الرئيسية  | اقتصاد  | أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 1 أيلول

اقتصاد

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 1 أيلول

أسعار صرف الليرة السورية مقابل الذهب والعملات الثلاثاء 1 أيلول

لمشاهدة أسعار صرف الليرة اليوم السبت 5 اضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/ShahbaPress/posts/3578953365456184

 

مع بداية تداولات سوق الصرف اليوم الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر، تحسن صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية لكن بشكل طفيف بنسبة 0.46%، واستقر سعر الصرف في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات قياساً بسعر أمس، وارتفع سعر الذهب بنسبة 1.15% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

 

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2130 شراء و 2140  مبيع، مقابل الدولار، و 288 شراء و 290 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2130 شراء و 2140  مبيع، مقابل الدولار، و 288 شراء و 290 مبيع، مقابل الليرة التركية.


وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2160 شراء 2210 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2565 شراء و 2629  مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 3049 شراء و 3128 مبيع.


وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2190 شراء 2240 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 2611 شراء و 2676 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 3092 شراء و 3171 مبيع.


وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في مدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2120 شراء و 2130 مبيع، مقابل الدولار، و 287 شراء و 289 مبيع، مقابل الليرة التركية.


من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط: 

في مدينة دمشـق:  123100 ليرة سورية، بتغير بنسبة   1.15 %
في مدينة حلـــب:  121400 ليرة سورية، بتغير بنسبة   1.17 %
في محافظة إدلب: 117600  ليرة سورية، بتغير بنسبة  0.26 %
في مدينة منبــــج: 116800  ليرة سورية، بتغير بنسبة  
0.00 %

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 115,000 ل.س

 

وأبقى "مصرف سوريا مركزي" على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية.


الأسعار تأتيكم بحسب تطبيق أخبار الليرة

 

اقرأ أيضاً: مكاسب قوية للذهب من تراجع الدولار (وكالة الأناضول)

 

صعدت أسعار الذهب بقوة، الجمعة، بفضل تراجع ملحوظ للدولار أمام العملات الرئيسية، بعدما أعطى الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) إشارات بأن لا تعاف قريب للاقتصاد.


وعند الساعة 7:58 ت.غ، قفزت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بأكثر من 22 دولار أو بنسبة 1.16 بالمئة ليتداول عند 1955.20 دولار للأوقية.


وزاد في المعاملات الفورية بمقدار 19 دولارا أو بنسبة واحد بالمئة إلى 1948.53 دولار للأوقية.


تزامن ذلك مع تراجع الدولار أمام العملات الأخرى، وخسر مؤشره أمام سلة من ست عملات رئيسية 0.53 بالمئة ليتداول عند 92.502.


والخميس، أعلن الاحتياطي الاتحادي استراتيجية جديدة انطوت على تغيير جذري عن استراتيجيته للسنوات الثماني الماضية، مع إقراره بأن الاقتصاد يواجه مخاطر صعبة نتيجة تداعيات جائحة كورونا.


ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي، حسبما ورد في خطاب رئيسه جيروم باول في مؤتمر افتراضي لرؤساء البنوك المركزية واقتصاديين، معدل تضخم عند 2 بالمئة على المدى الطويل، وربما أكثر من ذلك لبعض الوقت، في مسعى لتعزيز قطاع الوظائف الذي تضرر بشدة جراء الجائحة.


ويتطلب تحقيق هذين الهدفين سياسة مرنة للتيسير النقدي، بما في ذلك الإبقاء على سعر متدن للفائدة لفترة طويلة، أكثر مما كان متوقعا قبل خطاب باول، الذي قاوم طويلا ضغوط خفض الفائدة.


وأبقى الاحتياطي الاتحادي على معدل سعر الفائدة الأساسية عند مستوى تاريخي منخفض في نطاق صفر-0.25 بالمئة.


ويستفيد الذهب عادة من أسعار الفائدة المنخفضة، إذ تقلص تكلفة الفرص البديلة لحيازة المعدن الأصفر التي لا تدر عائدا وتضغط على الدولار.

كما يستفيد من انخفاض الدولار، إذ يقلص ذلك تكلفة الذهب على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى.


ومنذ مطلع الأسبوع الحالي، ارتفع الذهب بحوالي 0.5 بالمئة، بعد خسائر أسبوعية على مدى الأسبوعين الماضيين.


ومنذ مطلع 2020، بلغت مكاسب الذهب، نحو 28 بالمئة، مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة هربا من الأصول عالية المخاطر في ظل تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والشكوك بإمكانية إنتاج لقاح فعال في المدى القريب.


اقرأ أيضا: النفط يصعد وسط تراجع في الإنتاج الأمريكي (وكالة الأناضول)
صعدت أسعار النفط الخام في التعاملات المبكرة، الأربعاء، مدفوعة بتراجع الإنتاج الأمريكي في جنوب الولايات المتحدة، مع قرب وصول الإعصار لورا لمنطقة خليج المكسيك.


والثلاثاء، توقف نحو 86 بالمئة من إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك، مع اقتراب الإعصار من الشواطئ الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة، ما أثر على إمدادات الخام.


وبحلول الساعة (08:19 ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/ تشرين الأول بنسبة 0.19 بالمئة أو 8 سنتات إلى 46.45 دولارا للبرميل.


كذلك، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، بنسبة 0.10 بالمئة أو 4 سنتات إلى 43.36 دولارا للبرميل.


وتلقت الأسعار دعما من إعلان الولايات المتحدة والصين، أمس، التزام البلدين في اتفاق تجاري يمثل المرحلة الأولى من اتفاق أوسع يتفاوض عليه البلدان.


ومن المنتظر أن يعلن مركز معلومات الطاقة الأمريكي، الأربعاء، بيانات جديدة حول مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الماضي، والتي يتوقع المحللون هبوطها للأسبوع الخامس على التوالي.


اقرأ أيضا: ألمانيا: إجراءات إضافية لتحفيز الاقتصاد بكلفة 10 مليارات يورو (العربي الجديد)
قال وزير المالية الألماني أولاف شولتس، اليوم الأربعاء، إن الإجراءات الإضافية التي أقرها المحافظون بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الاشتراكي، الشريك في الائتلاف الحاكم، لتخفيف تداعيات فيروس كورونا ستكلف ألمانيا عشرة مليارات يورو.


وأضاف الوزير لمحطة "زد.دي.إف" العامة أن "الهدف الآن استقرار الاقتصاد... حقيقة أننا تحركنا سريعا وعلى نطاق كبير أدت لتجاوز ألمانيا الأزمة بشكل أفضل من غيرها من الدول".


وقالت أنجريت كرامب كاربنباور، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ، أمس الثلاثاء، إن أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا اتفقت على تمديد إجراءات لكبح التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا.


وبعد حوالي سبع ساعات من المحادثات، توصل المحافظون وشركاؤهم في الائتلاف، الديمقراطيون الاشتراكيون، أيضا إلى اتفاق لتمديد مساعدات مؤقتة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.


وواجه الاقتصاد الألماني أزمة بسبب إجراءات العزل من منتصف مارس/آذار إلى مايو/أيار خلال الأزمة الصحية، ما أدى إلى شل الإنتاج في العديد من القطاعات، وتباطؤ المبادلات التجارية والحد من الاستهلاك.


وقال مكتب الإحصاءات، أمس، إن اقتصاد البلاد انكمش بوتيرة قياسية قدرها 9.7 بالمائة في الربع الثاني، إذ انهار إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات والصادرات في ذروة جائحة كوفيد-19.


وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مطلع يونيو/حزيران الماضي، أنّ حكومتها أقرّت خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 130 مليار يورو (153 مليار دولار تقريبا)، سيتم إنفاقها خلال عامي 2020 و2021 لدعم أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي في مواجهة التداعيات الكارثية التي تسبّبت بها جائحة كورونا.


كما توصل قادة الاتحاد الأوروبي، في يوليو/تموز الماضي، إلى اتفاق "تاريخي" بشأن خطة الإنعاش الاقتصادي لإعادة الحياة للدورة الاقتصادية، بعد تضررها بسبب جائحة كورونا.


ويشمل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل بعد 4 أيام من المفاوضات المكثفة بين قادة الاتحاد، نحو 750 مليار يورو.
(اليورو = 1.18 دولار)

 

اقرأ أيضاً: صندوق النقد يدعو إلى توفير الدعم الفوري للدول النامية محدودة الدخل
دعا صندوق النقد الدولي دول العالم إلى توفير الدعم الكامل والفوري للدول النامية محدودة الدخل ليتسنى لها مواجهة تبعات كوفيد-19 الصعبة على اقتصادها وعلى جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


وقال في دراسة حديثة إن الجائحة كان لها انعكاساتها الواضحة على الاقتصادات حول العالم، لكن الدول النامية منخفضة الدخل في وضع أكثر صعوبة مع محدودية قدرتها على التعامل مع الأزمة، خاصة وأنها واجهت ضربة مزدوجة من التأثيرات الخارجية وتبعات الإغلاق الكامل وتدابير مواجهة الفيروس والحد من انتشاره.


وفي الوقت نفسه، فإن قدرة الحكومات في هذه الدول على دعم الاقتصاد تبقى محدودة في ظل نقص الموارد وضعف المؤسسات.

ويتوقع الصندوق أن يتراجع النمو في الدول النامية منخفضة الدخل إلى الصفر أو إلى مرحلة الجمود بعد أن سجلت في العام الماضي نمواً بلغ متوسطه حوالي 5%. وأبدى خبراء الصندوق تخوفهم من إمكانية أن تخلف الأزمة ندوباً يصعب محوها عن اقتصادات هذه الدول وجهود التنمية فيها ما لم تحصل على القدر الكافي من الدعم الدولي.


وقال خبراء الصندوق المشاركون في الدراسة إن الجائحة تهدد الدول النامية منخفضة الدخل بعام ضائع كامل تتبدد فيه جهود هذه الدول على مستوى تحقيق المساواة والحد من الفقر وغير ذلك من جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


وبحسب الصندوق، فإن ما فاقم المشكلة في هذه الدول هو أنها دخلت الأزمة في الوقت الذي كانت تعاني فيه من الأساس تبعات وهن وضعف داخلي فحوالي نصف هذه الدول لديها مستويات مديونية عالية.

 

وتشير أحدث البيانات إلى تراجع حاد في الأداء الاقتصادي لهذه الدول منذ بداية الجائحة في مارس الماضي، مع انخفاض حاد في الصادرات وتراجع في أسعار المواد المصدرة وخاصة النفط وانخفاض مستوى التحويلات من الخارج وتدفقات الاستثمارات الخارجية وعائدات هذه الدول من السياحة.

 

فبحسب الدراسة تراجعت التحويلات إلى هذه الدول خلال الفترة من إبريل إلى مايو بحدة، وبنسب تتراوح بين 18 إلى 39% مقابل العام الماضي.

الجدير بالذكر أن التحويلات الخارجية شكلت في 2019 ما نسبته 5% من إجمالي الناتج المحلي في أكثر من 30 دولة من الدول النامية منخفضة الدخل.


ولفت التقرير إلى أن العديد من هذه الدول اعتمدت تدابير الإغلاق الكامل لمواجهة الجائحة، لكن القيود على الحركة بدأت تتقلص مع العودة التدريجية لفتح الاقتصادات في هذه الدول منذ بداية شهر مايو الماضي، ما أسهم في تنشيط الحركة مجدداً وإن لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الأزمة.


وتزيد صعوبة مواجهة هذه الدول للأزمة في ظل ارتفاع مستويات الفقر والاعتماد بشكل كبير على الاقتصاد غير الرسمي ومحدودية الموارد وضعف المؤسسات، كما أن الافتقار إلى وجود السجلات اللازمة يحد من قدرة الحكومات على الوصول إلى الفئات الأكثر فقراً والتي هي بأمسّ الحاجة للدعم والمساعدة.

 

وأظهرت دراسات مسحية حديثة أن حوالي 70% من الناس في 20 دول في قارة إفريقيا مهددين بفقد كامل لموارد الغذاء في حال استمر الإغلاق الاقتصادي لفترة تصل تزيد على الأسبوعين.


ولفت الصندوق إلى أن غالبية هذه الدول ركزت على زيادة الإنفاق على القطاع الصحي في محاولة للحد من انتشار المرض، في الوقت الذي كان فيه الدعم المالي المباشر الذي تقدمه لسكانها أقل مقارنة بالاقتصاد المتقدمة والناشئة، وقال خبراء الصندوق إنه وفي الوقت الحالي ومع صعوبة احتواء تفشي الفيروس على هذه الدول أن تغير نهجها لتركز أكثر على تدابير التباعد الاجتماعي والتتبع، وعلى الدعم المالي للأكثر ضعفاً في المجتمع، إضافة إلى جهود الحد من التأثير طويل الأجل للجائحة من خلال تدابير مختلفة منها حماية نظام التعليم وتوظيف التكنولوجيا بالشكل الصحيح.


وأكد الصندوق أهمية تقديم الدعم الدولي لهذه الدول لتفادي الندوب الدائمة جراء الجائحة، لافتاً إلى أن التاريخ أثبت صعوبة إزالة الندوب التي تعقب الأزمات المماثلة كوباء إيبولا وغيره على الدول الأكثر فقراً، وعدد خبراء الصندوق سبل الدعم الدولي ومنها توفير المعدات والأدوات الطبية والأدوية الأساسية، وحماية سلاسل التوريد الحيوية كالغذاء والدواء إضافة إلى تفادي تدابير الحمائية، وضمان قدرة هذه الدول على تمويل النفقات الرئيسية من خلال المنح والتمويل الجماعي وإعادة هيكلة الديون والالتزامات المالية على هذه الدول.

 

وقال خبراء الصندوق إنه قدم بالفعل الدعم المالي والفني لحوالي 42 دولة من الدول النامية محدودة الدخل منذ بداية إبريل الماضي.

 

 

اقرأ أيضاً: الذهب يسجل أول هبوط شهري في 5 أشهر (المصدر: رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب إلى 1969.30 دولار للأوقية مع هبوط الدولار إلى أدنى مستوى في عامين، غير أن المعدن النفيس سجل أول انخفاض شهري له في خمسة أشهر.


وفي أواخر جلسة التداول بالسوق الأمريكية، بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 1969.30 دولار للأوقية مرتفعا 0.25% بعد تسجيله أعلى مستوى له في الـ19 من أغسطس الماضي عند 1976.14 دولار.


وينهي المعدن الأصفر الشهر منخفضا حوالي 0.3% بعد أن كان قفز إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2072.49 دولار في 7 أغسطس.


وصعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.2% لتبلغ عند التسوية 1978.60 دولار للأوقية. وقال محللون إن تراجع الدولار وتوقعات أنه سيعاني مزيدا من الضعف ساهم في ارتفاع محدود في أسعار الذهب.


ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 2.8% إلى 28.26 دولار للأوقية مسجلة خامس شهر من المكاسب.
واستقر البلاتين عند 930.61 دولار للأوقية بينما ارتفع البلاديوم حوالي 2% إلى 2248.50 دولار للأوقية. وسجل المعدنان كلاهما ثاني شهر على التوالي من المكاسب.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب