الرئيسية  | تقارير  | من جنيف.. هكذا علق جيفري على تفجير خط للغاز في سوريا

تقارير

من جنيف.. هكذا علق جيفري على تفجير خط للغاز في سوريا

من جنيف.. هكذا علق جيفري على تفجير خط للغاز في سوريا


علق المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا، جيمس جيفري، اليوم الاثنين، على حادثة التفجير الذي استهدف خطاً للغاز بسوريا، مؤكداً أن بلاده لا تزال تدرس الانفجار الذي وقع ف خط أنابيب للغاز بسوريا، لكن الواقعة تحمل على ما يبدو بصمات تنظيم "داعـ.ـش".


وقال جيفري للصحفيين في جنيف في مستهل محادثات ترعاها الأمم المتحدة للجنة الدستورية: "ما زلنا ندرس الأمر. لكن من شبه المؤكد أنه هجوم لتنظيم داعش".


وكانت قالت وكالة الأنباء الناطقة باسم نظام الأسد "سانا" فجر اليوم، نقلاً عن وزير كهرباء نظام الأسد "زهير خربوطلي"، إن انفجاراً ضرب خط الغاز العربي بين منطقة الضمير وعدرا في ريف دمشق ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في سوريا.


كما نقلت عن وزير النفط "علي غانم"، تصريحه بأنّ الخط الرئيسي المغذي للمنطقة الجنوبية تعرض لانفجـ.ـار حيث خرجت محطات "الناصرية ودير علي وتشرين" عن الخدمة جراء التفجيـر الذي وصفته وسائل إعلام نظام الأسد بأنه عملاً إرهابياً، وفق تعبيرها.


ورغم إشارته إلى إخماد الحريق الناتج عن الانفجـ.ـار وبدء عودة التيار الكهربائي تدريجياً إلى المحافظات، يبقى نظام الأسد المستفيد من هذه التفجيـ.ـرات لتبرير عدم توفر المحروقات بشتى أنواعها فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وفق ما يعرف بـ "نظام التقنين".


وسبق أن أعلنت وكالة أنباء النظام في منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي، عن تعرض منشآت حيوية خاصة لتوليد الكهرباء والنفط لهجمـ.ـات جوية بواسطة طائرات مسيرة على مواقع متفرقة من محافظتي حمص وحماة.


وزعمت الوكالة حينها أن محطة توليد "محردة" للطاقة الكهربائية تعرضت لهجـ.ـوم أسفر عن أضـ.ـرار مادية في المحطة، مشيرةً إلى أن الاستهداف بقـ.ـذائف أطلقتها طائرة مسيرة، مصدرها "المسلحين"، وأن جيش الأسد تمكن من تعطيل وإسقاط خمسة طائرة استطلاع "الكترونياً" حسب وصفها.


وفي وقت سابق نشرت "وزارة النفط والثروة المعدنية" التابعة للنظام عبر صفحتها في "فيسبوك"، ما قالت إنه "توضيح" زيادة ساعات التقنين وغياب التيار الكهربائي عن مناطق النظام، ليتبين أنّ الأخير يربط بين انقطاع الكهرباء وهجمات تنظيم داعـ.ـش في البادية السوريّة، لتضاف إلى سجل الذرائع والحجج التي يبرر بها نظام الأسد عجزه عن تأمين الخدمات.


وكان نظام الأسد يستخدم مثل هذه الأعمال قبيل شنه لمعـ.ـركة ضد منطقة معينة، ومثالاً لذلك قصفه لخط للنفط قرب حي بابا عمرو بحمص، مطلع عام 2012 إذ يتمثل الهجوم بالذريعة له التي تتجسد في مزاعمه محاربة الإرهـاب، فيما بات يستخدمها للفت الأنظار عن تدني الخدمات العامة ولإيهام السكان بأن يقف وراءه مثل هذه الأعمال التي يصفها بالإرهابية ويعد المستفيد الوحيد منها، محاولاً التخفيف من حالة التذمر والسخط في مناطق سيطرته.


يشار إلى أنّ مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، فيما ينشر نظام الأسد الذي استنزف مقدرات البلاد وباع مابقي منها للمحتلين، حجج وذرائع تتمثل في الهجمات المجهولة والأحوال الجوية وصولاً إلى رواية حديثة العهد تنص على أنّ ميليشيا "قسد"، توقف تزويد نظام الأسد بالنفط، بحسب مصادر إعلامية موالية.

 

المصدر: شبكة شام

 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب