اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات اليوم الثلاثاء 26 كانون الثاني

في نهاية تعاملات سوق الصرف اليوم الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير، انخفض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 1.71% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وانخفض سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 1.69%، وارتفع سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 1.52% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,960 شراء و 2,980 مبيع، مقابل الدولار، و 403 شراء و 406 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,940 شراء و 2,960 مبيع، مقابل الدولار، و 400 شراء و 403 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,950 شراء و 2,980 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,600 شراء و 3,650 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,170 شراء و 4,235 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 2,960 شراء و 3,000 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,600 شراء و 3,650 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,170 شراء و 4,235 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,940 شراء و 2,960 مبيع، مقابل الدولار، و 400 شراء و 403 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 154,600 ليرة سورية، بتغير بنسبة 1.51%
في مدينة حلـــب: 153,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة 1.12%
في محافظة إدلب: 153,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة 1.45%
في الرقــة ومنبج: 152,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة 1.46%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 150,000 ل.س

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يبدأ التعامل بورقة نقدية من فئة 5000 ليرة سورية

أعلن “مصرف سورية المركزي” التابع لنظام الأسد، اليوم الأحد، بدء التعامل بورقة نقدية جديدة من فئة 5000 ليرة سورية.

جاء ذلك، في بيان صحفي، نشره المصرف المركزي على صفحته في موقع “فيسبوك”.

وقال المصرف: إن العمل بها بات متاحاً منذ اليوم، لافتاً: إلى أن هذه الورقة تمت طباعتها قبل عامين كإجراء لتأمين احتياجات السوق من جميع فئات الأوراق النقدية.

وأضاف: إن الورقة ستضمن تسهيل المعاملات النقدية وتخفيض تكاليفها وإسهامها في مواجهة آثار التضخم التي حدثت خلال السنوات الماضية، إضافةً إلى التخفيض من كثافة التعامل بالأوراق النقدية بسبب ارتفاع الأسعار خلال سنوات الحرب والحصار.

وأشار المصرف إلى أن الفئة الجديدة ستسهل التخلص التدريجي من الأوراق النقدية التالفة لاسيما أن الاهتراء قد تزايد خلال الآونة الأخيرة، وفق قوله.

ونوه المصرف المركزي إلى أن الأوراق النقدية من فئة 5000 ليرة، تتمتع كما سابقاتها بمزايا أمنية عالية يصعب تزويرها أو تزييفها ويسهل تمييزها.

يُذكر، أن المصرف المركزي التابع للنظام كان قد طبع فئة 2000 ليرة، ووضعها في التداول في النصف الثاني من عام 2017م.

ولامس سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، في السوق السوداء، اليوم 3000 للدولار الواحد، بينما تبلغ وفق سعر الصرف الرسمي الذي يحدده المصرف المركزي 1256 ليرة للدولار.

اقرأ أيضاً: ما هو مستقبل الليرة التركية في عيون المؤسسات الدولية؟ (عربي21)
أصدر بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس، الأحد، مذكرة تضمنت توقعاته لليرة التركية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وتوقع البنك أن يدور سعر الليرة التركية بين سبع ليرات و7.5 ليرة للدولار في الأشهر الثلاثة المقبلة، مضيفا أن جهود البنك المركزي لإعادة بناء الاحتياطيات قد تكبح مكاسبها، وفقا لرويترز.

وصعدت الليرة منذ أوائل كانون الأول/ ديسمبر عندما قال البنك المركزي إنه سيبقي على تشديد السياسة النقدية في العام الجديد، وإنه مستعد لرفع أسعار الفائدة مجددا إذا لزم الأمر لخفض التضخم على نحو مستدام.

وقال غولدمان في مذكرة بشأن توقعاته للأشهر الثلاثة: “قوة العملة قد تقيدها في نهاية المطاف كمحاولة ضرورية لإعادة بناء احتياطيات (العملة الأجنبية)”.

وبشأن التوقعات الخاصة بالليرة لما بين ستة أشهر و12 شهرا، كتب توم أرنولد من غولدمان أنه بين سبعة و7.5، مقارنة بتوقع سابق عند 7.75 وثمانية، بما ينسجم مع “احتمال أن يكون مدى صعود الليرة محدودا”.

كان محافظ البنك المركزي قال في كانون الأول/ ديسمبر إن البنك يتوقع تضخما يبلغ 9.4 بالمئة بنهاية 2021، ويستهدف معدلا عند خمسة بالمئة في 2023.

ومن جهتها، أبقت وكالة ستاندرد آند بورز الدولية للتصنيف الائتماني، عند نظرة مستقبلية سالبة للاقتصاد التركي وعند BB-.

وقالت ستاندرد آند بورز، وفقا لموقع “إنفستنج” إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها السلطات التركية بخصوص تشديد السياسة النقدية، تشير إلى العودة لسياسة أكثر تقليدية.

وقالت الوكالة: “قام البنك المركزي بتشديد السياسة النقدية بشكل حاسم في الأشهر الأخيرة وأشار إلى السيطرة على التضخم كهدف أساسي للسياسة النقدية”.

وأشارت “ستاندرد آند بورز” إلى انخفاض إجمالي احتياطيات البنك المركزي التركي بمقدار مليارين و483 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، ليسجل 90 مليار دولار و81 مليون دولار.

وسبق أن أعلن البنك المركزي التركي أن احتياطياته مع نهاية شهر نوفمبر الماضي بلغت 82.7 مليار دولار، قبل أن تتجاوز الـ92 مليار دولار.

ولفتت “ستاندر آند بورز” الانتباه إلى تغير السياسة النقدية لتركيا بشكل كبير مع نهاية 2020.

وقالت إن معدلات التضخم ما زالت مرتفعة، وسيظل الاقتصاد النقدي مرتبطا بالمتغيرات الخارجية وعلى رأسها جائحة كورونا.

وأضافت “ستاندرد” أنه لم تكن السياسة النقدية التركية تاريخيا فعالة في إدارة التضخم. حيث إنه لم يحقق البنك المركزي التركي أبدا هدف 5 بالمئة متوسط الأجل الذي تم تقديمه في عام 2012.

وقالت الوكالة إنه لتخفيف الأثر الاقتصادي للوباء، سنت الحكومة سلسلة من الإجراءات المالية مثل الإنفاق الإضافي على الرعاية الصحية، والتأجيل الضريبي وبرامج دعم سوق العمل.

وأردفت: “نحن نعتبر أن هذا التحفيز الائتماني قد عزز نموا أقوى، والذي نقدره الآن عند 0.9 بالمئة بالقيمة الحقيقية في عام 2020”.

وتابعت: “استجابة للضغوط التي تعرضت لها الليرة التركية، فقد تغير نهج سياسة الحكومة بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2020، لتوقف التحفيز الائتماني، وشدد البنك المركزي التركي (CBRT) السياسة النقدية من خلال رفع سعر إعادة الشراء الرئيسي لمدة أسبوع واحد بمقدار تراكمي قدره 875 نقطة أساس منذ نهاية أيلول/ سبتمبر”.

اقرأ أيضا: مرشحة بايدن للخزانة: لن نتدخل في صرف الدولار (العربي الجديد)
بينما ركز المستثمرون أنظارهم على حزمة الإنقاذ الأميركية وسياسات بايدن الاقتصادية والمالية، وارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد 19، قالت جانيت يلين، المرشحة لمنصب وزارة الخزانة، إنها لن تتدخل في سعر صرف الدولار وستتركه لقوى السوق.

وفي أعقاب هذه التصريحات، ارتفع الدولار خلال الجلسة الأوروبية، أمس الاثنين، مستفيداً في ارتفاعه من توجه المستثمرين لشراء عملة الملاذ الآمن وسط ارتفاع الشكوك حول التعافي الاقتصادي العالمي، في الوقت الذي تستمر فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا في الارتفاع.

وحسب وكالة رويترز، ارتفعت أسعار الذهب والدولار، أمس الاثنين، مدعومة بفرص إقرار حزمة أميركية ضخمة لإنقاذ الاقتصاد الأميركي من تداعيات فيروس كورونا، الأمر الذي طغى على صعود الدولار وعزز من جاذبية المعدن الأصفر كأداة تحوط من التضخم.

وارتفع المؤشر الأميركي الذي يقيس أداء سعر صرف الدولار مقابل سلة من ست عملات عالمية أخرى، بنسبة 0.1% إلى 90.787، بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في شهر كامل عند 90.860 في وقت سابق من الجلسة.

ويتوقع خبراء أن تؤكد جانيت يلين، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي ومرشحة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمنصب وزيرة الخزانة، في إفادتها أمام الكونغرس غداً الثلاثاء، على عدم التدخل في سوق الصرف والتزام الولايات المتحدة بسعر صرف الدولار الذي يحدده السوق. وهذا من شأنه التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تسعى إلى إضعاف الدولار من أجل الوصول إلى ميزة تجارية تنافسية.

ومن المقرر أن تدلي يلين بمثل هذه التصريحات من خلال شهادتها أمام اللجنة المالية بمجلس الشيوخ الأميركي. وحينما سُئلت يلين عن سياسة أسعار الصرف، قالت إنه يجب أن تحدد الأسواق قيمة الدولار والعملات الأخرى، حيث تتكيف الأسواق لتعكس الاختلافات في الأداء الاقتصادي وتعكس بشكل عام وضع الاقتصاد الأميركي.

ولكن التداولات كانت محدودة في أسواق الصرف، بسبب إغلاق الأسواق الاميركية احتفالاً بيوم مارتن لوثر كينغ، كما أن هناك الكثير من الأحداث المقبلة خلال الأسبوع الجاري التي من المتوقع أن تجعل المتداولين يتعاملون بحذر مع الدولار وأدواته.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الأميركية، التي صدرت يوم الجمعة الماضي، أن مبيعات التجزئة تقلصت بنسبة 1.4% على أساس شهري خلال ديسمبر/ كانون الأول، وهو رقم أسوأ بكثير من التوقعات التي وضعها خبراء الأسواق وبتراجع نسبته 0.1%، وأيضاً أسوأ قليلاً من رقم شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، الذي تراجعت فيه مبيعات التجزئة بنسبة 1.3%، ما يشير إلى أن إنفاق المستهلكين في أكبر اقتصاد في العالم قد تأثر بالانتشار السريع لعدوى كورونا. كما أظهرت بيانات منفصلة كذلك أن مؤشر أسعار المنتجين في أميركا ارتفع بنسبة 0.3%.

بالإضافة إلى ذلك، يتخوف المستثمرون من العنف المحتمل في أميركا خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن يوم غدٍ، الأربعاء، وعلى الرغم من الإجراءات الاحترازية العديدة التي اتخذتها السلطات الفيدرالية، خاصة في واشنطن العاصمة، لا يستبعد بعض المحللين أن يتفاقم العنف بسبب ضغط الديمقراطيين لمحاكمة الرئيس دونالد ترامب، في حين أن هناك أيضاً معارضة من الجمهوريين لبعض بنود خطة التحفيز التي أعلن عنها الرئيس المنتخب، وتبلغ قيمتها 1.9 تريليون دولار.

في شأن الذهب، قال ستيفن إينس، كبير استراتيجيي السوق العالمية لدى شركة أكسي لرويترز، إن “سوق الذهب ما زالت مدعومة نسبياً عند هذه المستويات، إذ إن صعود الدولار الأميركي في الوقت الحالي يتعلق أكثر بالبحث عن ملاذ آمن، وليس بتحول ملحوظ صوب دولار أقوى”. وتابع أن “التحفيز الأميركي كبير للغاية، وسنحصل على حوالي 1.9 تريليون دولار أو 1.5 تريليون دولار، وكلا التصورين جيد للذهب”.

وعادة ما تساهم الزيادة في الكتلة النقدية الدولارية في خفض سعر صرف الورقة الخضراء، كما يفاقم هذا التحفيز من الدين الأميركي الذي تجاوز 26 ترليون دولار.

وسجل الدولار ذروته في أربعة أسابيع، وهو ما يزيد كلفة الذهب لحَمَلة العملات غير الدولارية. ويذكر أن الرئيس المنتخب جو بايدن كشف، الأسبوع الماضي، عن حزمة تحفيز مقترحة حجمها 1.9 تريليون دولار لتنشيط الاقتصاد، وقال إنه يريد توزيع 100 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 خلال أول 100 يوم من رئاسته.

اقرأ أيضاً: مخاوف “كورونا” تسيطر على أسواق النفط.. والأسعار تتراجع (رويترز)
سيطر تنامي المخاوف من زيادة حادة في معدل الإصابات بفيروس كورونا، على معنويات المستثمرين بأسواق النفط، ما دفع أسعار الخام للتراجع في نهاية تعاملات الاثنين.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 35 سنتا، أو 0.64 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 54.75 دولارا للبرميل بينما نزلت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 14 سنتا، أو0.4 بالمئة، إلى 52.17 دولارا للبرميل.

وقال يوجين فاينبرج المحلل في كومرتس بنك: “المخاوف الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا وارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد تشاؤم معنويات المستثمرين، كلها عوامل تلعب دورا في حقيقة أن برنت يجري تداوله… منخفضا حوالي ثلاثة دولارات عن مستواه يوم الأربعاء الماضي.”

وصعد الخامان القياسيان في الأسابيع القليلة الماضية بدعم من توزيع لقاحات مضادة لكوفيد-19 وخفض مفاجئ في إنتاج النفط السعودي. لكن الوتيرة البطيئة للتطعيم تثير شكوكا بشأن مدى السرعة التي قد تتعافى بها الاقتصادات.

وارتفعت العملة الأمريكية لثالث جلسة على التوالي اليوم الاثنين إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع وهو ما أثر سلبا على أسعار الخام. والنفط مسعر في العادة بالدولار ولهذا فإن صعود العملة الخضراء يجعل الخام أكثر تكلفة للمشترين الحائزين لعملات أخرى.

وقال محللون إن المخاوف الأمنية قبيل مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن هذا الأسبوع لها أيضا تأثير سلبي على معنويات المستثمرين.

وقلصت أسعار النفط خسائرها بعد بيانات صينية أظهرت أن أكبر مستورد للخام في العالم استجمع سرعة في تعافيه من الجائحة.

ووجدت الأسعار دعما أيضا من هبوط في إنتاج النفط الليبي مع تخفيض شركة الواحة الإنتاج بما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا بسبب أعمال صيانة في خط أنابيب رئيسي لنقل الخام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى