اقتصاد

أسعار صرف الليرة مقابل الذهب والعملات يوم السبت 10 تموز

في تعاملات سوق الصرف اليوم السبت 10 تموز/يوليو، ارتفع سعر صرف الليرة في كل من مدينة دمشق وحلب أمام الدولار الأمريكي والعملات بنسبة 0.03%.

وانخفض سعر الذهب مقابل الليرة السورية بنسبة بلغت 0.04% قياسا بالسعر الذي حققه سابقا في دمشق وحلب.

وارتفع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي وباقي العملات الأجنبية في محافظة إدلب والشمال السوري بنسبة بلغت 0.93% قياساً بأسعار إغلاق أمس.

إليكم نشرة الأسعار:

بلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة إدلب، 3,190 شراء و 3,210 مبيع، مقابل الدولار، و 368 شراء و 371 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، 3,200 شراء و 3,220 مبيع، مقابل الدولار، و 370 شراء و 373 مبيع، مقابل الليرة التركية.

وفي مدينتي حلب وحماة بلغ قيمة صرف الليرة السورية 3,205 شراء و 3,255 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,810 شراء و 3,870 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,520 شراء و 4,605 مبيع

وفي مدن دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا بلغت قيمة صرف الليرة السورية 3,210 شراء و 3,260 مبيع، مقابل الدولار، وسجلت الليرة أمام اليورو سعر 3,810 شراء و 3,870 مبيع، وسجلت أمام الدينار الأردني 4,520 شراء و 4,605 مبيع.

وبلغ سـعر صرف الليرة السورية، في محافظة الرقة ومحافظة دير الزور ومدينة منبج ومناطق شمال شرق سوريا، 3,190 شراء و 3,210 مبيع، مقابل الدولار، و 368 شراء و 371 مبيع، مقابل الليرة التركية.

من جهة أخرى بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط:

في مدينة دمشـق: 164,100 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.00%
في مدينة حلـــب: 163,800 ليرة سورية، بتغير بنسبة 0.00%
في محافظة إدلب: 161,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.92%
في الرقــة ومنبج: 161,500 ليرة سورية، بتغير بنسبة -0.92%

فيما حددت الجمعية الحرفية للصياغة بدمشق سعر الغرام بـ : 158,000 ل.س

اقرأ أيضاً: الذهب والدولار يتنازعان المكاسب مع غموض توجهات المركزي الأمريكي (الأناضول)

 

ارتفع الذهب والدولار الأمريكي معا، الجمعة، في تحرك نادر لأصلين متنافسين، وسط غموض في توجهات الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأمريكي) خلال المرحلة المقبلة.

فقد كشف محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي في 15-16 يونيو/حزيران، ونشر الأربعاء، عن انقسام لجنة السياسة المقدسية بشأن مساره في المرحلة المقبلة، في ظل تزايد الضغوط التضخمية.

وفقا للمحضر، فقد رأى بعض أعضاء اللجنة ان مخاطر تداعيات جائحة كورونا ما زالت تلقي بظلالها على الاقتصاد الأمريكي، بينما رأى آخرون أن تسارع التضخم يستلزم التحول نحو تشديد السياسة النقدية.

وبدأ الاحتياطي الفيدرالي بالفعل بالتخلص من محفظته لسندات الصناديق المتداولة، والتي يتجاوز حجمها 13 مليار دولار، لكنه يبقي على التزامه ببرنامج شراء سندات الخزينة وسندات الشركات المضمونة بالرهون العقارية.

وتلعب أسعار الفائدة الأمريكية والتضخم دورا حاسما في اتجاهات حركة الذهب والدولار.

وبحلول الساعة 7:40 (ت.غ)، ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.08 بالمئة إلى 1804.3 دولارات للأوقية.

وزادت في العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.16 بالمئة إلى 1803.15 دولار للأوقية.

لكن ارتفاع الدولار يحد من مكاسب المعدن النفيس.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية منافسة، بنسبة 0.6 بالمئة إلى 92.46 نقطة.

والخميس، ارفع الذهب بنحو 0.4 بالمئة في التعاملات الفورية و0.7 بالمئة في العقود الآجلة، مستفيدا من تراجع الدولار بنسبة 0.1 بالمئة، وانخفاض عوائد السندات الأمريكية لأدنى مستوى في أربعة أشهر.

وتدعم الضغوط التضخمية أسعار الذهب باعتباره أداة تحوط من التضخم، فيما يفقد بريقه مع ارتفاع الدولار، إذ ترتفع كلفة اقتنائه على حاملي العملات الأخرى.

اقرأ أيضاً: الذهب يتجه لثالث مكسب أسبوعي بفعل انخفاض العوائد (رويترز)

ارتفع الذهب في تعاملات متقلبة، اليوم الجمعة، ويتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، إذ تعززت جاذبية الملاذ الآمن للمعدن الأصفر بفعل مخاوف بشأن سلالة دلتا سريعة الانتشار من كوفيد-19، وانخفاض في عوائد الخزانة الأميركية.

وارتفع المعدن الأصفر بالسوق الفورية 0.1% إلى 1803.92 دولارات للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0725 بتوقيت غرينتش، ليصعد 0.9% في الأسبوع. وزادت العقود الأميركية الآجلة 0.1% إلى 1802.10 دولار.

يقول ستيفن إينس الشريك الإداري لدى “إس بي آي” لإدارة الأصول إن انخفاض عوائد السندات، والمخاوف بشأن التأثير المحتمل لسلالة دلتا على النمو العالمي، يساعدان الذهب.

ونزلت عوائد الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى قرب أدنى مستوى في أكثر من 4 أشهر، في حين ارتفع الدولار 0.1% صوب أعلى مستوى في 3 أشهر الذي سجله بالجلسة السابقة.

وما زالت المعنويات هشة في أسواق الأسهم الأوسع نطاقا، إذ تهدد السلالة دلتا تعافي الاقتصاد العالمي، مما دفع الأسهم الآسيوية للانخفاض لأقل مستوى في شهرين.

وكشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسات، في يونيو/حزيران الذي نُشر الأربعاء، أنه في الوقت الذي يُعتبر التعافي الاقتصادي “لم يتحقق بعد بصفة عامة” فإن مسؤولي المجلس اتفقوا على أنهم يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد للتحرك إذا ارتفع التضخم أو تحققت مخاطر أخرى.

ويتعرض المعدن النفيس لضغوط جراء مخاوف بشأن تشديد وشيك للسياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، مما دفع الذهب للتراجع 7% في يونيو/حزيران.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.1% إلى 2809.18 دولارات للأوقية، واستقر البلاتين عند 1075.02 دولارا. وتراجعت الفضة 0.1% إلى 25.88 دولارا متجهة صوب انخفاض أسبوعي.

اقرأ أيضا: كيف أصبحت البتكوين رائدة العملات الرقمية؟ (الجزيرة)


أدخلت نجمة العملات الرقمية البتكوين (Bitcoin) عالم المال في صراع محموم، حيث تتسارع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية -وفي مقدمتها شركة “تسلا” (Tesla) بعملية شراء تاريخية قيمتها 1.5 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي- من أجل انتزاع هذا “الذهب الرقمي” الجديد.

وقالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن هذه العملة المشفرة الرائدة شهدت في عام واحد زيادة في قيمتها 10 أضعاف لتبلغ مستويات خيالية حيث وصلت الآن إلى حوالي 60 ألف دولار للبتكوين الواحد، مما دفع البعض إلى اعتبار هذا الأصل الرقمي عملة المستقبل التي تستطيع يوما ما أن تحل محل اليورو أو الدولار.

أول عملية شراء
في 22 مايو/أيار 2010 جرت أول عملية شراء لأصل حقيقي باستخدام البتكوين حيث اشترى في ذلك اليوم مطور أميركي يدعى لازلو هانييتس (Lazlo Hanyecz) قطعتي بيتزا بـ 10 آلاف بتكوين (حوالي 28 مليار دولار حاليا) ومنذ ذلك الحين يحتفل عشاق العملة الرقمية بهذا اليوم سنويا تحت مسمى “يوم بيتزا البتكوين” احتفاء بأغلى بيتزا في تاريخ البشرية.

بشكل متسارع ظهرت بعدها منصات التبادل الأولى، مثل “كوين بييس” (Coinbase) عام 2011، و”كراكن” (Kraken) عام 2012، وتم الوصول لمعادلة عملة البتكوين مقابل الدولار في فبراير/شباط 2011، ومنتصف نفس السنة وصل السعر إلى 30 دولارا.

لكن البتكوين لم تبدأ مسيرتها كعملة حقيقية -بحسب لوفيغارو- سوى في “الإنترنت المظلم” -وهي شبكة إنترنت موازية يتم فيها شراء أي شيء بسرية تامة دون الحاجة لكشف الهوية- وهو الأمر الذي أكسبها سمعة سيئة في البداية.

كما كانت الأيام الأولى للعملة المشفرة مليئة بالفضائح الكبرى، مثل فضيحة اختراق منصة “إم تي غوكس” (MT GOX) -وهي بورصة عملات رقمية مقرها طوكيو- حيث ذهبت حوالي 700 ألف بتكوين أدراج الرياح.

بدايات
وتؤكد الصحيفة أن قصة البتكوين لم تبدأ من عدم حيث تعود جذورها إلى تسعينيات القرن الماضي مع ظهور حركة “سايفربانكس” (Sypherpunks)، المناهضة للرقابة عبر الإنترنت من خلال التشفير، حيث تعتمد البتكوين على مجموعة من التقنيات التي طورها متخصصو تكنولوجيا المعلومات من هذه الحركة على مدى 20 إلى 30 عاما، بحسب باتيست لاك مؤسس إحدى وكالات التداول بالعملات المشفرة.

ففي 31 أكتوبر/تشرين الأول 2008 نشرت شخصية غامضة تدعى ساتوشي ناكاموتو (Satoshi Nakamoto) رسالة في قائمة بريدية متخصصة تعلن فيها أنها بصدد إنشاء عملة رقمية بعيدة عن أي سلطة أو رقابة، داعية المطورين الذين يرغبون في ذلك إلى مساعدتها في مشروعها.

وبعدها في يناير/كانون الثاني 2009 تم إنشاء الكتلة الأولى من العملة، وهو ما لم يثر حينها سوى اهتمام بعض أخصائيي البرمجة ومعظمهم من الأميركيين، ثم جاء إطلاق التقدير الأول للعملة في أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة حيث بلغت قيمة العملة آنذاك 0.001 دولار، وهو المبلغ المماثل لتكلفة إنتاجها من الكهرباء.

اللحظة الفارقة
لكن اللحظة التي شكلت حقيقة لحظة فارقة في تاريخ العملة كانت عام 2017، حيث اجتاحت حمى غير عادية الأسواق، وسارع كثيرون إلى اقتناء هذا الرمز الرقمي، فانتقل سعر البتكوين في غضون أشهر قليلة من 3500 دولار إلى ما يقارب 20 ألفا، وفي بعض الأيام قفز السعر بمقدار ألف دولار دفعة واحدة.

غير أن عالم المال لم يمنح بعد ثقته للعملة الرقمية الناشئة، ووصفها أحد مسؤولي الشركات الكبرى بأنها عملية احتيال لا غير ستنهار سريعا من الداخل، وهو ما كاد فعلا يتأكد حيث شهدت العملة انهيارا نهاية 2017 أدى إلى أجواء من الذعر في الأسواق.

وفي غضون بضعة أشهر، انخفض السعر مجددا ليصل إلى 3 آلاف دولار، لكن عام 2019 أدى إعلان شركة فيسبوك (Facebook) عن إنشاء عملتها الرقمية الخاصة بها “ليبرا” (Libra) إلى رفع السعر مجددا حيث ارتفع إلى ما يقارب 10 آلاف دولار، وهو المشروع الذي تخلت عنه فيسبوك في النهاية بضغط من البنك المركزي الأميركي.

لكن الدفعة غير المتوقعة التي أنعشت العملة الرقمية جاءت من الصدمة التي خلفها وباء كورونا حيث رأى المستثمرون المؤسسون (البنوك وشركات التأمين وغيرهم) -في سياق تُغرِق فيه البنوك المركزية الأسواق بالنقد- في البتكوين حائط صد منيعا في مواجهة انخفاض قيمة العملات التقليدية.

يشار إلى أن البتكوين واصلت تراجعها لليوم الخامس على التوالي، لتقترب في تعاملات اليوم أكثر من مستوى 50 ألف دولار للوحدة الواحدة.

ويأتي هبوط أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، وسط توقعات بأن عمليات التحفيز الأخيرة بالولايات المتحدة سيتم إنفاقها في الاقتصاد الحقيقي بدلاً من الأسواق المالية وشراء الأصول.

وانخفضت قيمة البتكوين على مدى الأسبوع الجاري بنحو 10%، مسجلة أطول سلسلة تراجع منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى