أخبار محلية

ارتفاع عدد ضحايا مفخختي الباب وعفرين بريف حلب

استشهد سبعة أشخاص، في حصيلة غير نهائية، لوجود حالات حرجة بين المصابين، وجرح 46 آخرون، بينهم 7 أطفال، و4 نساء، بانفجارين منفصلين، ضربا ريف حلب، الثلاثاء.

وقال الدفاع المدني إن الانفجار الأول ظهر اليوم، ضرب منطقة مفرق قباسين بالقرب من مسجد التوحيد على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وهي منطقة تجارية سكنية، ما أدى لاستشهاد 5 أشخاص وجرح 22 آخرين، بينهم 4 أطفال وامرأة.

وبعد نحو أربع ساعات من الانفجار في مدينة الباب، ضرب انفجار مماثل منطقة الصناعة بالقرب من فرن جودي في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ما أدى لمقتل شخصين وجرح 24 آخرين بينهم 3 أطفال و 3 نساء.

وخلف الانفجاران بسبب قوتهما حفرتين كبيرتين، إضافة لأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين من سيارات ومحال تجارية ومنازل سكنية.

وعملت فرق "الخوذ البيضاء" فور حدوث الانفجارين على إسعاف المصابين وانتشال جثث القتلى، وتأمين مكانهما لحماية المدنيين، وإزالة آثارهما لتسهيل حركة المارة.

من جانبها قالت ولاية هطاي التركية، المشرفة على إدارة شؤون منطقة عفرين، إن عدد ضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع الثلاثاء، في مدينة عفرين، ارتفع إلى قتيلين و17 مصابا.

وأوضحت الولاية، في بيان، أن سيارة مفخخة انفجرت في حي "الأشرفية"، مركز مدينة عفرين الساعة 16:35 (13:35 تغ).

وأضافت أن التفجير أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين، تم نقلهم إلى المستشفيات، وأشارت إلى فتح الجهات المعنية تحقيقا في الحادث.

وارتفعت وتيرة الانفجارات سواء مجهولة السبب منها، أو بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة، خلال الفترة الماضية في الشمال السوري، حيث وثقت "الخوذ البيضاء" خلال شهر تشرين الأول الماضي 35 انفجاراً أدت لمقتل 37 شخصاً وإصابة 120 آخرين.

 

كما أسفر التفجير عن أضرار في السيارات والمباني المحيطة، بينها مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، في عفرين.

وقالت الهيئة إن التفجيرات في المناطق المحررة شمالي سوريا، ينفذها ميليشيا YPG الإرهابية، إلا أنه لا يعلن مسؤوليته عنها لأنها تستهدف المدنيين.

 

وكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى