الفضاء

ناسا تلتقط صورة مثيرة لتآكل كثبان رملية على المريخ

بينما يعرف المريخ بالكوكب الأحمر، يمكن العثور على مجموعة متنوعة من الألوان على سطح الكوكب.

وكما هو الحال على الأرض تماما، تأتي مجموعة الألوان التي يمكننا رؤيتها في الصور المأخوذة من المريخ من المعادن المتنوعة الموجودة على السطح أو تحته مباشرة.

وفي حالة الصور التي التقطتها مركبة Mars Reconnaissance، تظهر المعادن تحت السطحية في الأخاديد التي تآكلت أسفل جانب الكثبان الرملية العملاقة.

ويوضح الفريق المشرف على كاميرا HiRISE المذهلة، على متن مركبة Mars Reconnaissance المدررية: “بعض هذه الأخاديد تنتج مجموعة متنوعة من الألوان التي يتم تسليط الضوء عليها على المنحدرات (المضيئة) المواجهة للغرب، حيث تبدو الأخاديد متوهجة في ضوء الشتاء”.

وتدور المركبة المدارية Mars Reconnaissance حول المريخ منذ عام 2006، وتقوم كاميرا HiRISE بالتقاط صور عالية الدقة، تظهر تنوع سطح المريخ.

وكانت “فوهة كايزر” (Kaiser Crater)، حقل الكثبان الرملية العملاقة في الداخل، هدفا متكررا للدراسة لـ HiRISE، لذلك توصل العلماء إلى التعرف على التغييرات الموسمية التي تحدث في هذا المشهد المتغير باستمرار.

ويقول فرق HiRISE إن الكثبان الرملية العملاقة في “فوهة كايزر” تتعرض لتآكل الأخاديد شديدة الانحدار كل عام في أواخر الشتاء، حيث تدفئ الشمس هذه المنحدرات ويتسرب صقيع ثاني أكسيد الكربون الموسمي (ما يعني أنه يتغير من مادة صلبة إلى غاز).

وتقع “فوهة كايزر” (Kaiser Crater) في Noachis Terra، وهي منطقة على سطح المريخ تقع بين حوضي التصادم العملاقين على المريخ: Argyre وHellas.

المصدر: phys.org

 

اقرأ أيضاً: خبير في ناسا: المياه الجليدية تثبت وجود ماء على كوكب المريخ

كشف خبير تركي في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، السبت، أنه “رغم عدم وجود مياه سائلة على كوكب المريخ في الوقت الراهن، إلا أنه تم اكتشاف مياه جليدية ومجمدة تحت القشرة السطحية”.

وقال أوموت يلدز، وهو عالم في الفيزياء الفلكية، ويعمل كمهندس اتصالات في مجال اتصالات الفضاء العميق في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، خلال حديثه للأناضول حول دراسات ناسا لاستكشاف سطح المريخ من خلال مهمة المركبة الجوالة “برسفيرنس”، إنهم “وصلوا إلى مستوى يسمح بتشغيل مركبة جوية على المريخ”.

وأوضح أن “الغرض الرئيسي من مهمة المركبة الجوالة هو محاولة إيجاد الحياة في المريخ”.

وأضاف: “لا نعرف ما إذا كانت هناك حياة أم لا، لكننا نعلم أن الماء السائل موجود، وربما تكونت الحياة بالمياه هناك منذ مليارات السنين”.

وأعرب عن أمله في تلقي الأخبار السارة قريبا، والعثور على الحياة على المريخ.

وقال إن “برسفيرنس”، وهي مركبة فضائية متجولة غير مأهولة متحكم بها عن بعد وهبطت على سطح المريخ في فبراير/ شباط الماضي، “ترسل البيانات منذ ذلك الحين، وأرسلت مئات الآلاف من الصور”.

وأضاف: “لا توجد مياه سائلة على كوكب المريخ في الوقت الحالي، لكن يمكننا القول أننا وجدنا مياه جليدية متجمدة تحت القشرة “.

كما تم العثور على برك من الماء تحت القشرة أثناء التعمق أكثر، بحسب المصدر نفسه.

وأردف: “نعلم أيضا من الصخور الرسوبية أنه كان هناك ماء سائل على المريخ في الماضي، فالماء يجب أن يتدفق من خلاله حتى تصبح تلك الحجارة مستديرة، كما نعرف أيضًا مسارات الأنهار من صور الأقمار الصناعية”.

وأكد أن كوكب المريخ له تاريخ يرجع إلى 4.5 مليارات سنة، مشيرا إلى أنه كان هناك ماء، لكن دون معرفة المدة التي استمرت فيها هذه المياه هناك.

وفي سياق منفصل، أشاد الخبير التركي بـ”التطورات المهمة التي حدثت مؤخرا في المنشآت العلمية التركية”.

وأشار خلال زيارته إلى مركز “غوكمن” للفضاء والطيران والتدريب في ولاية بورصة شمال غربي تركيا، والذي تم إنشاؤه لتعزيز الاهتمام والمعرفة بالفضاء والطيران، إلى أن “المركز من بين المراكز القليلة في مجال الفضاء والطيران حول العالم”.

 

اقرأ أيضا: “مسبار الأمل” يكتشف كميات أكبر من المتوقع من الأكسجين في كوكب المريخ

المصدر: Hope Mars Mission

أعلن الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، السبت، أن الإمارات بدأت مشاركة البيانات العلمية التي حصلت عليها من “مسبار الأمل” مع بقية مراكز البحث العالمية، حيث اكتشفت كميات “أكبر من المتوقع” من الأكسجين في كوكب المريخ.

ونشر الشيخ محمد بن راشد، عبر حسابه بموقع تويتر صورة لكوكب المريخ قائلا إنها “صورة التقطها مسبار الأمل لفصل الربيع في الجزء الشمالي من كوكب المريخ”، وأضاف: “بدأت الإمارات اليوم مشاركة البيانات العلمية التي حصلت عليها مع بقية مراكز البحث العالمية حيث اكتشفت كميات أكبر من المتوقع من الأكسجين في الكوكب”.

وكان مسبار الأمل نجح في دخول مدار كوكب المريخ في 9 فبراير/شباط واحتفلت الإمارات بهذا الإنجاز، بعد أن أصبح مسبارها، أول مسبار عربي يدخل مدار المريخ عبر التاريخ. ونشر الشيخ محمد بن راشد نشر، في فبراير/ شباط، أول صورة للمريخ التقطها مسبار الأمل، وكتب تغريدة تضمنت الصورة، قائلا: “من ارتفاع ٢٥ ألف كم عن سطح الكوكب الأحمر.. أول صورة للمريخ بأول مسبار عربي في التاريخ”.

دفعة البيانات الأولى

وأعلن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”، السبت، إطلاق الدفعة الأولى من البيانات العلمية. وأفاد بيان أن “الملاحظات التي تم التقاطها بواسطة المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية لمسبار الأمل تظهر اختلافات كبيرة في وفرة كل من الأكسجين الذري وأول أكسيد الكربون في الغلاف الجوي العلوي للمريخ في الجانب النهاري من الكوكب”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وقالت المهندسة حصة المطروشي نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ للشؤون العلمية، إن “هذه الملاحظات تكشف عن هياكل لم تكن متوقعة من ناحية الحجم والتعقيد، ونعتقد أنه سيكون لها تأثير على النماذج العلمية المعروفة حالياً للغلاف الجوي للمريخ، وكذلك على فهمنا لتغيراته”.

وقال المهندس عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ إن “مشاركة الدفعة الأولى من البيانات العلمية القيمة التي جمعها مسبار الأمل حول الكوكب الأحمر تعد محطة مهمة في مسيرة مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، كونها تتوج سنوات من العمل الدؤوب والمتفاني لفريق العمل من الكوادر الوطنية بالشراكة والتعاون مع الشركاء الدوليين لهذا المشروع الطموح الذي يعد مساهمة نوعية من دولة الإمارات في مسيرة التقدم العلمي للإنسانية كونه يوفر معلومات غير مسبوقة عن الكوكب الأحمر”.

 

اقرأ أيضا: علماء يطورون خرسانة للبناء على المريخ من “الجسم البشري”

شغف البشر باستكشاف الفضاء يقودهم إلى فكرة غريبة تحوّل حلم بناء وحدات سكنية مستقبلية للعيش على كوكب المريخ، إلى واقع. فبعد سنوات من البحث والدراسة توصل علماء بريطانيون إلى ما كانوا يبحثون عنه في أجسام رواد الفضاء!

بناء وحدات سكنية مستقبلية للعيش على كوكب المريخ، حلم لطالما راود خيال البشرية. لكن التكاليف الباهضة من أجل نقل معدات و مواد البناء إلى المريخ، كانت تحول دون تحقيقه. علماء من جامعة مانشستر في بريطانيا، واصلوا البحث عن مادة بناء بديلة على سطح كوكب المريخ، ووجدوا ما كانوا يبحثون عنه في أجسام رواد الفضاء. والنتيجة تطوير مادة للبناء مكونة من الغبار وسوائل الجسم البشري!

توصل العلماء إلى الفكرة، بعد أن قدّر المختصون تكلفة نقل لبنة واحدة إلى الكوكب الأحمر بنحو مليوني دولار أميركي. لذلك بحثوا عن مصادر المواد الخام في الموقع – ووجدوا ما كانوا يبحثون عنه في أجسام رواد الفضاء.

يذكر أن أبحاثاً أجريت على الطبقة العليا من الأوساخ والأنقاض على سطح المريخ، توصلت إلى أنها مادة صالحة للبناء. غير أنها كانت لا تزال بحاجة إلى مادة قادرة على جعل هذا الغبار متماسكاً، وهو ما وجدوه في سوائل الجسم البشري.

يتم دمج غبار المريخ مع البروتين (الزلال البشري) الموجود في الدم و”اليوريا”، وهو عبارة عن مركب موجود في البول البشري، أو الدموع أو العرق. دمج هذه المواد مع بعضها البعض ينتج عنه مادة تُعرف باسم “أستروكريت”،

ويقول العلماء إن هذه المواد أقوى من الخرسانة التقليدية، وستكون مناسبة لأعمال البناء في بيئات خارج الأرض، مثل سطح المريخ، وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة “Materials Today Bio”.

ستة رواد فضاء ينتجون 500 كغ

من خلال استخدام هذه التكنولوجيا، يمكن لطاقم مكوّن من ستة رواد فضاء إنتاج حوالي 500 كيلوغرام من الخرسانة في غضون عامين، وفقًا لبيان صادر عن جامعة مانشستر في بريطانيا. إذا تم استخدامه مثل نوع من الإسمنت من أكياس الرمل أو الطوب المصنوع من غبار المريخ النقي، فإن كمية الخرسانة الفلكية التي يتيحها رائد الفضاء تكفي من أجل توسيع وحدة سكنية مستقبلية على كوكب المريخ، وتوفير السكن لشخص واحد.

عن هذا الإكتشاف الفريد من نوعه، قال الباحث أليد روبرتس، من جامعة مانشستر، الذي عمل في المشروع، إن التقنية الجديدة لها مزايا كبيرة مقارنة بالعديد من تقنيات البناء الأخرى المقترحة على القمر والمريخ.

وأضاف: “كان العلماء يحاولون تطوير تقنيات قابلة للتطبيق لإنتاج مواد تشبه الخرسانة على سطح المريخ، لكننا لم نتوقف أبدًا عن التفكير في أن الإجابة قد تكون بداخلنا طوال الوقت”.

وتابع الباحث: “لكن لم يخطر ببالنا أن الجواب كان في داخلنا طوال الوقت”، وفق ما نقلت المجلة العلمية”Materials Today Bio”

ومن المثير في هذا الاكتشاف، كما يقول العلماء، أنه يعتمد على آلية كانت تستخدم في القرون الوسطى، عندما كان يتم خلط دماء الحيوانات مع “الملاط” أو مواد البناء، حيث كانت تساعد عملية “تخثر” الدم على تماسك هذه المواد.

وهنا يقول روبرتس: “من المثير أن يكون أحد التحديات الكبرى في عصر الفضاء استلهم الحل من تقنيات العصور الوسطى”.

وقام العلماء بالتحقيق في آلية الترابط الأساسية ووجدوا أن بروتينات الدم تفسد، أو “تخثر”، لتشكل بنية ممتدة مع تفاعلات تُعرف باسم “صفائح بيتا” التي تحافظ بإحكام على المادة معا.

المصدر: د.أ.ب – شهبا برس – متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى