريا، لا يكون طرفًا فيه أو لا يتوافق مع وجهة نظره ولا يحافظ على نظامه.


ووصف الأسد المبادرات السياسية التي تجري بهدف التوصل إلى حل للملف السوري، بأنها "خزعبلات سياسية"، قائلًا إن "المبادرات السياسية (…) بفضل الولايات المتحدة ووكيلتها تركيا وممثليهما في الحوار، قد تحولت من مبادرات إلى خزعبلات سياسية".


واعتبر بشار الأسد أن "استخدام المبادرات السياسية هدفه إيقاعنا بأفخاخ نصبوها، ليحققوا عبرها ما فشلوا به عبر الإرهاب، وهذا لن يكون سوى في أحلامهم، ولكننا سنسير معهم تطبيقًا للمثل الشعبي (إلحق الكذاب لورا الباب)".


كما وصف الحديث عن أي عملية سياسية مستقبلية بأنه "ضجيج وغبار يثار من وقت لآخر لم يحمل معه أي تبدل يذكر"، مشيرًا إلى أن أي مستجدات في المستقبل، سيتحدث بها بكل بشفافية ليكون الشعب مطلعًا على كل التفاصيل.


ويأتي حديث بشتر الأسد قبل أيام من اجتماعات اللجنة المصغرة للجنة الدستورية في جنيف، في 24 من آب الحالي، التي يحضرها جيمس جيفري لأول مرة، بحسب ما أكده في حديثه.


 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب