اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات اليوم الخميس 28 كانون الثاني

في ختام تعاملات سوق الصرف اليوم الخميس 28 كانون الثاني / يناير، انخفض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السورية بنسبة بلغت 0.33% قياساً بأسعار إغلاق أمس، وانخفض سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.05%، وارتفع سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 1.26% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 2,990 شراء و 3,010 مبيع، مقابل الدولار، و 405 شراء و 410 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 2,970 شراء و 2,990 مبيع، مقابل الدولار، و 403 شراء و 407 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 2,990 شراء و 3,020 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,635 شراء و 3,675 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,225 شراء و 4,280 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 3,000 شراء و 3,030 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,635 شراء و 3,675 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,225 شراء و 4,280 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 2,980 شراء و 3,000 مبيع، مقابل الدولار، و 404 شراء و 408 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 156,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.77%
في مدينة حلـــب: 156,000 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.84%
في محافظة إدلب: 155,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة 1.11%
في الرقــة ومنبج: 154,900 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.45%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 150,000 ل.س

 

اقرأ أيضاً: انخفاض الطلب العالمي على الذهب لأقل مستوى في 11 عاما (الأناضول)

انخفض الطلب العالمي على الذهب خلال 2020 لأقل مستوى في 11 عاما، بسبب التداعيات السلبية لتفشي وباء كورونا، وفقا لتقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، الخميس.

وقال التقرير، إن الطلب السنوي على الذهب سجل 3759.6 طن خلال 2020، بنسبة انخفاض بلغت 14 بالمئة، وهو أول عام يقل الطلب فيه عن مستوى 4 آلاف طن منذ 2009.

وانخفض الطلب العالمي على المعدن الأصفر وفقا للتقرير، في الربع الرابع من العام الماضي، بنسبة 28 بالمئة على أساس سنوي، ليبلغ 783.4 طنا.

ويعد الطلب على الذهب خلال الربع الأخير من 2020، الأضعف منذ الأزمة المالية العالمية في الربع الثاني من 2008.

وذكر التقرير أن الطلب على المجوهرات الذهبية انخفض بنسبة 34 بالمئة خلال 2020، إلى 1411.6 طن.

وتراجع الطلب على المجوهرات بشدة بسبب تأثيرات جائحة كورونا على سلوك المستهلكين، والميل إلى الاحتفاظ بالسيولة وتوقف الاحتفالات والسياحة الداعمة للطلب.

وأشار التقرير إلى أن حالة عدم اليقين المتزايدة واستجابة السياسات للجائحة، دعمت الطلب السنوي على الاستثمار، الذي ارتفع بنسبة 40 بالمئة على أساس سنوي، ليبلغ مستوى مرتفعا جديدا عند 1773.2 طن.

ووفق التقرير، فقد تحقق معظم النمو في شكل صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مدعوماً بنمو الطلب على السبائك والعملات الذهبية في النصف الثاني من العام.

وحول أداء صناديق الاستثمار بالربع الأخير من العام الماضي، أشار إلى انخفاض ملحوظ في الطلب بإجمالي تدفقات خارجة سجلت 130 طنا.

بينما بلغت التدفقات الداخلة إلى صناديق الاستثمار المتداولة العالمية المدعومة بالذهب مستوى قياسيا سنويا بلغ 877.1 طن، بما يعادل 47.9 مليار دولار.

وهبط إجمالي المعروض السنوي بنسبة 4 بالمئة على أساس سنوي 4633 طنا، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2013.

وأرجع التقرير هبوط المعروض إلى توقف إنتاج المناجم نتيجة لتفشي كورونا، الذي قابلته زيادة هامشية بنسبة 1 بالمئة في إعادة التدوير إلى 1297.4 طن في 2020.

وارتفع سعر الذهب بالدولار بنسبة 25 بالمئة في 2020 مدعوما بطلب المستثمرين في فترات معينة من العام، لتصل بنهاية العام إلى 1887.6 دولار للأوقية.

و”مجلس الذهب العالمي” منظمة تعمل على تطوير سوق صناعة الذهب، وتهدف إلى تحفيز واستدامة الطلب على المعدن الأصفر عالميا.

 

اقرأ أيضاً: توقعات بارتفاع “بيتكوين” إلى 50 ألف دولار (العربي الجديد)

يمكن أن يتجاوز سعر “بيتكوين” 50 دولار على المدى الطويل حيث يتنافس الأصل الرقمي مع الذهب لتدفقات الاستثمار، وفقاً لبورصة العملات المشفرة Luno ووسيط OSL.

قال فيجاي أيار، رئيس منطقة آسيا والمحيط الهادئ في Luno في سنغافورة، في جلسة أسئلة وأجوبة عبر الإنترنت مع وكالة “بلومبيرغ” الأميركية، اليوم الثلاثاء: “نحن نتحدث عن بيتكوين خلال السنوات الثلاث، أو الخمس، أو العشر القادمة التي تتقدم ببطء نحو القيمة السوقية للذهب. إذا حدث ذلك، فأنت تنظر إلى عملة مشفرة قد يفوق سعرها 50 ألف دولار في المستقبل”.

تضاعفت عملة “بيتكوين أربع مرات في العام الماضي، ووصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند حوالي 42 ألف دولار في أوائل يناير/ كانون الثاني قبل أن تتراجع بحوالي 10 آلاف دولار. وانقسمت الآراء حول الارتفاع، حيث أشار بعض المعلقين إلى زيادة الاهتمام من جانب المستثمرين على المدى الطويل، فيما أشار آخرون إلى وجود مضاربة وفقاعة أسعار.

وفي حين أنّ “بيتكوين” تحظى بشعبية كبيرة في التداول، “يزداد شراء عملة بيتكوين كوسيلة للتحوط ضد التضخم وكذهب رقمي”، كما قال مات لونغ، رئيس التوزيع والسمسرة الأولية في منصة الأصول الرقمية OSL في هونغ كونغ، لوكالة “بلومبيرغ”.

وأضاف لونغ أنّ “توقع سعر بيتكوين يمثل تحدياً، ولكن من المحتمل أن يرتفع على المدى الطويل حيث تحول الصناديق والمكاتب العائلية 0.5% أو 1% من محافظهم الاستثمارية إليها”.

تم تداول “بيتكوين”، الذي ارتفع سعرها بنسبة 9% هذا العام، عند حوالي 31500 دولار اعتباراً من الساعة 7 صباحاً في لندن اليوم الثلاثاء.

وقالت هيئة الرقابة المالية في المملكة المتحدة، هذا الشهر، إنّ الأشخاص الذين يشترون العملات الرقمية أو يستثمرون في الشركات ذات الصلة “يجب أن يكونوا مستعدين لخسارة كل أموالهم”. كما شعرت UBS بالحاجة إلى تذكير العملاء بأن عملة “بيتكوين” شديدة الخطورة ويمكن أن تصل إلى الصفر، مستشهدة بأسماء Myspace و Netscape.

لكن في العام الماضي، بدأت المؤسسات المالية الأميركية الكبيرة في دمج “بيتكوين” في عملياتها، وفق “بلومبيرغ”. تمكن الناس فجأة من شراء وبيع الأشياء باستخدام “بيتكوين” على Paypal، وأنشأت Fidelity Investments صندوق “بيتكوين”، وأعلنت منصة تداول العملات المشفرة Coinbase عن خطط لطرحها للجمهور.

وارتفعت “إيثر” بأكثر من خمسة أضعاف في العام الماضي مقارنة مع أربعة أضعاف في سعر “بيتكوين” وسط ازدهار العملة المشفرة. يعتقد المؤيدون أن العملات الرقمية تنضج كفئة أصول، بينما يقول المنتقدون إنها تظل عرضة للمضاربة المتفشية والتقلبات الكبيرة.

 

اقرأ أيضاً: صندوق النقد الدولي يتوقع نمو اقتصاد تركيا 6 بالمئة في 2021

توقع صندوق النقد الدولي، أن يحقق الاقتصاد التركي نموا إيجابيا بواقع 6 بالمئة للعام الحالي (2021)، فيما رحب بسياسة أنقرة الأخيرة البعيدة عن نمو القروض والأموال السريعة.

جاء ذلك في بيان أصدره صندوق النقد الدولي، عن الاقتصاد التركي، مساء الإثنين.

وأشار البيان إلى أن جائحة كورونا ألقت بظلالها على القطاعين الصحي والاقتصادي بتركيا كما هو الحال في بقية دول العالم.

وأضاف أن سياسة التركيز على التوسع النقدي والائتماني أعطت دفعة قوية للنمو الاقتصادي، لكنها في الوقت نفسه جعلت الاقتصاد أكثر حساسية للمخاطر الداخلية والخارجية.

وأوضح أن تشديد السياسة النقدية التي اتبعتها تركيا منذ أواخر العام 2020، وتخفيف الإجراءات التنظيمية المؤقتة، والتباطؤ الملحوظ في الإقراض المصرفي المملوك للدولة، ساعد على الحد من الضغط على الليرة التركية وإعادة بناء الثقة فيها.

وقال البيان: “من المتوقع أن يواصل الاقتصاد التركي نموه الإيجابي في 2021، ومن المتوقع أن يحقق نموا إيجابيا بواقع 6 بالمئة للعام الحالي”.

ورحب صندوق النقد الدولي بالسياسة الأخيرة البعيدة عن نمو القروض والأموال السريعة.

​​​​​​​وذكر البيان أنه ينبغي التركيز على الاصلاحات الهيكلية التي تخفف من المخاطر التي تشكلها الآثار السلبية للوباء، وأن تشمل الاصلاحات دعم الفئات الأكثر ضعفا وتعزيز مرونة سوق العمل وتخفيض ديون الشركات.

ومؤخرا، وضعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعات متفائلة بشأن الاقتصاد التركي خلال العام 2021، مع بدء الحصول على لقاحات للوقاية من تفشي جائحة كورونا.

وفي نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومته أطلقت إصلاحات اقتصادية جديدة، داعيًا المستثمرين المحليين والدوليين للوثوق بها وضخ استثمارات.

وقال أردوغان إنه تم إطلاق مرحلة جديدة ترمي إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وزيادة النمو والتوظيف، مضيفًا: “بدأنا عهد إصلاحات جديدة على صعيدي الاقتصاد والقوانين”.

وسبق إعلان الإصلاحات الاقتصادية الجديدة، توقيع الرئيس أردوغان، مرسوم تعيين الوزير السابق لطفي ألوان، ليكون وزيرا للخزانة والمالية خلفا لبراءت ألبيرق، وتعيين ناجي آغبال، محافظا للبنك المركزي خلفا لمراد أويصال.

اقرأ أيضاً: أسعار النفط تصعد إثر هبوط في مخزونات الخام الأمريكية (الأناضول)

صعدت أسعار النفط في التعاملات الصباحية، الأربعاء، إثر بيانات أولية أظهرت تراجعا في مخزونات الخام داخل الولايات المتحدة، خلافا لتوقعات محللين بالزيادة.

وقال معهد البترول الأمريكي في بيان، مساء الثلاثاء، إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت بمقدار 5.3 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي المنتهي بتاريخ 22 يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى 481.4 مليونا.

وتصدر خلال وقت لاحق اليوم، البيانات الرسمية للمخزونات النفطية التجارية، عن إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة.

وعند الساعة (07:24 ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان، بنسبة 0.68 بالمئة أو 38 سنتا، إلى 56.02 دولارا للبرميل.

كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم مارس/ آذار، بنسبة 0.78 بالمئة أو 41 سنتا، إلى 53.03 دولارا للبرميل.

وبيانات المخزونات، تعطي الأسواق العالمية مؤشرا للطلب على الخام في السوق الأمريكية المصنفة كأكبر مستهلك للنفط بمتوسط 18 مليون برميل يوميا في الظروف الطبيعية، وثاني أكبر مستورد له بمتوسط 6.2 ملايين برميل يوميا.

إلا أن استمرار المخاوف من تسارع تفشي فيروس كورونا، وغلق مزيد من الاقتصادات حول العالم، يكبح صعودا أكبر لأسعار النفط، مع قرب تنفيذ السعودية خفضا طوعيا لإنتاج الخام بمقدار مليون برميل يوميا.

وتبدأ خطوة السعودية بخفض الإنتاج، التي أعلنتها خلال وقت سابق من الشهر الجاري، مطلع فبراير/ شباط المقبل، وتستمر حتى نهاية مارس 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى