الرئيسية  | اقتصاد  | أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 18 آب

اقتصاد

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 18 آب

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 18 آب

 

لمشاهدة أسعار صرف الليرة اليوم الثلاثاء 25 آب إضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/ShahbaPress/posts/3542471372437717

 

مع نهاية تداولات سوق الصرف اليوم الثلاثاء 18 آب أغسطس، استمر تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية ليصل إلى نسبة 3.59% في محافظة إدلب والشمال السوري، كما استمر سعر الصرف في كل من مدينة دمشق وحلب بالتراجع حتى وصلت نسبته إلى 3.37%، وارتفع سعر الذهب في أسواق دمشق وحلب بتغيير قدره 4.30% قريبا.


وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 1990 شراء و 2020  مبيع، مقابل الدولار، و 267 شراء و 272 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 1980 شراء و 2020 مبيع، مقابل الدولار، و 265 شراء و 272 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مدينة حلب بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2080 شراء 2130 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2478 شراء و 2542  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 2937 شراء و 3016 مبيع.


وفي مدينة دمشق بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2100 شراء 2150 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2502 شراء و 2567  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 2965 شراء و 3044 مبيع.


وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في مدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2020 شراء و 2050 مبيع، مقابل الدولار، و 271 شراء و 276 مبيع، مقابل الليرة التركية.


من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط: 

في مدينة دمشـق:  118800 ليرة سورية، بتغير بنسبة   4.30 %
في مدينة حلـــب:  117700 ليرة سورية، بتغير بنسبة   3.88 %
في محافظة إدلب: 111600  ليرة سورية، بتغير بنسبة  4.49 %
في مدينة منبــــج: 113,300  ليرة سورية، بتغير بنسبة  
3.75 %

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 111,000 ل.س


وأبقى "مصرف سوريا مركزي" على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية.


الأسعار تأتيكم بحسب تطبيق أخبار الليرة

 

اقرأ أيضاً: استمرار هبوط الليرة التركية يفاقم الضغط على البنك المركزي


تراجعت قيمة الليرة التركية أمام الدولار، لليوم الرابع على التوالي، ما يعطي إشارة إلى المتداولين بأن تدابير البنك المركزي لوقف مسار انخفاضها من خلال رفع متوسط ​​كلفة الاقتراض لا تزال غير كافية.


وانخفض سعر صرف العملة التركية 0.4%، ووصل إلى 7.3920 ليرات تقريبًا مقابل الدولار، ما أدى إلى انخفاض قيمتها هذا الشهر بنسبة تناهز 6%، وهي النسبة الأكبر لهبوط أسعار العملات في الأسواق الناشئة، وفقاً لبيانات شبكة "بلومبيرغ" الأميركية.


وسعى البنك المركزي إلى تثبيت العملة من خلال رفع كلفة التمويل قبل اجتماع السياسة، يوم الخميس. وفي حين أن معدل إعادة الشراء القياسي لأسبوع واحد هو 8.25%، فإن صانعي السياسة يقدمون التمويل من خلال قنوات أكثر كلفة، علماً أن البنك المركزي أقرض، يوم الاثنين، 10 مليارات ليرة في مزاد تقليدي بعائد 11.25%.


وبالنسبة إلى كريستيان ويتوسكا، من "دويتشه بنك إيه.جي"، فإن تراجع الليرة يظهر أن السياسة النقدية المعتمدة حالياً لا تعمل كما ينبغي.


وقال ويتوسكا: "نستهدف 12% بحلول سبتمبر/أيلول، وفي حال عدم استقرار الليرة، فإن أي شيء آخر من شأنه أن يُبقي الضغط عالياً على الأصول المحلية التركية، ولا سيما خلال فترات تدهور التدفقات الخارجية".


وهو يتوقع من البنك المركزي أن يرفع سعر الفائدة على الأرجح إلى 10% يوم الخميس.

 

اقرأ أيضاً: عملة "بتكوين" الرقمية تقفز لأعلى مستوى في عام (رويترز)


حققت العملة الرقمية بيتكوين صعودا قياسيا، اليوم الاثنين، هو الأعلى منذ يوليو/تموز الماضي، حيث ارتفع سعرها نحو 4% إلى 12 ألفا و391 دولارا.


وشهدت العملات الرقمية ارتفاعا ملحوظا منذ بداية العام الجاري، مع تفشي فيروس كورونا وخوف المستثمرين من تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.


وبلغ عدد العملات الرقمية في شهر يوليو/تموز الماضي 2322، بلغت القيمة السوقية لأكبر عشرة منها 282 مليار دولار.


ورغم الضغوط وقرارات الحظر التي تتعرض لها العملات الرقمية في غالبية دول العالم، إلا أن بعض الدول أعلنت توجهها إلى إصدار عملات رقمية خاصة بها، مثل الصين، التي أعلنت أخيرا عن "اليوان الرقمي".


وتأمل الحكومة الصينية باستخدام " اليوان الرقمي" بشكل مكثف كوسيلة للدفع الإلكتروني حينما تقام ألعاب الأولمبياد في بكين عام 2022. وقد تكون فرصة اليوان الرقمي كبيرة داخل الصين، ولكن في الخارج قد تواجه عقبات شبيهة بعقبات مشاريع مبادرة "الحزام والطريق" التي تحاربها الولايات المتحدة بقوة.


كما تضغط مؤسسات في دول كبرى على الحكومات للقبول بالتعامل بالعملات الرقمية، حيث طلب 40 مصرفاً في ألمانيا، في فبراير/شباط الماضي، من السلطات النقدية الفدرالية السماح لها بتقديم الخدمات المالية للمتعاملين بالعملات الرقمية.


ويدعم اتحاد المصارف الألمانية الذي يضم حوالى 200 مؤسسة مالية الطلبات التي تقدمت بها المصارف الـ40. ويرى الاتحاد أن البنوك الألمانية قادرة على التعامل مع الأصول ذات المخاطر المرتفعة بما تملكه من خبرة. 

 

أموال الإماراتيين لإسرائيل... تطبيع اقتصادي لإنقاذ حكومة نتنياهو (العربي الجديد)
تغريدة واحدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب هزّت العالم العربي. "توصُّل دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى اتفاق سلام وصف بـ"التاريخي" يسمح للبلدين بتطبيع العلاقات بينهما"، أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب، وضجت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بكل تعابير الرفض، فيما صفق عدد من الدول، وبينها بلدان تستعد للدخول في تجربة مماثلة.


ولكن، هذا الاتفاق يأتي في ظل أزمة كبيرة يواجهها كل من الاقتصادين الإسرائيلي والإماراتي. وفيما ينص الاتفاق على "التعاون"، كاد رئيس الوزراء الإسرائيلي الغارق في ملفات الفساد، يغص في كلماته حين قال الخميس: "هناك استثمارات هائلة ستضخها الإمارات في اقتصادنا، خاصة في مجالات كورونا والطاقة والمياه". هو دعم لدولة تغتصب أرض الفلسطينيين إذاً، دعم من أموال الإماراتيين الذين تتزايد عليهم الضرائب وتتناقص سبل الرفاه في حياتهم، من أجل زيادة رفاهية الاحتلال.


وتمويل دولة الإمارات للاقتصاد الإسرائيلي لن يطول كثيراً، فقد أكد بيان الاتفاق أن بدء علاقات مباشرة بين اثنتين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي.

 

وأشار البيان إلى أن وفودا من الإمارات و"إسرائيل" ستجتمع "لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة".


في حين أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان الخميس هذه المعلومة، مشيرة إلى أن وفدين من الإمارات وإسرائيل سيلتقيان خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية في مجالات من بينها الطاقة والسياحة والرحلات المباشرة والاستثمار والأمن والاتصالات والتكنولوجيا.

 

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت أكدت عبر محللين اقتصاديين أن إسرائيل ستعاني من أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها هذا العام، بحيث سيقفز معدل البطالة مع انتهاء أزمة كورونا إلى 12 في المائة بحسب تقدير صندوق النقد الدولي، فيما يتم ترجيح سيناريو الانخفاض بنسبة 5.3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي.


في المقابل، يأتي ذلك فيما هوى الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي 74 في المائة، وتراجعت الأصول الاحتياطية من النقد الأجنبي في الإمارات إلى 96 مليار دولار، تراجعاً من 110 مليارات دولار في مارس/ آذار الماضي، ما يعني أن الإمارات فقدت نحو 14 مليار دولار بسبب تداعيات جائحة كورونا.


وقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني في تقريرها الأخير، إن الإمارات ستعاني من انكماش حاد، كما أكد التقرير أن ديون الكيانات المرتبطة بحكومة دبي لا تزال أكثر عرضة للمخاطر الكلية بسبب حيازتها في قطاعات العقارات والنقل والسياحة، وأشار التقرير إلى أن نمو الاقتصاد غير النفطي في الإمارات كان يعاني حتى قبل تفشي كورونا.

 

ويأتي اتفاق التطبيع، بعد العديد من الإجراءات التمهيدية التي قامت بها الإمارات خلال الفترة الماضية.


ففي العام 2018، شارك وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، في مؤتمر الاتصالات الذي أقيم في مدينة دبي في أكتوبر/ تشرين الأول، وألقى كلمة فيه.

 

وفي يوليو/ تموز 2019، وجهت الإدارة الإماراتية، دعوة إلى الشركات الإسرائيلية من أجل المشاركة في معرض إكسبو 2020 دبي الذي تم تأجيله بعد انتشار كورونا. وفي مايو/ أيار 2020 أطلقت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، أول رحلة لها إلى إسرائيل بحجة توصيل إمدادات طبية لدعم فلسطين بمكافحة كورونا. وفي يونيو/ حزيران، أطلقت رحلة مباشرة ثانية.

 

وكرت السبحة منذ ذاك الشهر، مع بدء التعاون بين الإمارات والإسرائيليين في "جهود مكافحة كورونا"، وسط إطلاق مشاريع مشتركة بين شركات الطرفين.


ويبدو أن الأمر لن يتوقف على الإمارات، مع الإعلان عن أن البحرين ستكون الدولة الثانية على لائحة التطبيع، في حين يبدو أن المحاولات السعودية لجذب الاستثمارات الأجنبية لتمويل الإصلاحات الاقتصادية في رؤية 2030 قد تدفع بالمملكة إلى الاقتراب من إسرائيل أيضاً.

 

وقال مارك شناير الحاخام الأميركي الذي تربطه علاقات بالمملكة والخليج لوكالة فرانس برس في أيار/مايو: "يدرك السعوديون الدور المهم الذي تلعبه إسرائيل في المنطقة".


وتابع: "قبل عامين فقط، أخبرني الأمير خالد بن سلمان (نائب وزير الدفاع) أن المملكة تعرف أن إسرائيل جزء لا يتجزأ من تحقيق خطتها الاقتصادية لعام 2030" التي أعلن عنها ولي العهد في 2016.

 

ويأتي التطبيع هذا بعدما أطلق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، العام الماضي مع يعرف بـ "صفقة القرن" ودعا إلى إنشاء صندوق لاستثمار 50 مليار دولار "في دعم وضع الاقتصاد الفلسطيني والدول العربية المجاورة".

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب