الرئيسية  | اقتصاد  | أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الخميس 20 آب

اقتصاد

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الخميس 20 آب

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الخميس 20 آب

 

 

لمشاهدة أسعار صرف الليرة اليوم الخميس اضغط على الرابط التالي:
​https://www.facebook.com/ShahbaPress/posts/3548402708511250

 

في تداولات سوق الصرف اليوم الخميس 20 آب أغسطس، عاود سعر صرف الليرة السورية للتراجع أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية بشكل طفيف وصلت نسبته إلى 0.50% في محافظة إدلب والشمال السوري، كما شهد سعر الصرف في كل من مدينة دمشق وحلب نوعا من الاستقرار بتحسن طفيف جدا وصلت نسبته إلى 0.47%، وحافظ الذهب على السعر الذي حققه أمس في أسواق دمشق وحلب.


وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2010 شراء و 2020  مبيع، مقابل الدولار، و 273 شراء و 275 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2000 شراء و 2020 مبيع، مقابل الدولار، و 271 شراء و 275 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2060 شراء 2100 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2431 شراء و 2484  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 2906 شراء و 2971 مبيع.


وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2080 شراء 2120 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2453 شراء و 2505  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 2936 شراء و 3001 مبيع.


وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في مدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2020 شراء و 2040 مبيع، مقابل الدولار، و 274 شراء و 278 مبيع، مقابل الليرة التركية.


من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط: 

في مدينة دمشـق:  113400 ليرة سورية، بتغير بنسبة  0.00 %
في مدينة حلـــب:  112300 ليرة سورية، بتغير بنسبة  0.00 %
في محافظة إدلب: 108000  ليرة سورية، بتغير بنسبة  0.93 %
في مدينة منبــــج: 109,500  ليرة سورية، بتغير بنسبة 
1.30 %

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 106,000 ل.س


وأبقى "مصرف سوريا مركزي" على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية.


الأسعار تأتيكم بحسب تطبيق أخبار الليرة

 

اقرأ أيضاً: الذهب يتجه لمزيد من البريق رغم مبيعات جني الأرباح (العربي الجديد)

توقع مصرف "ستاندرد تشارترد" البريطاني أن يواصل الذهب ارتفاعه خلال العام الجاري، مؤكداً أن المبيعات التي جعلته يتراجع في الأسبوع الماضي حدثت بسبب عمليات جني أرباح، ولا تعني هروب المستثمرين من الذهب.


ورغم ذلك الارتفاع يتوقع المصرف أن تتباطأ عمليات شراء الذهب من قبل المصارف المركزية العالمية، وأن لا تفوق مشترياتها خلال العام الجاري 360 طناً.


وقالت خبيرة المعادن بالمصرف الاستثماري، سوكي كوبر، إن العوامل التي تدعم ارتفاع سعر الذهب في الأجل الطويل لا تزال قوية والتي يمثلها ضعف صرف الدولار وسعر الفائدة المصرفية المنخفضة. 


ويتوقع العديد من خبراء النقد أن تبقي البنوك المركزية العالمية على معدل الفائدة المنخفض لفترة طويلة ربما لن تقل عن خمس سنوات خلال العقد الجاري لمساعدة الاقتصادات العالمية على النمو بعد التعافي من جائحة كوفيد 19. 


وقالت كوبر في تحليلها لسوق الذهب، إن المخاطر التي تهدد ارتفاع الذهب خلال العام الجاري، هي التوصل إلى عقار مضاد لفيروس كورونا يعقبه انتعاش سريع في أسواق المال. 


من جانبه يرى مجلس الذهب العالمي أن هناك حالة عدم يقين بشأن تعافي سوق المعدن الأصفر في الهند خلال النصف الثاني من العام الجاري بفعل عدد من الأسباب، أبرزها ارتفاع سعره إلى مستوى قياسي.


وفي مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، قال العضو المنتدب لعمليات الهند في مجلس الذهب العالمي، سوماسوندارام بي آر...

 

إن الطلب على المعدن الأصفر عادة ما يرتفع على مدار النصف الثاني من العام في الهند تزامناً مع انعقاد مؤتمرات مهمة وموسم الزفاف، مضيفاً أنه من الصعب تحديد كيفية تطور الأمور في العام الجاري بسبب عدة عوامل ستتحكم في كيفية التعافي من الوباء.


على الجانب الآخر، يتوقع مسؤول مجلس الذهب العالمي أن يلعب الذهب دوراً أساسياً في انتعاش اقتصاد الهند، مشيراً إلى أن هناك شعوراً بالتفاؤل بأن الناس قد يعتادون التعايش مع الفيروس، وأن ذلك قد يحفز ثقة المستهلك وكذلك من ثم مستويات الطلب على المجوهرات.


وتعد الهند واحدة من أكبر مستهلكي الذهب في العالم، إذ يلعب المعدن الأصفر دوراً مهماً في ثقافة الدولة الآسيوية، كما ينظر إليه على أنه رمز للثراء والاستثمار الآمن. وتحسنت الرغبة في الأصول ذات المخاطر العالية وسط الآمال بإجراءات تحفيزية جديدة في الولايات المتحدة وتقارير تفيد بأن روسيا منحت الموافقة التنظيمية لأول لقاح في العالم لكوفيد-19.


وفي لندن ارتفعت أسعار الذهب واحداً بالمائة لتتجاوز حاجز الألفي دولار، أمس الثلاثاء، في ظل تراجع العملة الأميركية إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين، وتركيز المتعاملين على محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياط الفدرالي المقرر صدوره هذا الأسبوع.


وبحسب رويترز، قالت فاندانا بهارتي، نائب الرئيس المساعد لبحوث السلع الأولية لدى شركة " إس.إم.سي كومتريد"، "هشاشة بيئة العملة والأرقام الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة يحجبان جاذبية الذهب كملاذ آمن". 


ويؤثر سعر صرف الدولار بشكل مباشر على أسعار الذهب، إذ إنه يتحرك في اتجاه معاكس للدولار. وعادة ما يرتفع الذهب حينما يتراجع الدولار. 


ومن المتوقع أن يتأثر سعر صرف العملة الأميركية خلال العام الجاري بتوجهات التحالف الصيني ـ الروسي الرامي للتخلي عن الدولار.

وتوقع اقتصاديون ألا يكون التعاون بين موسكو وبكين في صالح سعر صرف الدولار. وأظهرت بيانات اقتصادية أن حصة الدولار في الحسابات التجارية بين البلدين في الربع الأولى من العام الجاري هبطت إلى دون مستوى 50% إلى 46%، وذلك للمرة الأولى. فيما بلغت حصة اليوان والروبل خلال الفترة 24%، بينما كانت حصة اليورو 30%.


ويعد هذا التحول جزءاً من استراتيجية روسية تهدف "لتقليص" اعتماد الاقتصاد الروسي على الدولار، وجعله أكثر مرونة في مواجهة التهديد بفرض عقوبات أميركية جديدة.

 

ومن المتوقع أن تتأثر جاذبية الدولار عالمياً بسبب الارتفاع الصاروخي في الدين الأميركي الذي بلغ 26 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يواصل الارتفاع، وكذلك يتأثر بمبيعات بعض الدول لسندات الخزانة الأميركية.

 

اقرأ أيضاً: عملة "بتكوين" الرقمية تقفز لأعلى مستوى في عام (رويترز)

حققت العملة الرقمية بيتكوين صعودا قياسيا، اليوم الاثنين، هو الأعلى منذ يوليو/تموز الماضي، حيث ارتفع سعرها نحو 4% إلى 12 ألفا و391 دولارا.


وشهدت العملات الرقمية ارتفاعا ملحوظا منذ بداية العام الجاري، مع تفشي فيروس كورونا وخوف المستثمرين من تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.


وبلغ عدد العملات الرقمية في شهر يوليو/تموز الماضي 2322، بلغت القيمة السوقية لأكبر عشرة منها 282 مليار دولار.


ورغم الضغوط وقرارات الحظر التي تتعرض لها العملات الرقمية في غالبية دول العالم، إلا أن بعض الدول أعلنت توجهها إلى إصدار عملات رقمية خاصة بها، مثل الصين، التي أعلنت أخيرا عن "اليوان الرقمي".


وتأمل الحكومة الصينية باستخدام " اليوان الرقمي" بشكل مكثف كوسيلة للدفع الإلكتروني حينما تقام ألعاب الأولمبياد في بكين عام 2022. وقد تكون فرصة اليوان الرقمي كبيرة داخل الصين، ولكن في الخارج قد تواجه عقبات شبيهة بعقبات مشاريع مبادرة "الحزام والطريق" التي تحاربها الولايات المتحدة بقوة.


كما تضغط مؤسسات في دول كبرى على الحكومات للقبول بالتعامل بالعملات الرقمية، حيث طلب 40 مصرفاً في ألمانيا، في فبراير/شباط الماضي، من السلطات النقدية الفدرالية السماح لها بتقديم الخدمات المالية للمتعاملين بالعملات الرقمية.


ويدعم اتحاد المصارف الألمانية الذي يضم حوالى 200 مؤسسة مالية الطلبات التي تقدمت بها المصارف الـ40. ويرى الاتحاد أن البنوك الألمانية قادرة على التعامل مع الأصول ذات المخاطر المرتفعة بما تملكه من خبرة. 

 

اقرأ أيضاً الاقتصاد العالمي بعد كورونا ليس كما قبله: 7 تغييرات مرجحة (العربي الجديد)

لا يزال الغموض يخيّم على ما قد يؤول إليه النظام الاقتصادي والمالي، على الرغم من مرور عدّة أسابيع على إغلاق مدن ودول بأسرها.

 

بيد أنّ مفكرين بارزين يؤكّدون أنّ جائحة فيروس كورونا ستؤدي إلى تحوّلات دائمة سياسياً واقتصادياً.


وبحسب مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، ترجّح لورا داندريا تايسون، الأستاذة بكلية هاس للأعمال بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، أنّ "العديد من الوظائف المفقودة لن تعود بتاتاً"، مضيفة أنّ "التغييرات في الطلب، بسبب الاضطراب الاقتصادي الذي أحدثته الجائحة، ستبدّل التكوين المستقبلي للناتج المحلي الإجمالي. 

 

وسوف تستمر حصة الخدمات في الاقتصاد بالارتفاع. لكن حصة الخدمات الشخصية ستنخفض في تجارة التجزئة، والضيافة، والسفر، والتعليم، حيث ستؤدي الرقمنة إلى تغييرات في طريقة تنظيم هذه الخدمات وتقديمها".


وظائف مطلوبة وأخرى لن تعود
وتلفت الخبيرة تايسون إلى أنّ العديد من الوظائف ذات الأجور والمهارات المنخفضة لن تعود. في المقابل، ترى أنّ الطلب سيزداد على العمال الذين يقدّمون الخدمات الأساسية، مثل الشرطة، وأفراد الدفاع المدني، والعاملين في مراكز الرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والنقل العام، والطعام، مما سيخلق فرص عمل جديدة، ويزيد الضغط لزيادة الأجور وتحسين الفوائد في هذه القطاعات ذات الأجور المنخفضة تقليديًاً.


أمّا كيشور محبوباني، الزميل في معهد آسيا للبحوث في جامعة سنغافورة الوطنية، فيقول لـ"فورين بوليسي" إنّ "جائحة كوفيد 19 ستسرّع من التغيير الذي بدأ بالفعل، وهو الانتقال من العولمة التي تركّز على الولايات المتحدة إلى عولمة أكثر تركيزاً على الصين".


الانتقال من العولمة وأهمية الحدود
من جانبه، يدعو جوزيف إي ستيغليتز، أستاذ علوم الاقتصاد في جامعة كولومبيا الحائز على جائزة "نوبل" التذكارية في الاقتصاد لعام 2001، في حديثه لـ"فورين بوليسي"، إلى "إقامة توازن أفضل بين العولمة والاعتماد على الذات".

 

ويقول إنّ "الاقتصاديين اعتادوا على الاستهزاء بدعوات البلدان لمتابعة سياسات الأمن الغذائي أو الطاقة. وكانت حجّتهم أنّ الحدود غير مهمّة في زمن العولمة، وأنّه يمكنهم دائماً اللجوء إلى بلدان أخرى في حال حدوث أي شيء داخل بلادهم. بيد أنّ هذه الجائحة أثبتت فجأة أهميّة الحدود، حيث نرى البلدان تتمسك 
بشدة بمواردها من الأقنعة والمعدات الطبية، وتكافح من أجل الحصول على الإمدادات".


تغييرات كما في زمن الحرب
قد تكون نظرية روبرت جيه. شيللر، أستاذ علوم الاقتصاد في جامعة ييل والحائز على جائزة "نوبل" التذكارية في الاقتصاد لعام 2013، الأقل تشاؤماً، حيث تؤمن النظرية بأنّ جوّ الحرب يفتح نافذة للتغيير، وتقول أنّه على الرغم من أنّ العدو، اليوم، هو فيروس وليس قوة أجنبية، فقد خلقت جائحة "كوفيد 19" جواً تبدو فيه التغييرات المفاجئة ممكنة كما في زمن الحرب. 


ويرى شيللر أنّ "هذه التغييرات إيجابية، ففي ظل وجود عدو مشترك، يتعاطف الناس في البلدان المتقدّمة مع أولئك الذين يعانون من هذا الفيروس في البلدان الفقيرة، كونهم يتشاركون تجربة مماثلة".

 

وتأمل نظريته أن تكون المدفوعات الطارئة التي قدّمتها العديد من الحكومات للأفراد، الطريق إلى دخل أساسي عالمي يفتح نافذة للحد من الاتجاه نحو مزيد من اللامساواة.

 

"استغلال السياسيين"

في المقابل، تتوجّس جيتا جوبيناث، كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، من السياسيين، وتقول "إنّ الخوف الحقيقي هو استغلال السياسيين لمخاوفنا"، وتؤكّد على هشاشة الحدود المفتوحة التي انكشفت في غضون أسابيع قليلة فقط، معدّدة سلسلة المآسي التي وقعت، حيث أصيب العالم بخسائر مأساوية في الأرواح.

 

وشُلّت سلاسل التوريد العالمية، وانقطعت شحنات الإمدادات الطبية بين الحلفاء، وحدث أعمق انكماش اقتصادي عالمي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.


وتتوقّع جوبيناث أنّ تسرّع الجائحة في إعادة تقييم تكاليف وفوائد العولمة، فضلاً عن إمكانية الحد من السفر إلى أجل غير مسمّى من قبل العديد من الأفراد، حتى مع ظهور تدابير احتواء الجائحة تدريجياً في جميع أنحاء العالم. وهو ما قد يؤدي إلى عكس عملية الحراك الدولي المتزايدة منذ نصف قرن تقريباً. 

 

فترات ركود طويلة
بدورها، تقول كارمن م. رينهارت، أستاذة التمويل الدولي في مدرسة هارفارد كينيدي، لـ"فورين بوليسي"، إنّ الاقتصاد سيواجه فترات ركود عميقة وطويلة بعد هذه الجائحة، التي تجتاح اقتصادات الدول المتقدّمة والنامية على حد سواء، منذ أزمة ثلاثينيات القرن الماضي.

 

وتلفت إلى أنّها تختلف عن جميع الضربات التي واجهتها العولمة الحديثة منذ الأزمة المالية عامي 2008-2009، مثل أزمة الديون الأوروبية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن صعود الشعبوية في العديد من البلدان.

 

تعمق اختلالات موجودة مسبقاً
إلى ذلك، يلخّص آدم بوصون، رئيس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، للمجلة، آثارهذه الجائحة  في تفاقم أربعة اختلالات موجودة مسبقاً في الاقتصاد العالمي؛ أولها الركود (مزيج من انخفاض نمو الإنتاجية، ونقص عوائد الاستثمار الخاص، وقرب الانكماش)، الذي قد يتعمّق بعد زوال الجائحة، مع عزوف الناس عن المخاطرة والاتجاه نحو المزيد من التوفير.

 

ويقول إنّ الاختلال الثاني هو اتساع الفجوة بين الدول الغنية وبقية العالم، من ناحية قدرتها على مواجهة الأزمات، والثالث استمرار العالم في الاعتماد بشكل مفرط على الدولار الأميركي في التمويل والتجارة،  للهروب من المخاطر الواضحة للاقتصادات النامية.

 

وأخيراً، يتوقّع أن يؤدي اعتماد الحكومات على القومية الاقتصادية بشكل متزايد، إلى إغلاق اقتصاداتها عن بقية العالم. 

 

ولا تختلف نظرية إسوار براساد، أستاذ السياسة التجارية في جامعة كورنيل، المتشائمة كثيراً، عن نظريات بقيّة المحلّلين، فيقول إنّ "المذبحة" الاقتصادية والمالية التي أحدثتها هذه الجائحة، قد تترك ندوباً عميقة على الاقتصاد العالمي، بيد أنّه يلفت إلى أنّ البنوك المركزية واجهت هذا التحدي عبر تمزيق دفاتر قواعدها الخاصة، حيث عزّز الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسواق المالية عن طريق شراء الأصول، ووفّر سيولة بالدولار إلى البنوك المركزية الأخرى. 

 

وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنّ "لا حدود" لدعمه لليورو، كما أعلن عن مشتريات ضخمة من سندات الحكومة والشركات والأصول الأخرى، بينما يمول بنك إنكلترا الإنفاق الحكومي مباشرة.


ترسيخ دور البنوك المركزية
ويستنتج براساد أنّ هذه الخطوات أظهرت أنّ المصرفيين المركزيين يستطيعون التصرف برشاقة وجرأة وإبداع في الأوقات العصيبة، الأمر الذي جعل البنوك المركزية، من الآن ولفترة طويلة، راسخة كخط الدفاع الأول والأساسي ضد الأزمات الاقتصادية والمالية. 

 

ووفق تحليل آدم تووز، أستاذ التاريخ ومدير المعهد الأوروبي في جامعة كولومبيا، "لن يعود الاقتصاد إلى ما كان عليه" قبل جائحة "كوفيد 19"، وقد تغلق قطاعات عديدة نهائياً، مع مواجهة العديد من البلدان صدمة اقتصادية، ووجود ضغوط شديدة من المنافسة عبر الإنترنت. ويقول إنّ الملايين من العمال وأصحاب الأعمال الصغيرة قد يواجهون وأسرهم كارثة، وإنّه  كلما طالت مدة الإغلاق، كلما كانت الندوب الاقتصادية أعمق.

 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب