أخبار محلية

تطورات جديدة في قضية ترحيل حسناء الحريري من الأردن

نقلت السلطات الأردنية السيدة حسنة الحريري من مكان إقامتها في مدينة اربد إلى مخيم الأزرق للاجئين السوريين.

وقال نشطاء أن السلطات الأردنية قامت مساء أمس بإقتياد الحريري إلى القرية الخامسة في مخيم الأزرق، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك.

ومن المعروف أن القرية الخامسة في مخيم الأزرق مخصصة لأولئك الذين يشكلون خطرا أمنيا على الأردن، بحيث يتم مراقبتهم بشكل دائم، ويمنع عنهم الزيارات أو الخروج من المخيم أيضا.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الأردنية على خبر اعتقال خنساء الحريري.

وكانت السيدة حسنة قالت في الشهر الماضي أن السلطات الأردنية أبغتها وولديها ابراهيم ومصطفى بضرورة مغادرة الأردن خلال مدة أقصاها 14 يوما، أو سيتم ترحيلهم إلى سوريا،

ونشرت تسجيلات صوتية للسيدة حسنة آنذاك على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت فيه أنها تلقت قرارا غير قابل للطعن بضرورة خروجها من المملكة أو سيتم ترحيلها عبر حدود نصيب وتسليمها للنظام السوري.

في حين نفى الأردن هذه الإتهامات وقال انه لم يجبر اللاجئة السورية “حسنة الحريري” على العودة القسرية إلى سوريا، لكنه حذرها عدة مرات بشأن “نشاطات غير قانونية تسيء للأردن”.

وأوضح مصدر لقناة “المملكة” الأردنية إن “حسناء الحريري” جاءت إلى الأردن كلاجئة “وقدم لها الأردن كل العناية اللازمة، ولم يجبرها الأردن على العودة إلى سوريا، وحذرها عدة مرات حول نشاطات غير قانونية تسيء للأردن”.

وأضاف المصدر “عندما استمرت في هذه النشاطات غير القانونية أبلغتها السلطات المعنية أن عليها التوقف عن القيام بأي نشاطات غير قانونية وتسيء لمصالح الأردن، أو عليها البحث عن وجهة أخرى في حال الاستمرار بتلك الممارسات”.

يذكر أن الحريري اعتقلت في كمين لقوات الأسد في 2012، وأفرج عنها في صفقة تبادل أسرى بين قوات الأسد والجيش السوري الحر في 2013.

وبعد خروجها من السجن، وجدت اثنين من أبنائها وزوجها وأزواج بناتها قضوا إما في معتقلات نظام الأسد أو في معارك ريف درعا، فأطلق عليها الناشطون “خنساء حوران”.

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى المملكة منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1.3 مليون.

شبكات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى