الرئيسية  | تقارير  | على رأسها الإمارات ولبنان ... عقوبات أمريكية جديد ستطال داعمي نظام الأسد

تقارير

على رأسها الإمارات ولبنان ... عقوبات أمريكية جديد ستطال داعمي نظام الأسد

على رأسها الإمارات ولبنان ... عقوبات أمريكية جديد ستطال داعمي نظام الأسد

قالت صحيفة "وول ستريت جورونال" إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهز لفرض حزمة جديدة من العقوبات ضد نظام الأسد، وتخطط لتوسيع قائمتها السوداء بالتركيز على شبكات الدعم المالي الخارجي.


وقال مسؤولون أمريكيون إنها محاولة جديدة من إدارة ترامب لإجبار نظام الأسد على إجراء محادثات سلام.


وأفادت الصحيفة بأنه مع تأمين بشار الأسد "مكاسب سياسية وعسكرية" في الأشهر الأخيرة، يأمل المسؤولون الأمريكيون في أن يؤدي استهداف الشريان المالي للنظام من أنصاره في دول أخرى إلى تكثيف الضغوط الدولية من أجل السلام والتحول السلمي.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وغربيين تأكيدهم أنه يتم التحضير لعقوبات إضافية، مع وجود العديد من الأشخاص...

والشبكات قيد التدقيق، بمن فيهم مؤيدون وأشخاص مرتبطون بنظام الأسد في لبنان والإمارات، بالإضافة إلى شركات عقارية وشركات أخرى في أوروبا مرتبطة بعائلة الأسد ورجل أعمال سوري بارز مرتبط بالأسد.


ولفتت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن رجل أعمال سوري، إلى أن دولة الإمارات سلّمت أقنعة ومعدات حماية شخصية أخرى إلى نظام الأسد في الأشهر الماضية، خلال جائحة فيروس كورونا.


وأكد متحدث باسم الخارجية الإماراتية تقديم أبوظبي مساعدة طبية لسورية، من دون ذكر تفاصيل، وفق الصحيفة التي قالت إنّ المسؤولين الإماراتيين لم يردوا على طلبات للتعليق على اتصالات أخرى مع سورية.


وحجزت السلطات البريطانية، العام الماضي، على حسابات مصرفية تديرها ابنة شقيق الأسد، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الدولارات كودائع على مدى سنوات تحايلت على عقوبات الاتحاد الأوروبي على أموال النظام السوري.


وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنّ 200 ألف دولار من الودائع جاءت على مدى سنوات من الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، شقيق ولي عهد أبوظبي، ومستشار الأمن الوطني في الإمارات، وذلك وفقاً لسجلات مرتبطة بالحجز على الحساب، راجعتها الصحيفة.


ويقول مسؤولو إدارة ترامب إنهم حذروا بشكل شخصي مسؤولين لبنانيين كباراً، من بينهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، من تقديم المساعدة للنظام السوري.


وذكرت الصحيفة أن خطط استهداف الدعم الدولي لنظام الأسد سبقت انفجار مرفأ بيروت، في 4 أغسطس/ آب...

ناقلة عن مسؤولين مطلعين على المسألة تأكيدهم أن استراتيجية العقوبات ما زالت على المسار الصحيح.


ويؤكد مسؤولون أميركيون أنه يجري التحقيق بشأن رياض سلامة في الولايات المتحدة على خلفية مزاعم بتورطه مالياً مع ابن عمّ الأسد، رجل الأعمال السوري البارز رامي مخلوف الذي عاقبته واشنطن بتهمة غسل الأموال وانتهاك العقوبات.


ورفض سلامة، وفق الصحيفة، طلبات لإجراء مقابلات، مؤكداً لوسائل إعلام محلية أنّ الادعاءات بحقه غير صحيحة.


ولم تذكر الصحيفة موعد فرض حزمة العقوبات الجديدة، غير أن تلك المعلومات تأتي تزامناً مع اقتراب الموعد المحدد لعقد اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف بعد تعثر دام أشهر.


وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت بموجب "قانون قيصر" نهاية الشهر الماضي، عدة أفراد بينهم حافظ بشار الأسد، بالإضافة إلى 9 كيانات على لوائح العقوبات، وذلك ضمن ثاني إجراء إدراج على لوائح العقوبات.


وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حينها، أن لدى نظام أسد وأولئك الذين يدعمونه خيارا بسيطا: إما أن يتخذ خطوات لا رجعة فيها نحو حل سياسي دائم لإنهاء الصراع السوري الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254 أو يواجه شرائح جديدة من العقوبات التي ستشله".


وقال إن الحل السياسي هو المسار الوحيد الموثوق به للسلام الذي يستحقه الشعب السوري، مؤكدا أن قانون قيصر والعقوبات الأميركية الأخرى على سوريا لا تهدف إلى إلحاق الأذى بالمواطنين السوريين.

 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب