علوم وتكنولوجيا

جيف بيزوس يتبنى شركة ناشئة تسعى لتطوير تكنولوجيا لتجديد الخلايا وإطالة عمرها

كشفت تقارير إعلامية تفاصيل المشروع «المثير»، الذى ينوى الملياردير الأمريكى، جيف بيزوس، صاحب شركة «أمازون»، تمويله والاستثمار فيه.

وأوضح موقع «سكاى نيوز» البريطاني في تقرير، أن بيزوس، الذي تقدر ثروته بنحو 200 مليار دولار، هو واحد من العديد من المستثمرين في ”Altos Labs“، وهي شركة ناشئة في وادي السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية، تعمل على تطوير تكنولوجيا لتجديد الخلايا وإطالة العمر.

وجمعت شركة «Altos Labs» حتى الآن تمويلا يصل إلى 270 مليون دولار، وتعمل الشركة على ما يسمى بتقنية إعادة البرمجة، وهي طريقة لإعادة الخلايا المتخصصة البالغة إلى خلايا جذعية، التي لديها القدرة على التحول إلى أي نوع من الخلايا، وفقًا لتقرير المجلة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

ويقول العلماء، إن تقنية إعادة البرمجة تنطوي على إمكانات كبيرة لعلاج فقدان البصر وإصابات الحبل الشوكي وإصابات الدماغ وغيرها من الانتكاسات الجسدية المرتبطة بالعمر.

دراسات سابقة

وفي دراسة أجريت عام 2018، أعلنها خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي، خبير الكيمياء الحيوية في ”the Salk Institute“، تحت اسم ”إكسير الحياة“، قال فيها إن ”الشيخوخة ليست عملية لا رجعة فيها“.

وفي عام 2019، كان بيلمونتي جزءًا من فريق يعمل في الصين ابتكر أنواعًا هجينة من القردة والإنسان تسمى ”chimeras“، وهو ما أثار انتقادات من بعض العلماء.

وذكرت المجلة أنه من المقرر أن ينضم بيلمونتي إلى ”Altos Labs“ كما سينضم علماء آخرون أيضًا إلى فريق عمل الشركة الناشئة، بما في ذلك ستيف هورفاث، عالم الوراثة بجامعة كاليفورنيا، الذي طور طريقة لاكتشاف شيخوخة الخلايا عن طريق علاماتهم الجزيئية.

ومن المقرر أن ينضم أيضًا للشركة شينيا ياماناكا، الذي حصل على جائزة نوبل لعمله في تقنية إعادة البرمجة في عام 2012، والذي سيرأس المجلس الاستشاري لشركة ”Altos Labs“.

وأشارت المجلة: يبدو أن وقف المرض وإطالة العمر من الاهتمامات الرئيسية لبيزوس، حيث إنه في رسالته لعام 2020 إلى مساهمي ”أمازون“ اقتبس من أقوال عالم الأحياء التطوري البريطاني، ريتشارد دوكينز قوله: ”تجنب الموت هو شيء عليك العمل فيه، وإن لم تفعل الكائنات الحية ذلك، سينتهي بهم الأمر أن يندمجوا في النهاية في محيطهم ويتوقفون عن الوجود ككائنات مستقلة، هذا ما يحدث عندما يموتون“.

وأضافت المجلة أن بيزوس أيضًا استثمر في ”Unity Biotechnology“ إلى جانب زميله الملياردير التكنولوجي بيتر ثيل، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير تكنولوجيا لتأخير الشيخوخة على المستوى الخلوي.

وكان بيزوس قد تنحى، فى الخامس من يوليو الماضى، عن منصبه كرئيس تنفيذى لشركة أمازون، بعد 27 عاما من تأسيسها.

اقرأ أيضاً: جيف بيزوس يقاضي وكالة ناسا بسبب صفقة مع إيلون ماسك

REUTERS

رفعت شركة بلو أوريجن للرحلات الفضائية التابعة للملياردير الأمريكي، جيف بيزوس، دعوى قضائية على وكالة ناسا بشأن قرار منحها عقد هبوط على سطح القمر بقيمة 2.9 مليار دولار لشركة سبيس إكس SpaceX التابعة لشركة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك.

وقالت شركة بيزوس، الرئيس السابق لشركة أمازون، إن هناك “مشاكل جوهرية” في الصفقة، واصفة إياها بأنها غير عادلة.

ونشأ الخلاف بعد قرار لشركة ناسا، في إبريل/ نيسان، بتسليم الصفقة إلى شركة واحدة، وليس شركتين كما كان متوقعا، بسبب نقص التمويل.

ولم تعلق ناسا بعد على الدعوى، لكنها تحظى بدعم هيئة رقابة فيدرالية.

وقالت بلو أوريجن، في ملف قضائي، إنها لا تزال أن هناك حاجة إلى الاستعانة بجهتين اثنتين لبناء نظام هبوط سينقل رواد الفضاء إلى سطح القمر في أوائل عام 2024.

اتهامات لناسا

كما اتهمت وكالة ناسا بإجراء “تقييم غير قانوني وغير صحيح” لمقترحاتها خلال إجراءات المناقصة الخاصة بالمشروع.

وأضافت “نعتقد أنه يجب معالجة القضايا المتعلقة بالمناقصة ونتائجها لاستعادة العدالة وخلق المنافسة وضمان العودة الآمنة للرحلات إلى القمر من أمريكا”.

وقد اعترفت رئيسة الاستكشاف البشري في ناسا، كاثي لوديرز، إبان منح عقود حقوق الهبوط على سطح القمر، بأن الميزانية الحالية لوكالة الفضاء تمنعها من اختيار شركتين. وجاء ذلك ذلك بعد أن منحها الكونغرس 850 مليون دولار فقط من إجمالي مبلغ 3.3 مليار دولار، الذي طلبته للمشروع.

ونوهت ناسا أيضا بالسجل الحافل للبعثات المدارية التي قامت بها شركة سبيس إكس كأحد أسباب منح العقود لها. ويُعتقد أيضا أن التكلفة لعبت دورا كبيرا، إذ كان عرض سبيس إكس أقل بكثير من عرض بلو أوريجن.

وفي يوليو/ تموز، عرض بيزوس تغطية ما يصل إلى ملياري دولار من تكاليف وكالة ناسا من أجل إعادة النظر في العقد، لكن عرضه قوبل بالرفض.

في غضون ذلك، رفض مكتب الرقابة الحكومية (جي أي أو) شكوى مقدمة من شركة بلو أوريجن وشركة دينيتك العاملة في مجال الدفاع، قائلا إن منح ناسا العقد إلى شركة واحدة فقط لا يعد “تصرفا غير لائق”.

ويتوجب على ناسا تقديم رد على الدعولى القانونية بحلول 12 أكتوبر/ تشرين الأول. في حين لم تعلق شركة سبيس إكس بعد على الدعوى.

وتأمل ناسا، من خلال برنامج أرتيميس Artemis، إلى إعادة الرحلات البشرية إلى القمر لأول مرة منذ عام 1972.

وفي أبريل / نيسان، قالت لوديرز “هذه الخطوة الحاسمة تضع البشرية على طريق استكشاف مستدام للقمر وتبقى أعيننا على المهمات البعيدة في النظام الشمسي، بما في ذلك المريخ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى