اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم الأحد 4 تموز

في تعاملات سوق الصرف اليوم الأحد 4 تموز/يوليو، ارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.062%.

وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 0.62% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

وارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السوري بنسبة بلغت 0.32% قياساً بأسعار إغلاق أمس.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 3,140 شراء و 3,160 مبيع، مقابل الدولار، و 362 شراء و 365 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 3,130 شراء و 3,150 مبيع، مقابل الدولار، و 361 شراء و 364 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 3,165 شراء و 3,215 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,760 شراء و 3,820 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,465 شراء و 4,550 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 3,170 شراء و 3,220 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,760 شراء و 3,820 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,465 شراء و 4,550 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 3,120 شراء و 3,140 مبيع، مقابل الدولار، و 360 شراء و 363 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 160,200 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.62%
في مدينة حلـــب: 159,900 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.62%
في محافظة إدلب: 157,200 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.32%
في الرقــة ومنبج: 156,200 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.00%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 158,000 ل.س

اقرأ أيضاً: خُمس البنوك المركزية حول العالم تخطط لزيادة حيازة الذهب

كشف استطلاع أجراه مجلس الذهب العالمي، وزع نتائجه الثلاثاء، أن 21 في المائة من البنوك المركزية حول العالم تخطط لزيادة حيازتها من الذهب في 2021، ارتفاعا من 20 في المائة في 2020.

وجاء في نتائج الاستطلاع، وفقا لوكالة “الأناضول”، أن “البنوك المركزية لا تزال تنظر بإيجابية لحيازة الذهب”، مع توقع شراء كميات مماثلة تقريبا في العام الماضي.

ووفقا لاستطلاع “مسح احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية 2021” بالفترة بين 17 فبراير/شباط، و19 إبريل/نيسان 2021، مع مسؤولين في 56 بنكا مركزيا حول العالم، فإن 68 في المائة من البنوك لا تخطط لتغيير حيازة الذهب خلال العام الحالي، مقابل 57 في المائة بالعام السابق.

بينما لم يعلن أي بنك نيته خفض حيازته خلال العام، مقابل 4 في المائة عام 2020، ولم يحدد 11 في المائة من المشاركين خططهم حيال حيازتهم المعدن الأصفر.

ونمت احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية بمقدار 95.5 طناً خلال الربع الأول، لتواصل تعزيز احتياطاتها للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية.

وشهد الذهب إقبالا كبيرا خلال العام الماضي باعتباره أحد الملاذات الآمنة وقت الأزمات ومخزوناً للقيمة، وسط تصاعد حدة التداعيات الاقتصادية المصاحبة لتفشي فيروس كورونا.

ويلعب الذهب دورا مهما في إدارة احتياطيات البنوك المركزية، وهم من حاملي الذهب المهمين، وتتجاوز حيازات البنوك المركزية 35 ألف طن وفقا لأحدث بيانات مجلس الذهب العالمي، وتحافظ الولايات المتحدة على صدارة القائمة بحيازة نحو 8133 طنا، ثم ألمانيا بـ3361.1 طن، وثالثا صندوق النقد الدولي 2814 طنا.

مقابل ذلك، تراجَع نصيب الاحتياطيات الدولارية لدى البنوك المركزية إلى 59% – وهو أدنى مستوى على مدار 25 عاما – أثناء الربع الرابع من عام 2020، طبقا للمسح الذي أجراه صندوق النقد الدولي عن تكوين احتياطيات العملات الأجنبية الرسمية(COFER) ونشره في مايو/أيار الماضي.

وتفيد بعض التحليلات وفقا للصندوق، بأن هذا يعكس جزئيا تراجُع دور الدولار الأميركي في الاقتصاد العالمي، في مواجهة المنافسة من العملات الأخرى التي تستخدمها البنوك المركزية في إجراء المعاملات الدولية. وإذا كانت التحولات في احتياطيات البنوك المركزية كبيرة بالقدر الكافي، فمن الممكن أن تؤثر على أسواق العملات والسندات.

اقرأ أيضا: كيف أصبحت البتكوين رائدة العملات الرقمية؟ (الجزيرة)


أدخلت نجمة العملات الرقمية البتكوين (Bitcoin) عالم المال في صراع محموم، حيث تتسارع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية -وفي مقدمتها شركة “تسلا” (Tesla) بعملية شراء تاريخية قيمتها 1.5 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي- من أجل انتزاع هذا “الذهب الرقمي” الجديد.

وقالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن هذه العملة المشفرة الرائدة شهدت في عام واحد زيادة في قيمتها 10 أضعاف لتبلغ مستويات خيالية حيث وصلت الآن إلى حوالي 60 ألف دولار للبتكوين الواحد، مما دفع البعض إلى اعتبار هذا الأصل الرقمي عملة المستقبل التي تستطيع يوما ما أن تحل محل اليورو أو الدولار.

أول عملية شراء
في 22 مايو/أيار 2010 جرت أول عملية شراء لأصل حقيقي باستخدام البتكوين حيث اشترى في ذلك اليوم مطور أميركي يدعى لازلو هانييتس (Lazlo Hanyecz) قطعتي بيتزا بـ 10 آلاف بتكوين (حوالي 28 مليار دولار حاليا) ومنذ ذلك الحين يحتفل عشاق العملة الرقمية بهذا اليوم سنويا تحت مسمى “يوم بيتزا البتكوين” احتفاء بأغلى بيتزا في تاريخ البشرية.

بشكل متسارع ظهرت بعدها منصات التبادل الأولى، مثل “كوين بييس” (Coinbase) عام 2011، و”كراكن” (Kraken) عام 2012، وتم الوصول لمعادلة عملة البتكوين مقابل الدولار في فبراير/شباط 2011، ومنتصف نفس السنة وصل السعر إلى 30 دولارا.

لكن البتكوين لم تبدأ مسيرتها كعملة حقيقية -بحسب لوفيغارو- سوى في “الإنترنت المظلم” -وهي شبكة إنترنت موازية يتم فيها شراء أي شيء بسرية تامة دون الحاجة لكشف الهوية- وهو الأمر الذي أكسبها سمعة سيئة في البداية.

كما كانت الأيام الأولى للعملة المشفرة مليئة بالفضائح الكبرى، مثل فضيحة اختراق منصة “إم تي غوكس” (MT GOX) -وهي بورصة عملات رقمية مقرها طوكيو- حيث ذهبت حوالي 700 ألف بتكوين أدراج الرياح.

بدايات
وتؤكد الصحيفة أن قصة البتكوين لم تبدأ من عدم حيث تعود جذورها إلى تسعينيات القرن الماضي مع ظهور حركة “سايفربانكس” (Sypherpunks)، المناهضة للرقابة عبر الإنترنت من خلال التشفير، حيث تعتمد البتكوين على مجموعة من التقنيات التي طورها متخصصو تكنولوجيا المعلومات من هذه الحركة على مدى 20 إلى 30 عاما، بحسب باتيست لاك مؤسس إحدى وكالات التداول بالعملات المشفرة.

ففي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2008 نشرت شخصية غامضة تدعى ساتوشي ناكاموتو (Satoshi Nakamoto) رسالة في قائمة بريدية متخصصة تعلن فيها أنها بصدد إنشاء عملة رقمية بعيدة عن أي سلطة أو رقابة، داعية المطورين الذين يرغبون في ذلك إلى مساعدتها في مشروعها.

وبعدها في يناير/كانون الثاني 2009 تم إنشاء الكتلة الأولى من العملة، وهو ما لم يثر حينها سوى اهتمام بعض أخصائيي البرمجة ومعظمهم من الأميركيين، ثم جاء إطلاق التقدير الأول للعملة في أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة حيث بلغت قيمة العملة آنذاك 0.001 دولار، وهو المبلغ المماثل لتكلفة إنتاجها من الكهرباء.

اللحظة الفارقة
لكن اللحظة التي شكلت حقيقة لحظة فارقة في تاريخ العملة كانت عام 2017، حيث اجتاحت حمى غير عادية الأسواق، وسارع كثيرون إلى اقتناء هذا الرمز الرقمي، فانتقل سعر البتكوين في غضون أشهر قليلة من 3500 دولار إلى ما يقارب 20 ألفا، وفي بعض الأيام قفز السعر بمقدار ألف دولار دفعة واحدة.

غير أن عالم المال لم يمنح بعد ثقته للعملة الرقمية الناشئة، ووصفها أحد مسؤولي الشركات الكبرى بأنها عملية احتيال لا غير ستنهار سريعا من الداخل، وهو ما كاد فعلا يتأكد حيث شهدت العملة انهيارا نهاية 2017 أدى إلى أجواء من الذعر في الأسواق.

وفي غضون بضعة أشهر، انخفض السعر مجددا ليصل إلى 3 آلاف دولار، لكن عام 2019 أدى إعلان شركة فيسبوك (Facebook) عن إنشاء عملتها الرقمية الخاصة بها “ليبرا” (Libra) إلى رفع السعر مجددا حيث ارتفع إلى ما يقارب 10 آلاف دولار، وهو المشروع الذي تخلت عنه فيسبوك في النهاية بضغط من البنك المركزي الأميركي.

لكن الدفعة غير المتوقعة التي أنعشت العملة الرقمية جاءت من الصدمة التي خلفها وباء كورونا حيث رأى المستثمرون المؤسسون (البنوك وشركات التأمين وغيرهم) -في سياق تُغرِق فيه البنوك المركزية الأسواق بالنقد- في البتكوين حائط صد منيعا في مواجهة انخفاض قيمة العملات التقليدية.

يشار إلى أن البتكوين واصلت تراجعها لليوم الخامس على التوالي، لتقترب في تعاملات اليوم أكثر من مستوى 50 ألف دولار للوحدة الواحدة.

ويأتي هبوط أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، وسط توقعات بأن عمليات التحفيز الأخيرة بالولايات المتحدة سيتم إنفاقها في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من الأسواق المالية وشراء الأصول.

وانخفضت قيمة البتكوين على مدى الأسبوع الجاري بنحو 10%، مسجلة أطول سلسلة تراجع منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى